@nongnghiepthongminh.97: Trichoderma #trichoderma

Nông Nghiệp Thông Minh
Nông Nghiệp Thông Minh
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 30 August 2026 00:08:18 GMT
1028
3
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nongnghiepthongminh.97, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا أريد أن أكون عاقلة ،،، هذه ليست جملة كتبتها لألفت انتباه أحد، ولا عنواناً  اخترته لأصنع حول حزني ضجيجًا... أنا فقط وصلت إلى مكان في داخلي لم يعد يعرف كيف يصرخ. اريد العيش بغير عقل ،،
لا أريد أن أكون عاقلة ،،، هذه ليست جملة كتبتها لألفت انتباه أحد، ولا عنواناً اخترته لأصنع حول حزني ضجيجًا... أنا فقط وصلت إلى مكان في داخلي لم يعد يعرف كيف يصرخ. اريد العيش بغير عقل ،،" لأنني تعبت من أن أكون عاقلة في كل شيء، عاقلة حين يُؤذونني، عاقلةحين يخذلونني، عاقلة حين يرحلون، عاقلًة حين يضعون فوق قلبي أحمالهم ثم يمضون وكأنني خلقت من حجر. تعبت من ذلك العقل الذي لا يمنحني حتى رفاهية النسيان. أتمنى أحيانًا لو أستطيع أن أنسى لماذا حزنت، أن أنسى من كسرني، أن أنسى الوجوه التي كنت أظنها أمانًا، أن أنسى كل كلمة قلتها ثم عدت إلى سريري وأعدتها في رأسي مئة مرة متسائلًة هل كان يجب أن أصمت؟ هل كنت قاسية؟ هل كنت كثير عليهم؟ هل أحببت أكثر مما ينبغي؟ هذا هو جحيم الوعي... أن تكون قادراً على رؤية الخطأ في نفسك وفي الآخرين، لكن قلبك لا يسمح لك أن تكره أحدًا بما يكفي كي ترتاح. أن تعرف أن بعض الناس يؤذونك، ثم تبحث لهم عن الأسباب التي جعلتهم هكذا. أن تفهم جراح من جرحك، فتنسى أن لك جرحًا أنت أيضًا. أن تكون رحيمًا بالجميع إلى درجةٍ تصبح فيها قاسيًا على نفسك. كم مرة قلت: «لا بأس» وكان في داخلي شيءٌ يصرخ: بل هناك بأس... هناك الكثير من البأس. كم مرة ابتسمت لأنني لم أجد مكانًا مناسبًا لانهياري؟ وكم مرة قلت: «أنا بخير» بينما كنت أبحث فقط عن شخصٍ واحد يملك الشجاعة ليقول لي: «لا تكذبي... أنا أعرف أنك لست بخير.» أنا لا أريد من أحدٍ أن ينقذني. صدقوني... أريد فقط أن أشعر أنني لست مضطرًا لإنقاذ نفسي وحدي كل مرة. أريد إنسانًا لا يخاف من دموعي، ولا يطلب مني أن أمسحها بسرعة، ولا يحوّل حزني إلى محاضرة، ولا يخبرني أن هناك من هم أسوأ مني. أريد شخصًا يجلس بجانبي حين لا أملك شيئًا أقوله، ويفهم أن الصمت أحيانًا ليس فراغًا... بل كلامٌ لم يعد القلب قادرًا على حمله إلى الفم. لقد تعبت من كوني الشخص الذي يسمع الجميع. تعبت من الرسائل التي تبدأ بـ«أحتاجك»، ومن المكالمات التي تنتهي بعدما يطمئن الجميع، ثم أعود أنا إلى وحدتي ولا يسألني أحد: وأنت... من سيطمئن عليك؟ ربما لهذا أبدو هادئة . لأنني تعلمت أن الانهيار بصوتٍ مرتفع لا يجعل أحدًا يبقى. فتعلمت أن أنكسر بصمت. أن أجمع شظاياي في الليل، وأضعها تحت وسادتي، ثم أستيقظ صباحًا وأرتدي وجهي القديم كأن شيئًا لم يحدث. يا الله... كم هو مؤلم أن يصبح الإنسان خبيرًا في إخفاء نفسه. أن يعرف كيف يضحك وهو موجوع، وكيف يتحدث وهو فارغ، وكيف يطمئن الآخرين بينما هو في أمسّ الحاجة إلى كلمة تطمئنه. أنا لستُ حزينة فقط... أنا متعبة من الطريقة التي اضطررتُ بها إلى أن أكون قوية هناك فرقٌ كبير. الحزن يبكي ثم يهدأ، أما التعب العميق فيجلس في مكانٍ ما داخل الروح ولا يطلب شيئًا... فقط يجعلك تنظر إلى السقف طويلًا وتسأل نفسك: متى أصبح كل شيءٍ ثقيلًا إلى هذا الحد؟ حتى الأشياء التي كنت أحبها لم تعد تصل إليّ كما كانت. الأغاني تمرّ بي ولا تسمعني، الضحكات حولي تبدو بعيدة، والأيام تتشابه حتى صار الصباح مجرد نسخةٍ أخرى من الأمس. ومع ذلك... ما زلت أستيقظ. لا أعرف لماذا، لكنني أستيقظ. ربما لأن في داخلي شيئًا صغيرًا جدًا لم يمت بعد. شيءٌ يشبه الرجاء، شيءٌ خافت كضوءٍ بعيد يقول لي: لا تجعل هذه المرحلة تعريفا كاملًا لك. وأنا أصدقه أحيانًا... ثم أتعب من جديد. وهكذا أعيش؛ بين امراة تريد أن يستريح وقلبٍ يرفض أن يستسلم، بين عقلٍ يقول: «كفى» وروح تقول: «ربما غدا يكون أرحم». لهذا قلت: أريد أن أجن واترك العقل .. لكن الحقيقة أعمق من ذلك. أنا لا أريد أن أفقد عقلي، أنا أريد أن أفقد ثقل كل ما اضطررت إلى فهمه. أريد أن أنسى للحظة أنني مسؤول عن مشاعر الجميع، وأنني مطالبة دائما بأن أفهم، وأن أصفح، وأن أصبر، وأن أكون المراة التي لا تسقط. أريد أن أضع كل شيءٍ جانباُ وأقول للمرة الأولى دون خجل: أنا تعبت. ليست بطولة. ليست فلسفة. ليست محاولة لجذب أحد. أنا فقط إنسانة.. والإنسان مهما كان قويًا يحتاج أحيانًا إلى مكانٍ آمن ينهار فيه دون أن يخاف من أن يُلام. فإن رأيتموني صامتة لا تقولوا إنها متكبرة وإن رأيتموني بعيدة لا تقولوا إنها تغيرت وإن رأيتموني أضحك، لا تظنوا أنني بخير. ربما كنت فقط أحاول أن أمر من يوم آخر دون أن تسقط كل شظاياي أمام الناس. أنا لا أطلب من العالم أن يفهمني كله... يكفيني قلب واحد ينظر إلي يوما ولا يسألني: «ما بك؟» بل يقول فقط: «تعال... اجلس هنا، لا تحتاج أن تكون قويا الآن.» لأن بعض القلوب لا تحتاج علاجًا بقدر ما تحتاج حضنًا، وبعض الأرواح لا تريد أن تختفي، إنما تريد أن تجد أخيرًا مكانًا تستطيع فيه أن تكون نفسها دون خوف، دون تفسير، دون قناع. وهذه هي الحقيقة التي أخفيها خلف كل كلماتي: لم أكن أبحث عن الجنون... كنت أبحث عن راحةٍ تشبه السلام.

About