@a.m.a.t.u: #viral #foryou #fpy #creatorsearchinsights #funny

🫧ᑎᑌTᗴᒪᒪᗩ❤️🍫🍯
🫧ᑎᑌTᗴᒪᒪᗩ❤️🍫🍯
Open In TikTok:
Region: NG
Saturday 05 September 2026 10:02:17 GMT
100471
6557
120
455

Music

Download

Comments

zainabhalidu235
Haj zee capacity capacity :
hohohohohoh is good to be good
2026-09-06 16:44:21
1
maimua_borno
Maimuna Borno :
I have finally see the answer to the question people are asking me
2026-09-06 19:25:50
1
autah288
AUTAH 🐍🤍!!! :
Direct to status wlh 😂😂
2026-09-06 07:29:01
27
ammie758
ammie758 :
Wlh kuwa😂😂🤣🤣🤣 Finally nasamu answer dazan dinga Bawa mutane nima😂💔
2026-09-05 20:51:17
10
jamilaabubakar969
jamilaabubakar969 :
Ashe inada yar uwa😂
2026-09-05 17:15:56
8
hauwamuhd465
Hauwa'u Muhd ganduje :
nidai kudin mijina nakeci
2026-09-05 17:13:19
13
ummiejay.81
ZEERASHH COLLECTIONS :
I’m using my savings to save my life 🥺
2026-09-05 19:27:54
8
user53144356rofexxe
Roffeexee fashion home :
status direct
2026-09-05 23:43:00
1
realazzahra_
Real_Azzahrah🤍🩶🤎 :
Daga nan sai status yasin😂😂😂
2026-09-06 07:26:35
6
hafnas.zuma8
Hafnas zuma ❤️ :
Kudin mijina nakeci 🤣 ah toh
2026-09-06 19:25:41
1
ahmadaliyuyakasai
Ahmad Aliyuyakasai :
new Snapchat sound 🤣🤣☺️☺️
2026-09-05 18:38:04
5
saeedah80
Kashe Kala💄❤️🥰 :
Happy Mauludin nabiyyyy♥️🥰
2026-09-06 16:53:17
4
queenandking992
queen and king 👑 :
wllhy kuwa
2026-09-06 13:18:41
2
teemerh919
Fatima Aliyu❤️ :
Wlh kuwa😂😂🤣🤣🤣 Finally nasamu answer dazan dinga Bawa mutane nima😂💔
2026-09-05 16:19:34
9
dr.naima00
MATAR FARUQ KANO HERBS 🍃🛍️ :
Shine magana
2026-09-06 08:00:16
2
fadeelatuh.m
𝑭𝒍𝒂𝒗𝒐𝒓 𝑭𝒖𝒔𝒊𝒐𝒏 ♡✨ :
wlh ko
2026-09-06 11:10:55
2
rahma.salisu5
🫧🩷Mrs🩷🫧S :
ato 😂🤣
2026-09-06 00:53:02
2
mrsh106
Mrs H :
ga abun sawa a status
2026-09-06 16:56:15
1
aishashetu6
shetu❤️ :
Wlh kuwa 😅😅
2026-09-05 22:37:02
2
aisha.muhammad3771
Aisha Muhammad :
fakat 🥰
2026-09-05 21:29:05
2
queen.teemah846
Queen teemah backup 🥹 :
wlh 🤣
2026-09-05 19:59:24
2
madugumukhtar
basmala🌹🌹 :
nice
2026-09-05 18:59:03
2
cutee.ayeesha
cutee.ayeesha :
Halassss shikenan mutane sai su bi su dameka sai kace sune suke ci daka 🤣💔abun nan na ban haushi wlh😩
2026-09-05 23:41:17
2
fatisliky1
The khaleesi👸 :
Wlh kuwa
2026-09-05 20:13:41
3
To see more videos from user @a.m.a.t.u, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#همسات_رجل #لك  عابر الي الروح  هيثم نجار.  أنا لا أكتب لأقول شيئًا... ولو كان لديَّ ما يُقال فقط،  لكنتُ أكثر الناس صمتًا. أنا أكتب لأن في داخلي أشياء  إذا لم تجد بابًا في اللغة،  كسرتني وهي تحاول الخروج. أكتب لأنني تعلّمت،  مع الوقت،  كيف أرتّب انهياري في سطور،  وكيف أضع فاصلةً في المكان  الذي كان ينبغي أن أصرخ فيه،  وكيف أختم الجملة بنقطة  حين أعجز عن وضع  نهايةٍ لما يؤلمني. لهذا لا تنخدعوا كثيرًا بجمال النص. فبعض البلاغة ليست موهبة... إنها جرحٌ تعلّم الأدب. وكلما قال أحدهم:  ما أجمل هذه الصورة! ابتسمتُ... لأنني وحدي أعرف أنها  لم تكن صورة. لقد حدثت في داخلي فعلًا. لكنني كنتُ مهذبًا بما يكفي،  لأمنح وجعي استعارة،  كي لا أضعه عاريًا أمامكم. أنتم تقرؤون الحروف،  وأنا أعرف أصحاب القبور. أنتم ترون نصًا متماسكًا،  وأنا أتذكر الرجل الذي كان  يتداعى بين جملةٍ وأخرى. أنتم تتوقفون عند عبارةٍ أعجبتكم،  وأنا أتوقف عندها أيضًا... لكن لسببٍ آخر. لأنني أعرف ماذا دفنتُ تحتها. ربما لهذا لا يفهم القارئ الكاتب تمامًا. هو يصل إلى النص بعد انتهاء المعركة. يجد الكلمات مصطفّة،  والصور في أماكنها،  واللغة بكامل أناقتها... ولا يرى الفوضى التي سبقتها. لا يرى اليد التي ارتجفت  قبل الكتابة،  ولا ذلك الصمت الطويل الذي  ظلّ الكاتب جالسًا في منتصفه  ولا يعرف كيف ينجو من نفسه. يصل القارئ متأخرًا دائمًا... بعد أن تُمسح آثار الدم عن العبارة،  وتُغلق النوافذ، ويرتدي  الحزن بدلته السوداء، ويجلس  مؤدبًا بين السطور. ثم يقول: يا له من نص جميل. ولا يدري أنه يثني على جنازة. وأنا لا ألومه. كيف له أن يعرف؟ لقد أتقنتُ إخفاء موتي. كنتُ في كل مرةٍ يسقط مني  شيء أحمله إلى الورق،  أغسله بالحروف،  أكفّنه بصورةٍ بلاغية،  وأدفنه في فقرة... ثم أضع اسمي في الأسفل  كأنني المؤلف. مع أنني، في بعض النصوص،  لم أكن الكاتب... كنتُ الميت. لهذا حين تقرؤون لي  لا تبحثوا عني دائمًا في  الكلمات الجميلة. قد أكون في الفراغ بينها. في الجملة التي قطعتُها فجأة. في الكلمة التي بدّلتها عشر مرات  لأن الأصلية كانت تعرف  عني أكثر مما ينبغي. قد أكون في ذلك السطر القصير  الذي مررتم عليه سريعًا،  بينما احتجتُ عمرًا كاملًا  كي أستطيع كتابته. فالكاتب لا يقول كل شيء. ليس لأنه يخفي الحقيقة،  بل لأن بعض الحقيقة إذا خرجت  كاملةً لن تصبح أدبًا... ستصبح اعترافًا. وأنا لا أريد من أحدٍ أن يرثيَني. لا أكتب كي تربّت يدٌ على كتفي،  ولا كي يسألني أحد: ما بك؟ أنا أكتب لأستطيع في  الصباح التالي أن أرتدي وجهي،  وأمشي بين الناس دون  أن يسمع أحد صوت الأشياء  المكسورة في داخلي. الكتابة لم تكن يومًا هوايتي. كانت الطريقة الأكثر أناقةً  كي أنهار دون أن أُحدث ضجيجًا. كانت غرفتي السرية التي  أدخلها رجلًا مثقلًا،  وأخرج منها أقلَّ موتًا. ولهذا، إذا صادفتم يومًا نصًا  لي أوجعكم كثيرًا... فلا تقولوا:  كم كان هيثم بارعًا في  وصف الألم. ربما لم أكن أصفه. ربما كنتُ أعيشه،  وأمنحكم النسخة التي  استطاعت اللغة  إنقاذها منه. فأنا منذ زمن لا أكتب  لأقول شيئًا... أنا أكتب كي لا يُقال يومًا: كان في داخله كل هذا،  ولم يجد له مكانًا،  إلا القبر.
#همسات_رجل #لك عابر الي الروح هيثم نجار. أنا لا أكتب لأقول شيئًا... ولو كان لديَّ ما يُقال فقط، لكنتُ أكثر الناس صمتًا. أنا أكتب لأن في داخلي أشياء إذا لم تجد بابًا في اللغة، كسرتني وهي تحاول الخروج. أكتب لأنني تعلّمت، مع الوقت، كيف أرتّب انهياري في سطور، وكيف أضع فاصلةً في المكان الذي كان ينبغي أن أصرخ فيه، وكيف أختم الجملة بنقطة حين أعجز عن وضع نهايةٍ لما يؤلمني. لهذا لا تنخدعوا كثيرًا بجمال النص. فبعض البلاغة ليست موهبة... إنها جرحٌ تعلّم الأدب. وكلما قال أحدهم: ما أجمل هذه الصورة! ابتسمتُ... لأنني وحدي أعرف أنها لم تكن صورة. لقد حدثت في داخلي فعلًا. لكنني كنتُ مهذبًا بما يكفي، لأمنح وجعي استعارة، كي لا أضعه عاريًا أمامكم. أنتم تقرؤون الحروف، وأنا أعرف أصحاب القبور. أنتم ترون نصًا متماسكًا، وأنا أتذكر الرجل الذي كان يتداعى بين جملةٍ وأخرى. أنتم تتوقفون عند عبارةٍ أعجبتكم، وأنا أتوقف عندها أيضًا... لكن لسببٍ آخر. لأنني أعرف ماذا دفنتُ تحتها. ربما لهذا لا يفهم القارئ الكاتب تمامًا. هو يصل إلى النص بعد انتهاء المعركة. يجد الكلمات مصطفّة، والصور في أماكنها، واللغة بكامل أناقتها... ولا يرى الفوضى التي سبقتها. لا يرى اليد التي ارتجفت قبل الكتابة، ولا ذلك الصمت الطويل الذي ظلّ الكاتب جالسًا في منتصفه ولا يعرف كيف ينجو من نفسه. يصل القارئ متأخرًا دائمًا... بعد أن تُمسح آثار الدم عن العبارة، وتُغلق النوافذ، ويرتدي الحزن بدلته السوداء، ويجلس مؤدبًا بين السطور. ثم يقول: يا له من نص جميل. ولا يدري أنه يثني على جنازة. وأنا لا ألومه. كيف له أن يعرف؟ لقد أتقنتُ إخفاء موتي. كنتُ في كل مرةٍ يسقط مني شيء أحمله إلى الورق، أغسله بالحروف، أكفّنه بصورةٍ بلاغية، وأدفنه في فقرة... ثم أضع اسمي في الأسفل كأنني المؤلف. مع أنني، في بعض النصوص، لم أكن الكاتب... كنتُ الميت. لهذا حين تقرؤون لي لا تبحثوا عني دائمًا في الكلمات الجميلة. قد أكون في الفراغ بينها. في الجملة التي قطعتُها فجأة. في الكلمة التي بدّلتها عشر مرات لأن الأصلية كانت تعرف عني أكثر مما ينبغي. قد أكون في ذلك السطر القصير الذي مررتم عليه سريعًا، بينما احتجتُ عمرًا كاملًا كي أستطيع كتابته. فالكاتب لا يقول كل شيء. ليس لأنه يخفي الحقيقة، بل لأن بعض الحقيقة إذا خرجت كاملةً لن تصبح أدبًا... ستصبح اعترافًا. وأنا لا أريد من أحدٍ أن يرثيَني. لا أكتب كي تربّت يدٌ على كتفي، ولا كي يسألني أحد: ما بك؟ أنا أكتب لأستطيع في الصباح التالي أن أرتدي وجهي، وأمشي بين الناس دون أن يسمع أحد صوت الأشياء المكسورة في داخلي. الكتابة لم تكن يومًا هوايتي. كانت الطريقة الأكثر أناقةً كي أنهار دون أن أُحدث ضجيجًا. كانت غرفتي السرية التي أدخلها رجلًا مثقلًا، وأخرج منها أقلَّ موتًا. ولهذا، إذا صادفتم يومًا نصًا لي أوجعكم كثيرًا... فلا تقولوا: كم كان هيثم بارعًا في وصف الألم. ربما لم أكن أصفه. ربما كنتُ أعيشه، وأمنحكم النسخة التي استطاعت اللغة إنقاذها منه. فأنا منذ زمن لا أكتب لأقول شيئًا... أنا أكتب كي لا يُقال يومًا: كان في داخله كل هذا، ولم يجد له مكانًا، إلا القبر.

About