@kalbmdek.sz:

@kalbımdekı sızı
@kalbımdekı sızı
Open In TikTok:
Region: TR
Friday 25 September 2026 21:29:57 GMT
413072
7665
27
9008

Music

Download

Comments

mehmet.tant0
mehmet tanıt :
❤️❤️❤️❤️Sevenlerr Ömürlükk Severr Kalptenn Yürektenn İçtenlikle Severr Lerr Kii Sonuu Mutluluklaa Biterr Deriğmm
2026-10-02 02:53:43
0
hseyinkorkmaz90
Hüseyin :
Müslüm degilde bu sekil soyleyen kimdi sanatci
2026-10-01 05:55:21
0
reco9732
reco9732 :
muhtesem
2026-10-10 07:06:29
0
ertunc_ertunc
ertunc :
Gelmeyen bahar
2026-09-27 11:44:18
2
user572744390
KADERIMSIN :
Bu şarkının adı neydi kim söylüyor bilen yazsın lütfen
2026-10-03 06:27:34
0
aksoy1212hakan
hakan :
amin🙏🙏
2026-10-04 02:59:11
0
sertay.bayka
sertay bayka :
müthiş
2026-10-04 09:52:07
0
allahvarbenimyanimda
"Allah kadirdir" :
2026-10-05 16:44:36
0
lillyoma1
lilian Haian :
2026-10-06 01:16:47
0
user.123u
user.123u :
2026-10-02 06:33:56
0
mustafadumlu0
Mustafa Dumlu :
2026-09-29 20:43:03
0
elvin.fdn0
elvin fidan ✨ :
2026-10-01 09:24:48
0
user5812937998684
Nagihan Bayram :
🥺
2026-09-26 21:28:59
1
user2m2uwx08hr
user2m2uwx08hr :
😞💔
2026-09-28 20:37:57
2
vural.yk.82
Vural Yüksekkaya :
😌😌😌
2026-09-27 04:18:01
1
glat.atayewa4
😎😎😎 :
👍👍👍
2026-10-05 15:43:42
0
ciceklerkdar
🎀Laraa 🎀 :
😥😥😥😔😔
2026-10-07 13:10:50
0
atajan9097
Atajan :
🥰🥰🥰
2026-10-04 21:44:04
0
limon.iei25
limon çiçeği 💛 :
🤲
2026-10-03 20:33:25
0
musti_bursal
usery9g6rep4qc :
🥰🥰🥰
2026-10-03 21:14:47
0
sulmankisa
allsjsjlanansjjajajavz1667718j :
🥰
2026-10-01 04:46:22
0
erdem05050
Erdem :
[Beğeni][Beğeni][Beğeni]
2026-09-26 18:19:18
0
magoayakgaplary
MAGO Ayakgaplary :
♥️♥️♥️
2026-10-07 19:05:09
0
To see more videos from user @kalbmdek.sz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تساءلت يوما لماذا يولد البعض والفرص تلاحقهم، والأبواب تفتح لهم طواعية، بينما تكافح أنت لرؤية بصيص أمل؟ هل شعرت بأن الرزق يخطئ بابك، أو أن الحلول تظهر بعد أن يستنزفك التعب؟ الحقيقة الصادمة التي ستغير نظرتك لكل شيء، هي أن المشكلة ليست في غياب الفرص أو شح الموارد في كون خلقه الغني الحميد، بل تكمن في وجود
هل تساءلت يوما لماذا يولد البعض والفرص تلاحقهم، والأبواب تفتح لهم طواعية، بينما تكافح أنت لرؤية بصيص أمل؟ هل شعرت بأن الرزق يخطئ بابك، أو أن الحلول تظهر بعد أن يستنزفك التعب؟ الحقيقة الصادمة التي ستغير نظرتك لكل شيء، هي أن المشكلة ليست في غياب الفرص أو شح الموارد في كون خلقه الغني الحميد، بل تكمن في وجود "حجاب" كثيف يمنعك من رؤيتها. هذه ليست استعارة أدبية، بل حقيقة كونية وقانون إدراكي يعرف بـ "العمى الإدراكي"، وضعه القرآن كقاعدة وجودية منذ 1400 عام. تخيل وعيك البشري كمصباح يدوي في غرفة مظلمة شاسعة، مليئة بالكنوز من جهة، وبالعقارب من جهة أخرى. قوة المصباح محدودة؛ لا يضيء الغرفة كلها. أنت من تقرر أين توجه شعاعه. إذا كانت برمجتك العصبية وذاكرتك الخلوية مهووسة بالخوف من الألم، فستوجه طاقتك للبحث عن العقارب في الزوايا المظلمة. سترى كل خطر محتمل، وتؤكد لنفسك أن الغرفة لا تصلح للعيش. لكن ماذا عن الكنوز على بعد خطوات منك؟ إنها موجودة ولم يمنعها الله عنك. لكنك ببساطة أصبحت "أعمى" عنها، لأن شعاع وعيك وترددك الطاقي موجه في الاتجاه الخاطئ. هذا ما يفعله العمى الإدراكي حين يمتزج بترددات الخوف والنقص. عندما يُضبط مجال طاقتك الداخلي على القلق، الإحساس بالنقص، الخوف من المستقبل، أو الاجترار المستمر لآلام الماضي، فإن "فلتر" إدراكك يبرمج نفسه آليا لالتقاط كل ما يغذي هذه الحالة الشعورية البائسة. سترى الأبواب المغلقة وتظنها النهاية، وتتجاهل النوافذ المفتوحة التي تفيض بالنور. ستسمع كلمات النقد وتضخمها، وتصم أذنيك عن التشجيع والرسائل الخفية. ستركز على 1% المفقود لتندب حظك، وتعمى تماما عن 99% من النعم المتدفقة. أنت لا ترى العالم كما هو؛ بل ترى انعكاس حالتك النفسية والطاقية عليه. أنت تعيش داخل شاشة عرض بطلها أفكارك ومخاوفك. هنا تتجلى الصدمة الكونية أمام الإعجاز في قوله تعالى: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾. القرآن لا ينفي الرؤية البيولوجية، بل يؤكد أن الرؤية الحقيقية للمعانى والفرص وإدراك السنن مركزها "القلب". القلب ليس مجرد عضلة، بل المركز الطاقي الأقوى بجسدك، وعاء الروح ومستقر الفطرة. عندما يمتلئ بركام الصدمات ويتلوث بسوء الظن بالله تنغلق بصيرته. فينفصل الإنسان عن مصدر الوفرة، ويتخبط أعمى لا يرى من تدبير الخالق إلا ما يوافق ظنونه المريضة. التحرر من هذا العمى الطاقي لا يتطلب منك جهدا جسديا أكبر، أو صراعا مع الخارج، بل يتطلب وعيا أعمق وعودة لشيفرة الفطرة. الأمر ليس متعلقا بالبحث بجنون في الخارج عن مخرج، بل بالهدوء وتغيير الإضاءة بالداخل. يجب أن تعيد ضبط بوصلة قلبك ليتناغم مع ترددات اليقين المطلق في الخالق. إليك هذا التطبيق العملي لإعادة هندسة بصيرتك: قبل أن تبدأ يومك أو تستسلم للنوم، بدلا من الدعاء المليء بشكوى الحال والطلبات النابعة من الشعور بالنقص، اجلس بهدوء تام. ضع يدك على مركز قلبك، تنفس بعمق، وانو بصدق: "يا نور السماوات والأرض، اكشف عن بصيرتي حجاب الغفلة الذي يمنعني من رؤية الخير والفرص والجمال الذي أودعته في يومي، واجعلني أرى تجليات تدبيرك بعين اليقين." هذه ليست مجرد كلمات تتلى؛ إنها توجيه صارم لطاقة وعيك، وأمر كوني لخلاياك للبدء في البحث عن النور بدلا من الظلام. خلال يومك، مارس "الصيد الواعي". أوقف عجلة الركض لخمس دقائق. تأمل محيطك بنية واحدة لا غير: البحث عن آية من آيات الجمال أو تدبير خفي لم تكن منتبها له. قد يكون شعاع شمس يخترق الغيوم، تفصيلا دقيقا في ورقة شجر، ابتسامة عابرة من طفل، أو الإحساس بنعمة التنفس المريح. هذا التمرين يعيد بناء مساراتك العصبية، ويدرب عقلك على تغيير "فلتر" البحث من السلبي المدمر إلى الإيجابي الخلاق. ومع التكرار، سيرتفع ترددك الطاقي، وستجد أنك بدأت تبصر الفرص والحلول وتجليات الرزق بنفس السهولة والسرعة التي تلاحظ بها العقبات. تذكر دائما، الرزق والفرج والجمال موجودة بوفرة في هذا الكون. إنها تبث باستمرار كإشارات لا نهائية من الرحمة. إذا كان جهاز الاستقبال لديك (قلبك ووعيك) مضبوطا على تردد النقص والخوف، فستبقى تسمع التشويش فقط، وتظن أنه كل ما في الوجود. المشكلة ليست في البث الإلهي المستمر، بل في جهاز الاستقبال الخاص بك. والآن، وبعد أن أدركت هذه الحقيقة، ما هو "الحجاب" الشعوري الذي تشعر أنه يغطي بصيرتك ويعطل استقبالك في هذه الفترة من حياتك؟ هل هو الخوف من المستقبل؟ التعلق المؤلم بالماضي؟ أم التشاؤم الدائم؟ شاركني إدراكك في التعليقات، وواجه هذا الحجاب بشجاعة، فلعل في إفصاحك هنا، ووعي الآخرين، نور يكسر هذا العمى ويفتح لك بابا كنت تظنه جدارا أصم. #كتاب_اليه_المنتهى #وعي_جديد #spiritualmessage #creatorsearchinsights #neoawareness

About