@svetodiodnyelampy:

svetodiodnyelampy
svetodiodnyelampy
Open In TikTok:
Region: KZ
Sunday 13 September 2026 12:19:28 GMT
62
13
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @svetodiodnyelampy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مشاغبات الصغيرات، كيف حالكن؟ أتمنى أن تكونوا بخير وأن يكون يومكن قد مرّ بسلام. وبالمناسبة… لدي سؤال مهم جدًا قبل أن نبدأ: ما رأيكن في سرعة نمو لحيتي؟ أمس فقط كنت أحلقها وأريكن النتيجة، واليوم ها قد عادت كثيفة وكأنني اختفيت شهرًا كاملًا! هل أتركها هكذا أم أحلقها من جديد؟ هههه. أمزح معكن يا صغيرات الروح. هذا الفيديو قديم قليلًا، عمره تقريبًا أسبوع، لكنني اليوم كنت مشغولًا جدًا بقضاء بعض أغراض البيت، ولم أجد وقتًا لتصوير شيء جديد. فقلت لنفسي: لماذا لا أفتش في الفيديوهات الموجودة عندي؟ وبدأت رحلة البحث بين مئات الفيديوهات المخزنة عندي، حتى وجدت هذا الفيديو بهذه اللحية الكثيفة، ووجدت معه هذه العبارة التي أعجبتني كثيرًا: «في رأيي، المكان يمنحك الهدوء، لكن الشخص المناسب يمنحك شيئًا أعمق: الطمأنينة.» وأنا أعتقد أن الفرق بين الهدوء والطمأنينة يشبه الفرق بين أن يهدأ العالم من حولك، وأن يهدأ شيء في داخلك. قد تجدين مكانًا هادئًا جدًا، بعيدًا عن الضجيج والناس، ومع ذلك يبقى في داخلك شيء لا يهدأ. وقد تجلسين مع شخص واحد في مكان عادي جدًا، لا موسيقى فيه ولا منظر استثنائي، لكنك تشعرين أنك بخير… وأنه ليس عليك أن تراقبي كلماتك، أو تخفي تعبك، أو تتظاهري بأنك أقوى مما أنتِ عليه. المكان قد يمنحك راحة مؤقتة، لكن الشخص الآمن يمنحك شعورًا بأنك لست مضطرة دائمًا إلى حماية قلبك. ولهذا، ربما لا يكون الأمان في المكان الذي نذهب إليه، بل في الشخص الذي يجعلنا نشعر أننا وصلنا. أما أنا اليوم، فكان يوم راحتي من العمل، لكن يبدو أن الراحة عندي لها تعريف آخر؛ قضيت اليوم في أغراض البيت حتى تعبت قليلًا، ولذلك سأختفي لبعض الوقت لأستعيد طاقتي. وربما أذهب بعد قليل إلى القهوة… ومن يدري، ربما نلتقي هناك يا صغيرات الروح. لكن قبل أن أصل، أخبريني فقط: ماذا تشربين؟ قهوة؟ شاي؟ عصير؟ أم تريدين شيئًا باردًا؟ الجو حار جدًا اليوم… هل آخذ لكِ مثلجات أيضًا؟ اختاري بسرعة، حتى لا أصل وأقول لكِ: آسف، خلصت المثلجات… وهذه ستكون بداية مشكلة لا أريدها مع مشاغبة صغيرة مثلكِ. هههه.
مشاغبات الصغيرات، كيف حالكن؟ أتمنى أن تكونوا بخير وأن يكون يومكن قد مرّ بسلام. وبالمناسبة… لدي سؤال مهم جدًا قبل أن نبدأ: ما رأيكن في سرعة نمو لحيتي؟ أمس فقط كنت أحلقها وأريكن النتيجة، واليوم ها قد عادت كثيفة وكأنني اختفيت شهرًا كاملًا! هل أتركها هكذا أم أحلقها من جديد؟ هههه. أمزح معكن يا صغيرات الروح. هذا الفيديو قديم قليلًا، عمره تقريبًا أسبوع، لكنني اليوم كنت مشغولًا جدًا بقضاء بعض أغراض البيت، ولم أجد وقتًا لتصوير شيء جديد. فقلت لنفسي: لماذا لا أفتش في الفيديوهات الموجودة عندي؟ وبدأت رحلة البحث بين مئات الفيديوهات المخزنة عندي، حتى وجدت هذا الفيديو بهذه اللحية الكثيفة، ووجدت معه هذه العبارة التي أعجبتني كثيرًا: «في رأيي، المكان يمنحك الهدوء، لكن الشخص المناسب يمنحك شيئًا أعمق: الطمأنينة.» وأنا أعتقد أن الفرق بين الهدوء والطمأنينة يشبه الفرق بين أن يهدأ العالم من حولك، وأن يهدأ شيء في داخلك. قد تجدين مكانًا هادئًا جدًا، بعيدًا عن الضجيج والناس، ومع ذلك يبقى في داخلك شيء لا يهدأ. وقد تجلسين مع شخص واحد في مكان عادي جدًا، لا موسيقى فيه ولا منظر استثنائي، لكنك تشعرين أنك بخير… وأنه ليس عليك أن تراقبي كلماتك، أو تخفي تعبك، أو تتظاهري بأنك أقوى مما أنتِ عليه. المكان قد يمنحك راحة مؤقتة، لكن الشخص الآمن يمنحك شعورًا بأنك لست مضطرة دائمًا إلى حماية قلبك. ولهذا، ربما لا يكون الأمان في المكان الذي نذهب إليه، بل في الشخص الذي يجعلنا نشعر أننا وصلنا. أما أنا اليوم، فكان يوم راحتي من العمل، لكن يبدو أن الراحة عندي لها تعريف آخر؛ قضيت اليوم في أغراض البيت حتى تعبت قليلًا، ولذلك سأختفي لبعض الوقت لأستعيد طاقتي. وربما أذهب بعد قليل إلى القهوة… ومن يدري، ربما نلتقي هناك يا صغيرات الروح. لكن قبل أن أصل، أخبريني فقط: ماذا تشربين؟ قهوة؟ شاي؟ عصير؟ أم تريدين شيئًا باردًا؟ الجو حار جدًا اليوم… هل آخذ لكِ مثلجات أيضًا؟ اختاري بسرعة، حتى لا أصل وأقول لكِ: آسف، خلصت المثلجات… وهذه ستكون بداية مشكلة لا أريدها مع مشاغبة صغيرة مثلكِ. هههه.

About