@islamislight54: May Allah grant us good ending 🙏🥹#قران_كريم #عبدالرحمن_السديس #سورة_آل_عمران #قران #quran

ISLAM IS LIGHT 💡 🕋❤️
ISLAM IS LIGHT 💡 🕋❤️
Open In TikTok:
Region: GH
Friday 09 October 2026 14:20:32 GMT
669
247
5
1

Music

Download

Comments

phiddyyaro
جنت الفرد وس نز لا 🫧🕊️👑 :
May Allah grant us jannah as sadaqa 😫❤️
2026-10-09 16:30:41
1
ryb_hamid68
ryb_hamid68 :
Ameen
2026-10-09 16:18:48
0
smaila7427
[email protected] :
Alhamdulillah AMEEN 🙏🙏🙏🙏
2026-10-09 16:09:16
0
zakiyateema
zakiyateema :
🥰🥰🥰
2026-10-09 15:54:30
0
saana178
🦋SAANAYINA🦋 :
❤️❤️❤️
2026-10-09 16:34:14
0
To see more videos from user @islamislight54, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🎼 فريد الأطرش.. حكاية إنسان أكثر من كونها حكاية فنان وراء العود الذي أبكى الملايين، كان هناك طفل عاش الغربة والفقر، وبدأ حياته في القاهرة لا كأمير من عائلة الأطرش، بل كصبي يعمل ويكافح من أجل لقمة العيش. اضطرت والدته علياء المنذر للعمل والغناء، بينما ترك فريد الدراسة وعمل في توصيل الطلبات، قبل أن يجد طريقه إلى العود والغناء، ثم إلى صالة بديعة مصابني… ومن هناك بدأت الأسطورة. لكن أكثر ما يكشف الجانب الإنساني في فريد، تلك التفاصيل التي ظلت بعيدة عن الأضواء… مصحف أهدي إليه من سامية جمال وظل يحتفظ به سنوات، وحزنه الشديد عندما سُرق قبل وفاته، ثم لحظاته الأخيرة في المستشفى ببيروت، حين بكى وصلى ودعا الله، قبل أن يرحل في 26 ديسمبر 1974. وبعد رحيله، عاد جثمانه إلى القاهرة التي احتضنته طفلًا وصنعت منه نجمًا. وكانت جنازته مشهدًا استثنائيًا، حتى إن الحشود الهائلة حالت دون إقامة الصلاة بالشكل المعتاد، وانتهى به الطريق إلى مدافن البساتين بجوار شقيقته أسمهان فريد الأطرش لم يكن مجرد ملك للعود… كان إنسانًا حمل وجعه معه، وحوّله إلى موسيقى. هل ما زلت تسمع أغاني فريد الأطرش حتى اليوم؟ وما الأغنية الأقرب إلى قلبك؟  #فيروز #ام_كلثوم #العندليب_الاسمر_عبدالحليم_حافظ #فريد_الأطرش #موسيقى
🎼 فريد الأطرش.. حكاية إنسان أكثر من كونها حكاية فنان وراء العود الذي أبكى الملايين، كان هناك طفل عاش الغربة والفقر، وبدأ حياته في القاهرة لا كأمير من عائلة الأطرش، بل كصبي يعمل ويكافح من أجل لقمة العيش. اضطرت والدته علياء المنذر للعمل والغناء، بينما ترك فريد الدراسة وعمل في توصيل الطلبات، قبل أن يجد طريقه إلى العود والغناء، ثم إلى صالة بديعة مصابني… ومن هناك بدأت الأسطورة. لكن أكثر ما يكشف الجانب الإنساني في فريد، تلك التفاصيل التي ظلت بعيدة عن الأضواء… مصحف أهدي إليه من سامية جمال وظل يحتفظ به سنوات، وحزنه الشديد عندما سُرق قبل وفاته، ثم لحظاته الأخيرة في المستشفى ببيروت، حين بكى وصلى ودعا الله، قبل أن يرحل في 26 ديسمبر 1974. وبعد رحيله، عاد جثمانه إلى القاهرة التي احتضنته طفلًا وصنعت منه نجمًا. وكانت جنازته مشهدًا استثنائيًا، حتى إن الحشود الهائلة حالت دون إقامة الصلاة بالشكل المعتاد، وانتهى به الطريق إلى مدافن البساتين بجوار شقيقته أسمهان فريد الأطرش لم يكن مجرد ملك للعود… كان إنسانًا حمل وجعه معه، وحوّله إلى موسيقى. هل ما زلت تسمع أغاني فريد الأطرش حتى اليوم؟ وما الأغنية الأقرب إلى قلبك؟ #فيروز #ام_كلثوم #العندليب_الاسمر_عبدالحليم_حافظ #فريد_الأطرش #موسيقى

About