@khaleelbaloch29: bya mana bar go #viralvideos #balochisong #foruyou #foryoupage❤️❤️

khaleel29
khaleel29
Open In TikTok:
Region: AE
Friday 25 September 2026 16:05:58 GMT
37556
2633
95
436

Music

Download

Comments

user1369163913954
user1369163913954 :
super Classical
2026-09-26 11:39:22
0
user5288266155674
naser__9988 :
بازوش ادکتکگ
2026-09-26 04:21:04
0
qaisar.5005
Qaisar. :
what song title
2026-09-26 01:43:12
1
user904040249
Baba Baba :
beautiful Balochi songs. from where she sings
2026-09-26 01:09:38
0
user786791155466
بلوشي :
2026-09-26 14:26:17
0
meerbaluci
Meer Baloch :
وا اري وا❤️
2026-09-26 09:56:08
0
fasool.coco
Fasool Coco :
باز وش سوت ❤️❤️❤️
2026-09-26 05:39:22
0
mohdalbaloshi2
Block account :
2026-09-26 09:44:29
0
user69618301148374
ابراھیم بلوچ بزگ حسنی :
❤️❤️❤️❤️
2026-09-25 18:22:54
1
user466231812
حبيب النساء :
Al
2026-09-26 09:53:50
0
zabad.johar.jan.804
zabad Johar jan :
🥰🥰
2026-09-26 04:05:32
0
m.b414653
m b :
💓
2026-09-26 03:05:30
0
user4aj16innj8
البلوشي :
2026-09-26 05:49:10
0
user8655040361921
محمد صمیمی :
🥰
2026-09-25 22:11:20
0
mamakashehzada38
🥰🌹Imaan Baloch 🌹🥰 :
2026-09-25 18:57:31
0
mamakashehzada38
🥰🌹Imaan Baloch 🌹🥰 :
2026-09-25 18:57:18
0
abdul.ghani.brohi2
Abdul ghani Brohi :
2026-09-25 18:57:14
0
user6743967068160
user6743967068160 :
🌹🌹
2026-09-25 18:16:56
0
barut7538
AL KILBANI 🇴🇲🇦🇪🇺🇸🇩🇪🐪 :
2026-09-25 18:05:33
0
nazeerew
Nazeer :
🥰🥰🥰
2026-09-25 17:44:20
0
bkgichki
basheer ahmed dadal khan :
very nice abdul rahiman alah kosh rake ameen
2026-09-26 13:11:09
0
ali_muhammed26
ali_muhammed26 :
2026-09-25 18:16:20
0
molabakhsh509
molabakhsh509 :
2026-09-25 17:53:34
0
sk.albalushi
🇴🇲🥀دیدگ SK💕 مسقط 🥀 🇴🇲 :
2026-09-25 17:47:04
0
nazeer.baloch8249
Nazeer Baloch :
❤️❤️❤️❤️
2026-09-25 16:55:35
0
To see more videos from user @khaleelbaloch29, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الدماغ البشري لا يحتمل الفراغ. عندما لا يجد معنى، يصنعه. عندما لا يفهم، يقدس. وعندما يعجز عن السيطرة، يخترع كيانًا أعلى يسيطر نيابة عنه. فهل نحن نعبد الله .... أم نعبد الإحساس بالأمان الذي تمنحه فكرة وجود الله ؟ كلما زاد وعي الإنسان زاد خوفه وزادت حاجته إلى المطلق. الحيوانات لا تملك دينا ليس لأنها أدنى من البشر ، بل لأنها لا تعرف أنها مؤقتة. نحن الكائن الوحيد الذي يعرف أن جسده سيفنى ، أن ذاكرته ستتلاشى أن كل ما يحبه قابل للفقد. ومن هذا الإدراك ولد السؤال ومن السؤال ولد الخوف ومن الخوف ولد الإله كما نفهمه. فماذا لو كانت فكرة الخلود لیست وعدا سماويا بل علاجا نفسيًا جماعيًا ضد الذعر الوجودي ؟ وماذا لو كانت الطقوس لیست عبادات بل محاولات بيولوجية لتهدئة الجهاز العصبي أمام كون صامت لا يرد؟ نحن لا نصلي فقط، نهدئ أنفسنا. ولا نطلب الغفران فقط نحاول التعايش مع شعور داخلي بالذنب لا نعرف مصدره لكن نعرف أنه لا يختفي. وكلما كان الإنسان أذكى أشد وعيا، أعمق إدراكا لفنائه.... كان أكثر احتياجًا إلى يقين لا يناقش. لهذا لا يُخيف الدين الجاهل بل يُخيف المفكر. ليس لأن المفكر يكره الإيمان بل لأن عقله يرى هشاشة المعنى ويبحث عن شيء يمسكه قبل السقوط. ثم اسأل نفسك هذا السؤال : لماذا يظهر الإيمان بأشكاله في لحظات العجز المرض الحرب الموت ؟ لو كان الدين دليل قوة لظهر عند الاكتفاء. لكنه يظهر غالبًا عندما ينهار كل شيء آخر. فهل نحن نؤمن لأننا نرى الحقيقة ؟ أم لأن الحقيقة، إن ظهرت كاملة قد تدمرنا ؟ ربما لم يكن الوعي مصمما ليرى كل شيء. وربما كان الدين ليس طريقا إلى السماء بل ستارا رقيقا نضعه بيننا وبين الهاوية كي نستطيع الاستمرار في العيش. وهنا يصبح السؤال أخطر الذي لا تحبه لا الفلسفة ولا العقيدة: هل الإيمان اختيار حر... أم ضرورة بيولوجية فرضها دماغ عرف أكثر مما يحتمل ؟ إن كان الأمر كذلك فربما الوعي لم يمنحنا الحقيقة بل منحنا الرعب.... ثم تركنا نخترع ما يخففه. وهذا وحده كاف ليجعل السؤال عن الوعي أخطر من السؤال عن الله نفسه
الدماغ البشري لا يحتمل الفراغ. عندما لا يجد معنى، يصنعه. عندما لا يفهم، يقدس. وعندما يعجز عن السيطرة، يخترع كيانًا أعلى يسيطر نيابة عنه. فهل نحن نعبد الله .... أم نعبد الإحساس بالأمان الذي تمنحه فكرة وجود الله ؟ كلما زاد وعي الإنسان زاد خوفه وزادت حاجته إلى المطلق. الحيوانات لا تملك دينا ليس لأنها أدنى من البشر ، بل لأنها لا تعرف أنها مؤقتة. نحن الكائن الوحيد الذي يعرف أن جسده سيفنى ، أن ذاكرته ستتلاشى أن كل ما يحبه قابل للفقد. ومن هذا الإدراك ولد السؤال ومن السؤال ولد الخوف ومن الخوف ولد الإله كما نفهمه. فماذا لو كانت فكرة الخلود لیست وعدا سماويا بل علاجا نفسيًا جماعيًا ضد الذعر الوجودي ؟ وماذا لو كانت الطقوس لیست عبادات بل محاولات بيولوجية لتهدئة الجهاز العصبي أمام كون صامت لا يرد؟ نحن لا نصلي فقط، نهدئ أنفسنا. ولا نطلب الغفران فقط نحاول التعايش مع شعور داخلي بالذنب لا نعرف مصدره لكن نعرف أنه لا يختفي. وكلما كان الإنسان أذكى أشد وعيا، أعمق إدراكا لفنائه.... كان أكثر احتياجًا إلى يقين لا يناقش. لهذا لا يُخيف الدين الجاهل بل يُخيف المفكر. ليس لأن المفكر يكره الإيمان بل لأن عقله يرى هشاشة المعنى ويبحث عن شيء يمسكه قبل السقوط. ثم اسأل نفسك هذا السؤال : لماذا يظهر الإيمان بأشكاله في لحظات العجز المرض الحرب الموت ؟ لو كان الدين دليل قوة لظهر عند الاكتفاء. لكنه يظهر غالبًا عندما ينهار كل شيء آخر. فهل نحن نؤمن لأننا نرى الحقيقة ؟ أم لأن الحقيقة، إن ظهرت كاملة قد تدمرنا ؟ ربما لم يكن الوعي مصمما ليرى كل شيء. وربما كان الدين ليس طريقا إلى السماء بل ستارا رقيقا نضعه بيننا وبين الهاوية كي نستطيع الاستمرار في العيش. وهنا يصبح السؤال أخطر الذي لا تحبه لا الفلسفة ولا العقيدة: هل الإيمان اختيار حر... أم ضرورة بيولوجية فرضها دماغ عرف أكثر مما يحتمل ؟ إن كان الأمر كذلك فربما الوعي لم يمنحنا الحقيقة بل منحنا الرعب.... ثم تركنا نخترع ما يخففه. وهذا وحده كاف ليجعل السؤال عن الوعي أخطر من السؤال عن الله نفسه

About