@abdomohamedali87: من كرامات القطب الشهير سيدي أحمد الدردير أبي البركات قدس الله سره العزيز هو سيدنا الشيخ أحمد الدردير وزير سيدنا الحسين عليه السلام، المالكي الخلوتي المصري، أحد أئمة أولياء الله العارفين والعلماء العاملين. اشتهر بكثرة العلم والعمل والولاية والإرشاد، وكثرة المناقب والفضائل على تعدد أنواعها، فهو شمس العرفان وعارف الزمان، المجمع على جلالة قدره وولاية إرشاده واتساع علمه في سائر بلاد المسلمين. رؤية مباركة ومنقبة جليلة ذكره سيدنا الشيخ حسن العدوى فى كتابه «النفحات الشذية في شرح البردة البوصيرية»، فمما قاله: إن شيخه الشيخ محمد السباعي كان يبشره بالفتح، وتكرر منه مرارًا في أيام متعددة قوله له: «والله أو وعزة ربي إنك لمحبوب الدردير». قال الشيخ العدوي: «فتعلقت آمالي بمحبة هاتيك الأعتاب، وأكثرت زيارته (أي سيدي الدردير) والتوسل به إلى رب الأرباب». وقد جدد الطريق الخلوتية عن أستاذي الشيخ محمد فتح الله، عن العارف الكبير الشيخ أحمد الصاوي، عن القطب الدردير قدس الله سره العزيز. قصة النجاة والكرامة قال الشيخ حسن العدوي: "ومن غريب ما اتفق لي مما يؤيد التبشير السابق أنه قد حصل معى أمر يتعلق بالحكومة المصرية وخافت على الأحبة والإخوان؛ فبعد توسلي بهذا القطب الشهير، وهو سيدي أحمد الدردير، رأيت أني في قصر منفرد مغلق الأبواب ممتلئ من الحيات الكبار والأفاعي وصغار الثعابين، فتجاسرت على قتل الصغار ثم تفكرت في نفسي فوجدت أني لا أستطيع الصبر في ذلك المكان خوفًا من الكبار، ولم أجد مساغًا إلى الخروج لغلق الأبواب جميعها، فإذا بشباك مفتوح في أعلى القصر فنظرت فرأيت قصرًا آخر مقابلًا للقصر الذي أنا فيه يسمى قصر الأمان، فتحيرت في الوصول إليه لبعد المسافة التي بينه وبين الذي أنا فيه. وإذا بجوهرة يتلألأ نورها في جو السماء إلى الأرض، فخاطبتني بقولها: أنا روح الدردير افتح فمك حتى أدخل جوفك أو حتى أمتزج بلحمك ودمك، ففتحت فمي فدخلت فيه فوجدت قوة عظيمة جداً، وقلت في نفسي: سر كيف شئت حينئذ، ووضعت إحدى رجليّ في الهواء والأخرى في قصر الأمان قائلًا: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم»، واستقريت في قصر الأمان وانتبهت، فانصرف عني ما أجد وحصل لي النصر التام." ثم ختم بقوله: «وإنما ذكرت ذلك تحدثًا بنعم الرحمن وترغيبًا للإخوان في التوسل في مهماتهم بهذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه». ختام وخبر الوفاة كانت وفاة سيدي الشيخ أحمد الدردير سنة 1201 هـ في مصر، وضريحه فيها مشهور يزار ويتبرك به. رضي الله عنه وأرضاه، وأمدنا بمدده، ونظمنا في سلك أهل مودته، بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلما ذكره الذاكرون وغفل الغافلون. (من كتاب جامع كرامات الأولياء للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني رضي الله عنه). #أحمد_الدردير #أولياء_الله #الصوفية #الطريقة_الخلوتية #جامع_كرامات_الأولياء