@muaydi3655678: Mitihan tusiach kujitolea sadaka na sis wenyew nakujifanyia visom hatujui watu wanao tuzunguk ni watu wa dizain gan

muayd🧸💜
muayd🧸💜
Open In TikTok:
Region: TZ
Tuesday 15 September 2026 12:12:59 GMT
11249
724
23
21

Music

Download

Comments

mansecret835
Man Secret :
short story and clear 🔥 we unajua kuelezea ✊
2026-09-28 09:39:17
0
user444032615081
mamy waa :
arud kwa allah na kufany ibad na atowe sada na duw kwa wingi
2026-09-15 17:02:11
8
farida15201
Farida :
Asiache kufanya ibada na kumsomea Dua mzazi wake. Allah amfanyie wepesi
2026-09-15 14:16:53
6
ahmatar2024
ahmatar2023 :
Subhanallah
2026-09-16 09:19:38
2
saidat.mwinyi
SD :
sio mama ake huyo
2026-09-15 12:53:43
4
mehra.home.bakery
mehra home bakery :
huyo sio mama yake
2026-09-15 12:26:42
4
mamy.muu44
💟 💥 CHE * MINA 💟 26 💥 💟 :
kwa mung hakuna kubwa arud kwa mola wake na Asian in ndoto zake abako ma iman ya mungu
2026-09-16 10:01:37
1
husseinmwitha
Hussein Mwitha :
alhamdulillah Allah qadir
2026-09-16 02:59:21
2
zuu_collections
zuu_collections :
Nauza bonnet mniungishe guys nipo Zanzibar 😊😊
2026-09-15 23:39:57
2
mayrahmmoh4
Mayrah mohd :
Attlee sadaka
2026-09-15 12:19:43
3
user56630099
mama nahna :
subhanallah
2026-09-16 11:35:56
3
mishybarblie
sheyla🌸 :
amshkr Mungu sana
2026-09-15 13:23:32
4
khaymaa26
Khaymaa Abeid :
Aache mabaya yte na atubie na sadaka asiache kumtolea mama ake
2026-09-16 05:36:06
3
user3817681158173
user3817681158173 :
Matendo yake hayamfurahishi mama ake achane nayo.
2026-09-15 14:30:25
4
user74840195713
user74840195713 :
mwambie asiache kusum duka na swal swal za usik
2026-09-16 08:01:29
1
user56630099
mama nahna :
apo uyo kadhlumiwa ni dhahir
2026-09-16 11:38:07
1
mwajumahamad185
mwajumahamad185 :
achee kuelewa na kurudi Kwa mola wake
2026-09-15 12:49:16
3
user2081902763366
da tee :
Atafute shekh amueleze ndoto zake
2026-09-15 14:17:02
2
momkameel3
momkameel :
aache kunywa pombe
2026-09-15 12:42:37
1
malasoo_
tummy_17 :
akasomewe
2026-09-21 08:25:44
1
user86150034482708
hawaaaa :
kadhulumiwa uyoo
2026-09-27 18:40:25
0
To see more videos from user @muaydi3655678, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

صفحات ناصعة من التوجيه الروحي والعمق السياسي.. قصة التلمذة والصداقة التاريخية بين الرئيس موسى تراوري والشيخ بودمع بن سندي  توثيق تاريخي لأمجاد آل أهل بادي الكرام  إن القراءة الفاحصة لعمق ومكانة آل أهل بادي ولد الشيخ سيدي محمد الخليفة تضعنا أمام حقائق تاريخية دامغة تبرهن على أن هذه البيوت الكنتية العظيمة كانت دوماً شريكة في صياغة القرار وصناعة الاستقرار في جمهورية مالي، فنحن بفضل الله وتوفيقه نعتبر الكثير من الماليين تلاميذ لنا ونهلوا من معين مدرستنا الروحية والعلمية وفي مقدمتهم وأكثرهم من البمبارة وبعض الفلان الدغلي والكثير من مختلف مكونات هذا الشعب الأصيل، ومن أروع تلك الصفحات وأعلاها طرازاً هي علاقة التلمذة والصداقة الاستثنائية التي جمعت الرئيس المالي الراحل موسى تراوري بفضيلة الشيخ سيدي أحمد البكاي بودمع بن حمادي، المعروف باسمه سندي، حيث انطلقت هذه العلاقة من أنوار التربية الروحية وتلمذة الرئيس تراوري على يد الشيخ بودمع حتى امتدت هذه الرابطة الوثيقة لتصل معاً إلى سدة الحكم في باماكو، ومن الشواهد العظيمة على تقدير مكانة الشيخ وعلمه أنه عند اجتماع حمد الله الشهير الذي حضره جميع علماء مالي أمر الرئيس موسى تراوري بصفته رئيساً للدولة أن يصلي الشيخ بودمع بالناس إماماً متقدماً على كافة القامات تقديراً لسيادته الروحية، فكان الرئيس يكن حباً عظيماً وإجلالاً كبيراً للشيخ بودمع مما جعله يعينه نائباً في البرلمان مدى حياته دون حاجة لخوض انتخابات كما اتخذه مستشاراً أولاً ومقرباً في كل الشؤون العظمى للدولة، وكان الشيخ عندما يحل بالعاصمة باماكو ينزل في الثكنة العسكرية قاعدة باز العسكرية محاطاً بكل مظاهر التشريف وفي المقابل كان الرئيس موسى تراوري يقطع المسافات ليزور الشيخ في حلته العامرة في البدو مرات عديدة تجسيداً لعمق الوفاء والتواضع بين الحاكم وشيخه المربي. وتتجلى حكمة آل أهل بادي في أبهى صورها ومواقفهم الوطنية المشهودة في قصة ماروشت الذي كان شيخاً كبيرا من إيموشاغ وكان محكوماً عليه بالإعدام، حيث اجتمعت قبائل الطوارق آنذاك وأوفدت وفداً كبيراً إلى الحلة وكان الشيخ بودمع في ذلك الوقت يستقبل الأمير بادي ولد حمادي، وعندما سأل الأمير بادي الشيخ بودمع عن هؤلاء الوفود وما هي قضيتهم شرح له الشيخ جميع التفاصيل مبيناً أن ماروشت كان يمثل سلطة قاسية تسببت في مظالم كثيرة ونهب أموال الناس حتى صدر بحقه حكم الإعدام، ولكن بروح الشفقة وحقن الدماء وحكمة الشيوخ الكبار ورغبة في العفو والإصلاح تدخل الشيخ بودمع بجاهه ومكانته العظيمة لدى الرئيس موسى تراوري وتعهد له بأن ماروشت على ضمانته الشخصية وأنه قد تاب توبة نصوحاً وندم على ما فات، وبتلك الشفاعة الروحية والسياسية السامية وخُفف الحكم وأُطلق سراح ماروشت بعد سجن دام ست سنوات، وظل الرئيس موسى تراوري وفياً وصديقاً مخلصاً للشيخ بودمع حتى وافاه الأجل المحتوم في العاصمة باماكو في نهاية عام 1987، وحينها ونظراً للمكانة السيادية الكبرى للشيخ نُقل جثمانه الطاهر بأوامر مباشرة من الرئيس عبر طائرة عسكرية متوجهة إلى سيفاري مرافَقاً بوفد حكومي رفيع المستوى يتقدمه رئيس الوزراء السابق وبعض الشخصيات البارزة في الدولة، وعند وصولهم إلى سيفاري كانت الحشود الغفيرة في الانتظار وعلى رأسهم أسرة المشيخة الشهيرة آل أب همدون أب، حيث انطلقوا في موكب مهيب بالسيارات نحو الحلة وكانت أسرة أهل بادي بأكملها في استقبالهم عند الصالحين في يوم مشهود حزين ومهيب كان بمثابة يوم أسود على مالي قاطبة وعلى تلميذ المرحوم الرئيس وأسرته ومحبيه لفقدان هذه المنارة الروحية العظمى، مما يؤكد أن ارتباط أهل بادي بالدولة في مالي ومؤسساتها ورؤسائها ليس أمراً جديداً أو وليد الصدفة بل هو إرث سياسي وروحي متجذر قام على النصح الصادق وحماية السلم الاجتماعي وتوجيه الحكم نحو العدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه. إن هذا التاريخ الحافل بالسيادة والتقدير المتبادل يوجه اليوم رسالة حكيمة وصريحة لصناع القرار في جمهورية مالي بأن الاستثمار الحقيقي لاستقرار البلاد وضمان لحمتها الوطنية يكمن في إحياء هذا العهد الوثيق وتقريب رجالات أهل بادي ودعمهم سياسياً وإعادتهم إلى زمام الأمور ومراكز التأثير كما كان آباؤهم سابقاً، فهم صمام الأمان الذي يمتلك الشرعية التاريخية والقبول الشعبي الواسع لحفظ أمن الوطن وسلامة العباد. ✍️ بادي بابا أحمد الكنتي - الناطق الرسمي باسم الخلافة العامة للطريقة القادرية المختارية الكنتية
صفحات ناصعة من التوجيه الروحي والعمق السياسي.. قصة التلمذة والصداقة التاريخية بين الرئيس موسى تراوري والشيخ بودمع بن سندي توثيق تاريخي لأمجاد آل أهل بادي الكرام إن القراءة الفاحصة لعمق ومكانة آل أهل بادي ولد الشيخ سيدي محمد الخليفة تضعنا أمام حقائق تاريخية دامغة تبرهن على أن هذه البيوت الكنتية العظيمة كانت دوماً شريكة في صياغة القرار وصناعة الاستقرار في جمهورية مالي، فنحن بفضل الله وتوفيقه نعتبر الكثير من الماليين تلاميذ لنا ونهلوا من معين مدرستنا الروحية والعلمية وفي مقدمتهم وأكثرهم من البمبارة وبعض الفلان الدغلي والكثير من مختلف مكونات هذا الشعب الأصيل، ومن أروع تلك الصفحات وأعلاها طرازاً هي علاقة التلمذة والصداقة الاستثنائية التي جمعت الرئيس المالي الراحل موسى تراوري بفضيلة الشيخ سيدي أحمد البكاي بودمع بن حمادي، المعروف باسمه سندي، حيث انطلقت هذه العلاقة من أنوار التربية الروحية وتلمذة الرئيس تراوري على يد الشيخ بودمع حتى امتدت هذه الرابطة الوثيقة لتصل معاً إلى سدة الحكم في باماكو، ومن الشواهد العظيمة على تقدير مكانة الشيخ وعلمه أنه عند اجتماع حمد الله الشهير الذي حضره جميع علماء مالي أمر الرئيس موسى تراوري بصفته رئيساً للدولة أن يصلي الشيخ بودمع بالناس إماماً متقدماً على كافة القامات تقديراً لسيادته الروحية، فكان الرئيس يكن حباً عظيماً وإجلالاً كبيراً للشيخ بودمع مما جعله يعينه نائباً في البرلمان مدى حياته دون حاجة لخوض انتخابات كما اتخذه مستشاراً أولاً ومقرباً في كل الشؤون العظمى للدولة، وكان الشيخ عندما يحل بالعاصمة باماكو ينزل في الثكنة العسكرية قاعدة باز العسكرية محاطاً بكل مظاهر التشريف وفي المقابل كان الرئيس موسى تراوري يقطع المسافات ليزور الشيخ في حلته العامرة في البدو مرات عديدة تجسيداً لعمق الوفاء والتواضع بين الحاكم وشيخه المربي. وتتجلى حكمة آل أهل بادي في أبهى صورها ومواقفهم الوطنية المشهودة في قصة ماروشت الذي كان شيخاً كبيرا من إيموشاغ وكان محكوماً عليه بالإعدام، حيث اجتمعت قبائل الطوارق آنذاك وأوفدت وفداً كبيراً إلى الحلة وكان الشيخ بودمع في ذلك الوقت يستقبل الأمير بادي ولد حمادي، وعندما سأل الأمير بادي الشيخ بودمع عن هؤلاء الوفود وما هي قضيتهم شرح له الشيخ جميع التفاصيل مبيناً أن ماروشت كان يمثل سلطة قاسية تسببت في مظالم كثيرة ونهب أموال الناس حتى صدر بحقه حكم الإعدام، ولكن بروح الشفقة وحقن الدماء وحكمة الشيوخ الكبار ورغبة في العفو والإصلاح تدخل الشيخ بودمع بجاهه ومكانته العظيمة لدى الرئيس موسى تراوري وتعهد له بأن ماروشت على ضمانته الشخصية وأنه قد تاب توبة نصوحاً وندم على ما فات، وبتلك الشفاعة الروحية والسياسية السامية وخُفف الحكم وأُطلق سراح ماروشت بعد سجن دام ست سنوات، وظل الرئيس موسى تراوري وفياً وصديقاً مخلصاً للشيخ بودمع حتى وافاه الأجل المحتوم في العاصمة باماكو في نهاية عام 1987، وحينها ونظراً للمكانة السيادية الكبرى للشيخ نُقل جثمانه الطاهر بأوامر مباشرة من الرئيس عبر طائرة عسكرية متوجهة إلى سيفاري مرافَقاً بوفد حكومي رفيع المستوى يتقدمه رئيس الوزراء السابق وبعض الشخصيات البارزة في الدولة، وعند وصولهم إلى سيفاري كانت الحشود الغفيرة في الانتظار وعلى رأسهم أسرة المشيخة الشهيرة آل أب همدون أب، حيث انطلقوا في موكب مهيب بالسيارات نحو الحلة وكانت أسرة أهل بادي بأكملها في استقبالهم عند الصالحين في يوم مشهود حزين ومهيب كان بمثابة يوم أسود على مالي قاطبة وعلى تلميذ المرحوم الرئيس وأسرته ومحبيه لفقدان هذه المنارة الروحية العظمى، مما يؤكد أن ارتباط أهل بادي بالدولة في مالي ومؤسساتها ورؤسائها ليس أمراً جديداً أو وليد الصدفة بل هو إرث سياسي وروحي متجذر قام على النصح الصادق وحماية السلم الاجتماعي وتوجيه الحكم نحو العدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه. إن هذا التاريخ الحافل بالسيادة والتقدير المتبادل يوجه اليوم رسالة حكيمة وصريحة لصناع القرار في جمهورية مالي بأن الاستثمار الحقيقي لاستقرار البلاد وضمان لحمتها الوطنية يكمن في إحياء هذا العهد الوثيق وتقريب رجالات أهل بادي ودعمهم سياسياً وإعادتهم إلى زمام الأمور ومراكز التأثير كما كان آباؤهم سابقاً، فهم صمام الأمان الذي يمتلك الشرعية التاريخية والقبول الشعبي الواسع لحفظ أمن الوطن وسلامة العباد. ✍️ بادي بابا أحمد الكنتي - الناطق الرسمي باسم الخلافة العامة للطريقة القادرية المختارية الكنتية

About