التوضيح الفقهي عند علماء المسلمين
أجمع جمهور علماء الأمة وسائر أزواج النبي ﷺ (عدا السيدة عائشة) على أن هذا الحكم كان رخصة خاصة واستثنائية بسالم مولى أبي حذيفة وسهلة بنت سهيل نظراً لظروف التبني التي كانت سائدة قبل تحريمها في الإسلام وبناءً عليه فإن رضاع الكبير لا يُحرم ولا يترتب عليه أي حكم شرعي لعامة الناس، فالرضاع المحرم ما كان في الحولين (الأولين وقبل الفطام فقط.