@komando059: #kømandø #mafia

𓃬 KØMANDØ 𓃮
𓃬 KØMANDØ 𓃮
Open In TikTok:
Region: TN
Friday 02 October 2026 12:47:40 GMT
38178
2281
14
87

Music

Download

Comments

mahmoudarjan1
🪽מחמוד🪽 :
2026-10-02 21:28:19
1
usereujslxsii9
الذئب المتمرد ☠️🐺🐺😈 :
2026-10-02 23:45:45
1
user499357244
Ahmad :
ممكن تفتح تنزيل
2026-10-02 13:53:45
1
user4196193162612
نبيل الحاسي :
2026-10-02 20:19:32
1
ts_t.9
𝑨𝒉𝒎𝒆𝒅 :
2026-10-02 16:18:51
1
khaliskjhwb
خالد القحطاني :
نبي نحفظ ياخي 🤣
2026-10-02 16:44:33
0
996_b52
b52 :
2026-10-02 13:39:40
1
alyad_in_tadale7
عبد الله🖤🦅 :
2026-10-02 18:12:03
0
fatmabayram972
........ :
الخوف ليس من صفاتنا نحن ندفع للامام واعترض ان استطعت
2026-10-02 21:46:18
1
user912632531912
المــــــــافيـــــــا 🔥☠️ :
👑👑👑
2026-10-02 21:17:08
1
haythem98607
Hâî Thęm Ãf :
♥️♥️♥️
2026-10-02 15:03:04
1
userjchhaq0ef9
مختار عبد الكريم :
🌺🌺🌺
2026-10-02 15:23:52
1
thebossomar03
SOLO MOCRO🇲🇦 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:10:09
1
To see more videos from user @komando059, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مهرّجًا لا يُتقن إلا حرفةً واحدة أن يموت أمامها كل ليلة لتضحك، فأيُّ مهارةٍ هذه التي يكون فيها إتقانُ الفناء شرطَ الرضا، وتكون فيها الضحكة ثمنًا يُدفع لا هديةً تُمنح؟ كان يعرف كيف يُشيّد على وجهه ملامحَ الضحك لبنةً لبنة، كما يُبنى بيتٌ لا ساكنَ فيه، فهل يظلّ الوجه الذي نبنيه لنُرضي أحدًا وجهَنا؟ أم يصير عمارةً نسكنها ولا تسكننا؟ ثم وقف أمامها على كرسي، وأحكم بيديه العقدةَ الأخيرة، مصورة لأن يكون المؤدّي هو الجلّاد والضحية معًا، وأن يكون الجمهور واحدةً فقط، لا ترى في المشهد إلا نكتة، أيُّ وحدةٍ أقسى من أن تموت أمام من تحبّ، فيحسبك تمثّل؟ وحين التفت أخيرًا إلى نفسه، وجد أنه بلياتشو، ولم يسأل نفسه ما الذي أصابه، أليس هذا أعمقَ أنواع الصمت، أن تعرف اسم دورك ولا تعرف اسم وجعك؟ كان يقصّ الدمعة كلما لمحها، كما يحذف المونتير لقطةً تُفسد الإيقاع، وإن عادت إليه ضحكةٌ يومًا، رسمها بالمساحيق ليطمئنّ إلى أنها حقيقية، فهل تبقى ضحكةً تلك التي تحتاج إلى مكياجٍ لتُصدَّق؟ وهل الدمعة المحذوفة من المشهد تختفي، أم تنتقل إلى ما وراء الكاميرا هكذا لم يعد المسرح خشبةً في آخر الشارع، بل صار كلَّ مكانٍ يرانا فيه أحد. وليس أشقى ما يصيب المهرّج أن يبكي، بل أن يصفّق له الجميع وهو الوحيد الذي لا يعرف على أيّ شيء يصفّقون. #creatorsearchinsights #mytypeinmusic #fyp #بلياتشو
مهرّجًا لا يُتقن إلا حرفةً واحدة أن يموت أمامها كل ليلة لتضحك، فأيُّ مهارةٍ هذه التي يكون فيها إتقانُ الفناء شرطَ الرضا، وتكون فيها الضحكة ثمنًا يُدفع لا هديةً تُمنح؟ كان يعرف كيف يُشيّد على وجهه ملامحَ الضحك لبنةً لبنة، كما يُبنى بيتٌ لا ساكنَ فيه، فهل يظلّ الوجه الذي نبنيه لنُرضي أحدًا وجهَنا؟ أم يصير عمارةً نسكنها ولا تسكننا؟ ثم وقف أمامها على كرسي، وأحكم بيديه العقدةَ الأخيرة، مصورة لأن يكون المؤدّي هو الجلّاد والضحية معًا، وأن يكون الجمهور واحدةً فقط، لا ترى في المشهد إلا نكتة، أيُّ وحدةٍ أقسى من أن تموت أمام من تحبّ، فيحسبك تمثّل؟ وحين التفت أخيرًا إلى نفسه، وجد أنه بلياتشو، ولم يسأل نفسه ما الذي أصابه، أليس هذا أعمقَ أنواع الصمت، أن تعرف اسم دورك ولا تعرف اسم وجعك؟ كان يقصّ الدمعة كلما لمحها، كما يحذف المونتير لقطةً تُفسد الإيقاع، وإن عادت إليه ضحكةٌ يومًا، رسمها بالمساحيق ليطمئنّ إلى أنها حقيقية، فهل تبقى ضحكةً تلك التي تحتاج إلى مكياجٍ لتُصدَّق؟ وهل الدمعة المحذوفة من المشهد تختفي، أم تنتقل إلى ما وراء الكاميرا هكذا لم يعد المسرح خشبةً في آخر الشارع، بل صار كلَّ مكانٍ يرانا فيه أحد. وليس أشقى ما يصيب المهرّج أن يبكي، بل أن يصفّق له الجميع وهو الوحيد الذي لا يعرف على أيّ شيء يصفّقون. #creatorsearchinsights #mytypeinmusic #fyp #بلياتشو

About