@user2639546961009:

ام مليكه ريفيه
ام مليكه ريفيه
Open In TikTok:
Region: MA
Friday 18 September 2026 10:40:26 GMT
783
47
2
13

Music

Download

Comments

hayet.beji1
Hayet Beji :
❤️❤️❤️
2026-09-19 07:47:15
0
zhour.msnani
zhour msnani :
🥰🥰🥰
2026-09-21 22:35:56
0
To see more videos from user @user2639546961009, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏‏قال تعالى: ‏﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏تأمل هذا التعبير القرآني الدقيق: ‏
‏‏قال تعالى: ‏﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏تأمل هذا التعبير القرآني الدقيق: ‏"تلقونه بألسنتكم". ‏لم يقل: تسمعونه بآذانكم. ‏وكأن المشكلة لم تكن في وصول الخبر إلى الإنسان، بل في أن الخبر انتقل من لسان إلى لسان قبل أن يمر على العقل، وقبل أن يخضع للتثبت والسؤال. ‏سمع شيئًا، فنقله. ‏قيل له كلام، فصار هو لسانًا جديدًا له. ‏لم يسأل: ‏هل هذا صحيح؟ ‏ما مصدره؟ ‏هل أعرف الحقيقة كاملة؟ ‏هل يجوز لي أن أنقله؟ ‏وماذا لو كان باطلًا؟ ‏وهنا تكمن الخطورة. ‏فالإنسان قد لا يكون هو الذي اخترع الكذبة، لكنه قد يصبح طريقًا لانتشارها. ‏وقد لا يكون هو صاحب الاتهام الأول، لكنه يمنحه حياة جديدة حين يردده. ‏وقد يقول لنفسه: ‏"أنا فقط نقلت ما سمعت". ‏لكن القرآن لا يجعل مجرد النقل عذرًا حين يقول: ‏﴿وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ ‏المعيار ليس فقط: ‏هل أنت الذي اخترعت الكلام؟ ‏بل: ‏هل عندك علم بما تقول؟ ‏ولهذا فهناك فرق كبير بين أن يصل الخبر إلى أذنك، وبين أن تمنحه لسانك. ‏ليس كل ما تسمعه يحق لك أن تقوله. ‏وليس كل ما يصلك يستحق أن تعيد نشره. ‏وليس كل ما يتداوله الناس أصبح حقيقة. ‏وفي زمن الرسائل السريعة ومقاطع الفيديو والمنشورات وإعادة الإرسال، أصبح الإنسان قادرًا خلال ثوانٍ أن يحمل خبرًا إلى مئات الناس. ‏وهنا تصبح الآية أكثر حضورًا في حياتنا: ‏قبل أن تضغط "إرسال"، اسأل نفسك: ‏هل أنا أعلم حقيقة ما أنشر؟ ‏أم أنني أصبحت لسانًا لخبر لا أعرف حقيقته؟ ‏فكم من سمعة هُدمت بخبر منقول. ‏وكم من بيت اضطرب بسبب كلمة غير متثبت منها. ‏وكم من إنسان ظُلم لأن الناس تناقلوا الكلام قبل أن يعرفوا الحقيقة. ‏والأخطر أن الإنسان قد يستصغر ذلك. ‏ولهذا ختمت الآية: ‏﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ‏قد تراه رسالة عابرة. ‏وقد تراه تعليقًا صغيرًا. ‏وقد تراه مجرد نقل. ‏لكن ميزان الله لا يقيس الكلمات بحجمها في أفواهنا، بل بما تحمله من حق أو باطل، وعدل أو ظلم، وأثر في حياة الناس. ‏لذلك: ‏لا تكن لسانًا لخبر لا تعلم حقيقته. ‏دع الخبر يتوقف عندك حتى تعرف. ‏فأحيانًا يكون أعظم موقف أخلاقي تجاه الكلام… أن لا تنقله.

About