@listencarefully33: • وله ما في السماوات والأرض: الملك المطلق والخلق والتدبير لجميع ما فيهما هو لله وحده لا شريك له. • وله الدين واصبا: الطاعة، والعبادة، والإخلاص، والانقياد، والذل في كل الأوقات يجب أن تكون خالصة لله وحده، ومعنى "واصباً" أي دائماً وثابتاً ومستمراً لا ينقطع. • أفغير الله تتقون: استفهام إنكاري وتوبيخي بمعنى: كيف تخافون أو تتقون غير الله، وهو وحده المالك لكل شيء والقادر على كل شيء، وغيره لا يملك لنفسه ولا لكم نفعاً ولا ضراً؟ • وما بكم من نعمة فمن الله: أي أن كل نعمة تتقلبون فيها في أنفسكم أو دنياكم —من صحة أبدان، أو سعة رزق، أو أمن، أو هداية— فمصدرها وموجدها هو الله وحده لا شريك له. • ثم إذا مسكم الضر: أي إذا أصابكم مكروه أو بلاء، مثل المرض، أو الفقر، أو القحط والشدة. • فإليه تجأرون: ومعنى "تجأرون" أي ترفعون أصواتكم بالاستغاثة، والتضرع، والدعاء إلى الله وحده ليكشف عنكم هذا البلاء؛ لعلمكم الفطري أنه لا يقدر على إزالة هذا الضر إلا هو.