@garenacodmtw: 崩壞迫近,危機降臨 當一切陷入絕望,誰將帶來黎明? 《決勝時刻M》 ×《崩壞3rd》聯動將在 9月推出 跨越命運,直面崩壞! #決勝時刻Mx崩壞3rd

Garena決勝時刻Mobile
Garena決勝時刻Mobile
Open In TikTok:
Region: TW
Friday 28 August 2026 12:14:21 GMT
1958
47
5
0

Music

Download

Comments

user29330495305306
艾瑪 :
第四
2026-09-04 11:34:15
0
user1175456278650
吳小宇 :
第三
2026-08-31 00:06:56
0
user2759061401318
看極光的杜賓 :
第二
2026-08-28 13:17:35
0
hanton_811
鶴神斬_Vortex :
第一
2026-08-28 12:59:38
0
user8120427514265
寬寬666 :
2026-09-10 11:51:41
0
To see more videos from user @garenacodmtw, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح:
وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح: "فداءٌ لكم، ودعوا العتاب، فقد انكسر الشر وذهب البلاء." اخترت أن أرد على القسوة بالصفح، وعلى انكسار الخاطر بالرضا، مؤمنًا بأن ما انكسر لم يكن إلا دفيدًا لشرٍ أكبر، وأن السلامة في العفو أسمى من رد الخطأ بمثله.

About