@h___h530: أهل بغداد موعدنا الجمعه للبلديات بملعب علي سامي 😄🤎. #لايك_متابعه_اكسبلور #كادي

كادي.
كادي.
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 27 September 2026 11:33:21 GMT
61209
5296
135
94

Music

Download

Comments

mst_afa12
الشيخ مصطفى :
كل توفيق
2026-09-27 11:35:34
79
hhhhiwps
بقوري كيمنك :
معليك يمي 😎اني نطيك طوبه وانته كول😂
2026-09-27 12:30:43
15
m16u_
المعلق مصطفى الخفاجي :
الك كاادي
2026-09-27 12:46:41
4
j.o.k.k.o
حٍِٰٓٓــٍَِّْٓـنــٓوٓوٍٓنٓ💥 :
بس انت والله حلو
2026-09-27 11:39:40
8
gafarosam
محمد M. 12 :
اشكد وصل انا شفت التعاليق 24ويا تعليقي صارن25
2026-09-27 11:36:29
4
muntdhr94
مدريد :
حلو
2026-09-27 17:17:54
1
alis58868
👑🇮🇶(Ali) :
والله اتابعك انته حلفت 😍😍😍😍
2026-09-27 12:55:47
1
ax_xxo0
عَلي|🇧🇷 :
هههههههههه
2026-09-27 12:18:38
0
g80_80
المايسترو جوية💙🦅 :
الستوري حلو
2026-09-27 11:35:02
1
qwm808
•Dowe•🇮🇶° :
احبك • كادي •
2026-09-27 11:37:41
1
li9o_a10
منذر ستار العباسي :
كل توفيق
2026-09-27 11:46:02
2
3000aao
عباس جميل :
تعال بغداد
2026-09-27 16:12:36
0
usernottlb9iuv
مصطفى سالم ❤️‍🩹🍂 :
لك حبي ❤️
2026-09-27 16:30:29
0
dyzweuffhyo8
˼♯ماهر الركابي🇮🇶⤹✘: :
راح شيخلصك من زلم بغداد البس درع😂
2026-09-27 13:49:28
0
user5110941592510
موس برازيلي :
2026-09-27 15:31:50
0
pwg782
حمودي كردي ✅️ :
2026-09-27 15:38:24
0
haideryoussef97
🚸:حِيــدر# : 🇩🇪 :
الك
2026-09-27 11:34:40
0
g80_80
المايسترو جوية💙🦅 :
اول
2026-09-27 11:34:54
1
qwiu11
؏ــلــي//𝐴𝑙𝑖°♛ :
2026-09-27 13:23:00
0
hassanalaqili1
حسن كولير🇹🇷👑 :
اي كمل
2026-09-27 13:23:37
0
mnbvcxzpoiuyt08
علي :
منور الغالي
2026-09-27 13:35:54
0
hdhdmkxkmxd
fjlkfghjkda🏆🇮🇶🧤👑🇶🇦🐎🚠 :
2026-09-27 13:35:41
0
h_r6_8
شــحبــك 🇨🇭(^_-) :
البحث
2026-09-27 13:58:11
0
user2403825105997
حيدر العوادي :
راسلتك عل خاص رد على حبيبي
2026-09-27 14:43:38
0
ma_7ym
🅜🅐🅨🅣🅗🅐🅜 :
اول
2026-09-27 11:34:47
0
To see more videos from user @h___h530, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#اعلام التجمع الوطني للعدالة والسيادة  #د. فارس الخطاب المعارضة السياسية ليست مجرد موقف رافض للسلطة، ولا يكفي لكي يستحق تنظيم ما صفة “المعارضة الوطنية” أن يرفع شعارات التغيير أو يصدر البيانات كلما اشتدت أزمات البلاد. فالمعارضة، بمعناها السياسي الجاد، قدرة على الصمود والاستمرار، وامتلاك رؤية للدولة التي يراد بناؤها، والاستعداد لتحمل مسؤولية ما بعد التغيير، لا الاكتفاء بالمطالبة به. ومن هذه الزاوية تحديداً تستحق تجربة المجلس الوطني للمعارضة العراقية، برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الناصر الجنابي، أن تُقرأ بعيداً عن لغة المديح والدعاية، مثلما ينبغي أن تُقرأ بعيداً عن الأحكام المسبقة. فالعراق، منذ التحولات الكبرى التي أعقبت عام 2003، لم يعرف نقصاً في الأحزاب والحركات والتجمعات والجبهات المعارضة. فقد ظهرت تشكيلات كثيرة، وتفرقت أخرى، وانقسم بعضها على نفسه أو غاب عن المشهد. وفي خضم هذا التبدل ظل المجلس الوطني للمعارضة العراقية محافظاً على حضوره ونشاطه التنظيمي والسياسي، وصولاً إلى عقد مؤتمره السابع في الدنمارك في يوليو/تموز 2026. ولا يعني البقاء، في حد ذاته، أن تنظيماً سياسياً قد نجح في كل ما طرحه، كما لا يمنحه تفويضاً تلقائياً لتمثيل العراقيين. لكنه، في بيئة سياسية عُرفت بكثرة الانشقاقات والتجمعات قصيرة العمر، يطرح سؤالاً جديراً بالبحث: لماذا صمد المجلس حين تفرق الآخرون؟ ربما يبدأ الجواب من طبيعة الفكرة التي حاول المجلس المحافظة عليها. فهو، وفق برنامجه ووثائقه المعلنة، لم يقدم نفسه باعتباره معارضة لحكومة بعينها أو لرئيس وزراء بعينه، وإنما معارضة لبنية نظام سياسي يعتبر أنها قامت على المحاصصة الطائفية والعرقية، وأفضت، وفق رؤيته، إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وانتشار الفساد، وتراجع مفهوم المواطنة، واتساع مساحة التدخل الخارجي، وخاصة الإيراني، في القرار العراقي. ومن هنا ظل خطابه يدور حول جملة من المبادئ: استعادة سيادة العراق وقراره الوطني، إنهاء المحاصصة، بناء دولة المواطنة، استقلال القضاء، حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، ومراجعة البناء الدستوري والسياسي للدولة. وهي أهداف معلنة ينبغي، كأي برنامج سياسي، أن تخضع للنقاش والاختبار، لكن ثباتها النسبي عبر سنوات يساعد على تفسير جانب من استمرارية المجلس وهويته السياسية. ويصعب الحديث عن هذه الاستمرارية من دون التوقف عند دور رئيس المجلس الدكتور عبد الناصر الجنابي. وليس المقصود هنا صناعة صورة شخصية أو إطلاق أحكام في الرجل، وإنما ملاحظة حقيقة سياسية بسيطة: المحافظة على تنظيم سياسي معارض، يضم اتجاهات وشخصيات متعددة ويعمل في ظروف متغيرة، تحتاج إلى قدر من الاستمرارية في القيادة والتنظيم. وتكشف الوثائق المنشورة للمجلس عن وجود رئاسة ومكتب سياسي وهيئات متخصصة، من بينها هيئة للدراسات والتخطيط المستقبلي وهيئة للإعمار والتطوير والتنمية وغيرها. وهذه البنية تكتسب معناها الحقيقي بقدر ما تتحول إلى عمل مؤسسي ينتج السياسات والخطط، لا أن تبقى مجرد مسميات تنظيمية. وهنا نصل إلى عنصر آخر مهم في تجربة المجلس: الكفاءات المنضوية فيه. فالعراق لا يحتاج، إذا أراد الخروج من أزماته، إلى استبدال مجموعة من السياسيين بمجموعة أخرى، وإنما إلى خبرات في الاقتصاد والقانون والدستور والإدارة والأمن والتعليم والصحة والطاقة والمياه والعلاقات الدولية وإعادة الإعمار. ولذلك فإن قيمة ما يعلنه المجلس عن تنوع كفاءاته لا تقاس بعدد الأسماء، بل بمدى قدرته على تحويلها إلى فرق عمل تستطيع أن تقدم حلولاً قابلة للتنفيذ. ولعل النقطة التي تستحق اهتماماً خاصاً هي أن المجلس لم يترك سؤال “ماذا بعد التغيير؟” خارج حساباته؛ فالتجارب السياسية تذهب إلى أن إسقاط واقع قائم، مهما بلغت درجة الاعتراض عليه، لا يضمن نجاح ما يأتي بعده، وربما كان اليوم التالي لأي تغيير هو اللحظة الأخطر: من يدير الدولة؟ كيف تُحمى مؤسساتها؟ كيف يُمنع الفراغ؟ ماذا يحدث للسلاح خارج الدولة؟ وما مصير القضاء والدستور، والاقتصاد والخدمات؟ وفي حالة المجلس، توجد تصورات معلنة للمرحلة الانتقالية، بينما تمثل وثيقة “خطاب اليوم الأول للحكم” جانباً من مشروع أوسع لما بعد التغيير، ولا تختزل المشروع كله. وتكشف هذه الوثيقة عن تصور يبدأ بإنهاء المحاصصة في إدارة الدولة وربط المسؤولية بالكفاءة والنزاهة، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، ومعالجة أوضاع التشكيلات المسلحة ضمن القانون، ومراجعة ملفات الموقوفين والمعتقلين وضمان المحاكمة العادلة، وصولاً إلى الشروع في صياغة عقد دستوري جديد يُعرض في النهاية على الشعب. كما تتضمن الرؤية تفكيك مظاهر السيطرة الحزبية على مؤسسات الدولة والمال العام، وتضع توقيتات لبعض الإجراءات خلال الثلاثين والتسعين والمئة يوماً الأولى. #المجلس الوطني للمعارضة العراقية #بغداد❤️
#اعلام التجمع الوطني للعدالة والسيادة #د. فارس الخطاب المعارضة السياسية ليست مجرد موقف رافض للسلطة، ولا يكفي لكي يستحق تنظيم ما صفة “المعارضة الوطنية” أن يرفع شعارات التغيير أو يصدر البيانات كلما اشتدت أزمات البلاد. فالمعارضة، بمعناها السياسي الجاد، قدرة على الصمود والاستمرار، وامتلاك رؤية للدولة التي يراد بناؤها، والاستعداد لتحمل مسؤولية ما بعد التغيير، لا الاكتفاء بالمطالبة به. ومن هذه الزاوية تحديداً تستحق تجربة المجلس الوطني للمعارضة العراقية، برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الناصر الجنابي، أن تُقرأ بعيداً عن لغة المديح والدعاية، مثلما ينبغي أن تُقرأ بعيداً عن الأحكام المسبقة. فالعراق، منذ التحولات الكبرى التي أعقبت عام 2003، لم يعرف نقصاً في الأحزاب والحركات والتجمعات والجبهات المعارضة. فقد ظهرت تشكيلات كثيرة، وتفرقت أخرى، وانقسم بعضها على نفسه أو غاب عن المشهد. وفي خضم هذا التبدل ظل المجلس الوطني للمعارضة العراقية محافظاً على حضوره ونشاطه التنظيمي والسياسي، وصولاً إلى عقد مؤتمره السابع في الدنمارك في يوليو/تموز 2026. ولا يعني البقاء، في حد ذاته، أن تنظيماً سياسياً قد نجح في كل ما طرحه، كما لا يمنحه تفويضاً تلقائياً لتمثيل العراقيين. لكنه، في بيئة سياسية عُرفت بكثرة الانشقاقات والتجمعات قصيرة العمر، يطرح سؤالاً جديراً بالبحث: لماذا صمد المجلس حين تفرق الآخرون؟ ربما يبدأ الجواب من طبيعة الفكرة التي حاول المجلس المحافظة عليها. فهو، وفق برنامجه ووثائقه المعلنة، لم يقدم نفسه باعتباره معارضة لحكومة بعينها أو لرئيس وزراء بعينه، وإنما معارضة لبنية نظام سياسي يعتبر أنها قامت على المحاصصة الطائفية والعرقية، وأفضت، وفق رؤيته، إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وانتشار الفساد، وتراجع مفهوم المواطنة، واتساع مساحة التدخل الخارجي، وخاصة الإيراني، في القرار العراقي. ومن هنا ظل خطابه يدور حول جملة من المبادئ: استعادة سيادة العراق وقراره الوطني، إنهاء المحاصصة، بناء دولة المواطنة، استقلال القضاء، حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، ومراجعة البناء الدستوري والسياسي للدولة. وهي أهداف معلنة ينبغي، كأي برنامج سياسي، أن تخضع للنقاش والاختبار، لكن ثباتها النسبي عبر سنوات يساعد على تفسير جانب من استمرارية المجلس وهويته السياسية. ويصعب الحديث عن هذه الاستمرارية من دون التوقف عند دور رئيس المجلس الدكتور عبد الناصر الجنابي. وليس المقصود هنا صناعة صورة شخصية أو إطلاق أحكام في الرجل، وإنما ملاحظة حقيقة سياسية بسيطة: المحافظة على تنظيم سياسي معارض، يضم اتجاهات وشخصيات متعددة ويعمل في ظروف متغيرة، تحتاج إلى قدر من الاستمرارية في القيادة والتنظيم. وتكشف الوثائق المنشورة للمجلس عن وجود رئاسة ومكتب سياسي وهيئات متخصصة، من بينها هيئة للدراسات والتخطيط المستقبلي وهيئة للإعمار والتطوير والتنمية وغيرها. وهذه البنية تكتسب معناها الحقيقي بقدر ما تتحول إلى عمل مؤسسي ينتج السياسات والخطط، لا أن تبقى مجرد مسميات تنظيمية. وهنا نصل إلى عنصر آخر مهم في تجربة المجلس: الكفاءات المنضوية فيه. فالعراق لا يحتاج، إذا أراد الخروج من أزماته، إلى استبدال مجموعة من السياسيين بمجموعة أخرى، وإنما إلى خبرات في الاقتصاد والقانون والدستور والإدارة والأمن والتعليم والصحة والطاقة والمياه والعلاقات الدولية وإعادة الإعمار. ولذلك فإن قيمة ما يعلنه المجلس عن تنوع كفاءاته لا تقاس بعدد الأسماء، بل بمدى قدرته على تحويلها إلى فرق عمل تستطيع أن تقدم حلولاً قابلة للتنفيذ. ولعل النقطة التي تستحق اهتماماً خاصاً هي أن المجلس لم يترك سؤال “ماذا بعد التغيير؟” خارج حساباته؛ فالتجارب السياسية تذهب إلى أن إسقاط واقع قائم، مهما بلغت درجة الاعتراض عليه، لا يضمن نجاح ما يأتي بعده، وربما كان اليوم التالي لأي تغيير هو اللحظة الأخطر: من يدير الدولة؟ كيف تُحمى مؤسساتها؟ كيف يُمنع الفراغ؟ ماذا يحدث للسلاح خارج الدولة؟ وما مصير القضاء والدستور، والاقتصاد والخدمات؟ وفي حالة المجلس، توجد تصورات معلنة للمرحلة الانتقالية، بينما تمثل وثيقة “خطاب اليوم الأول للحكم” جانباً من مشروع أوسع لما بعد التغيير، ولا تختزل المشروع كله. وتكشف هذه الوثيقة عن تصور يبدأ بإنهاء المحاصصة في إدارة الدولة وربط المسؤولية بالكفاءة والنزاهة، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، ومعالجة أوضاع التشكيلات المسلحة ضمن القانون، ومراجعة ملفات الموقوفين والمعتقلين وضمان المحاكمة العادلة، وصولاً إلى الشروع في صياغة عقد دستوري جديد يُعرض في النهاية على الشعب. كما تتضمن الرؤية تفكيك مظاهر السيطرة الحزبية على مؤسسات الدولة والمال العام، وتضع توقيتات لبعض الإجراءات خلال الثلاثين والتسعين والمئة يوماً الأولى. #المجلس الوطني للمعارضة العراقية #بغداد❤️

About