@amal_jeddah: #جديد_جده #اليوم_الوطني_السعودي #اليوم_الوطني #السعودية #كاس_الخليج

جديد جده | Jeddah
جديد جده | Jeddah
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 23 September 2026 18:38:04 GMT
20397
324
8
117

Music

Download

Comments

nouraalmu5
نوره |Nora🎠 :
وربي فله وكان ألعاب ناريه تجنننننننننننن
2026-09-23 20:56:10
4
hawiya_line
hawiya_line :
حبيت الاحتفال ومبروك لمنتخبنا💚💚🇸🇦🇸🇦
2026-09-23 21:17:07
3
user5218575223074
عسوله صغيرة 🫦🌚 :
يعمري
2026-09-23 19:56:44
1
laden.elite
Laden Elite :
يجنن
2026-09-23 20:18:41
1
ahmedselim763
ahmedsilem763 :
2026-09-23 19:53:09
1
wsan1411
سارا الشهري| جـدة :
2026-09-24 01:57:05
0
malkerallh
M N D :
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
2026-09-23 20:14:10
1
abubattal1
Ali AbuBattal :
😍👏
2026-09-23 19:15:42
1
To see more videos from user @amal_jeddah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح:
وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح: "فداءٌ لكم، ودعوا العتاب، فقد انكسر الشر وذهب البلاء." اخترت أن أرد على القسوة بالصفح، وعلى انكسار الخاطر بالرضا، مؤمنًا بأن ما انكسر لم يكن إلا دفيدًا لشرٍ أكبر، وأن السلامة في العفو أسمى من رد الخطأ بمثله.

About