@template_cc01: #CapCut Kita ini bukan siapa-siapa 🎧#templatecapcut #lyrics #estetik #fyp

Template cc01
Template cc01
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 06 October 2026 05:58:37 GMT
59550
2692
5
209

Music

Download

Comments

jhunthaty
Mj Uter :
Apapun itu sllu bersyukur, usaha dan doa
2026-10-09 13:56:11
0
pendosayangbaik_666
PENDOSA YANG BAIK _ 666 :
👍👍👍
2026-10-06 10:08:30
3
ellta66
elta :
😥😥😥😥
2026-10-07 06:24:44
1
dini08984
dini :
😥😥😥
2026-10-09 11:02:48
0
To see more videos from user @template_cc01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح:
وقفت بين ذهول اللحظة وثقل الصدمة، أراقب ذلك القطر المنكسر الذي طالما حملت له في صدري حبًا نقيًا لا تشوبه شائبة، وجمعت له من الود ما يعجز اللسان عن وصفه. لقد اختار بكامل إرادته أن يخذل ذلك الرباط السامي، وأن يوجه ضربته القاضية إلى أصفى مشاعر الخلوص والوفاء، ليتطاير زجاج القلب هباءً في لحظة خلت فيها الرحمة وساد فيها الجفاء. تعالت الأصوات من حولي واستشاط الجميع غضبًا واستنكارًا لما بدر منك، وصاح من شهد تلك الخيبة مستغربًا كيف لقريب أو عزيز أن يكسر خاطرًا لم يكن له إلا سندًا وأمانًا. علت الصرخات في كل زاوية، والجميع يلومك على قسوة تصرفك، وعظم خطئك، وجسارة غدرك بمن لم يعاملك إلا بالحسنى والجميل. لكنني، ورغم ألم الجرح المتغلغل في العمق، ورغم صدمة الفؤاد الذي تمزق إربًا، رفعْتُ صوتي فوق كل تلك الأصوات الغاضبة، وكتمت لوعتي لأهتف أمامهم جميعًا بصبر وتسامح: "فداءٌ لكم، ودعوا العتاب، فقد انكسر الشر وذهب البلاء." اخترت أن أرد على القسوة بالصفح، وعلى انكسار الخاطر بالرضا، مؤمنًا بأن ما انكسر لم يكن إلا دفيدًا لشرٍ أكبر، وأن السلامة في العفو أسمى من رد الخطأ بمثله.

About