@t.d.f.king33: #💊☦️

የሚመካ በእግዚኣብሄር ይመካ ⛪✅T D F king
የሚመካ በእግዚኣብሄር ይመካ ⛪✅T D F king
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 05 October 2026 01:26:42 GMT
20720
655
0
223

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @t.d.f.king33, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القبلة والعناق في محراب الحب، في هذا العمر، ليسا مجرد لحظة عابرة؛ إنهما حكاية رحلة مشاعر قدّمت الكثير من العطاء، دون انتظار، ود١ون اختصار، ودون حبٍّ للذات، ودون حساب أو عتاب. رحلة كاد فيها الواحد منا أن يفقد لسعة المشاعر، وأن يخبو الأمل في فؤاده، حتى لم يعد يجد نفسه بين طيّات الوقت، بعد مشوار طويل من الحياة.... فكيف لنا، إن صادفنا الحب بعد كل هذا، أن نرفضه؟ وكيف لا نحب الآن، وكأننا نصرّ على حرمان قلوبنا من حقها في الحياة؟ لكن علينا، في هذا العمر، أن نأخذ اختيار مَن نَهَبُه القلب على محمل الخطورة؛ فالأمر لم يعد يحتمل عبث البدايات ولا خيبات النهايات. إننا لا نختار عابرًا في حياتنا، بل نختار مَن نأتمنه على ما تبقّى من أرواحنا؛ فإمّا أن يكون اختيارنا نجاةً تُعيد إلينا الحياة، وإمّا أن يكون انتحارًا عاطفيًا لا نملك بعده رفاهية البدء من جديد..... لِمَ لا نعيش اللحظة واللهفة، ونشعر بذلك القلق اللذيذ ونحن نحسب الوقت، ونشعل سراج الحب في ثنايا القلب، ليضيء ما تبقّى من العمر؟ أليس العمر الآتي أثمن بكثير مما مضى؟ أليس من حقّ قلوبنا، بعد كل ما منحته، أن تنال نصيبها من الدفء، وأن تعرف كيف يكون العطاء حين يعود إليها حبًّا، لا استنزافًا...؟ #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير
القبلة والعناق في محراب الحب، في هذا العمر، ليسا مجرد لحظة عابرة؛ إنهما حكاية رحلة مشاعر قدّمت الكثير من العطاء، دون انتظار، ود١ون اختصار، ودون حبٍّ للذات، ودون حساب أو عتاب. رحلة كاد فيها الواحد منا أن يفقد لسعة المشاعر، وأن يخبو الأمل في فؤاده، حتى لم يعد يجد نفسه بين طيّات الوقت، بعد مشوار طويل من الحياة.... فكيف لنا، إن صادفنا الحب بعد كل هذا، أن نرفضه؟ وكيف لا نحب الآن، وكأننا نصرّ على حرمان قلوبنا من حقها في الحياة؟ لكن علينا، في هذا العمر، أن نأخذ اختيار مَن نَهَبُه القلب على محمل الخطورة؛ فالأمر لم يعد يحتمل عبث البدايات ولا خيبات النهايات. إننا لا نختار عابرًا في حياتنا، بل نختار مَن نأتمنه على ما تبقّى من أرواحنا؛ فإمّا أن يكون اختيارنا نجاةً تُعيد إلينا الحياة، وإمّا أن يكون انتحارًا عاطفيًا لا نملك بعده رفاهية البدء من جديد..... لِمَ لا نعيش اللحظة واللهفة، ونشعر بذلك القلق اللذيذ ونحن نحسب الوقت، ونشعل سراج الحب في ثنايا القلب، ليضيء ما تبقّى من العمر؟ أليس العمر الآتي أثمن بكثير مما مضى؟ أليس من حقّ قلوبنا، بعد كل ما منحته، أن تنال نصيبها من الدفء، وأن تعرف كيف يكون العطاء حين يعود إليها حبًّا، لا استنزافًا...؟ #كتاباتي_الخاصة #صباح_الخير

About