@angelarose804: #Meme #MemeCut

Dhjkkkk
Dhjkkkk
Open In TikTok:
Region: US
Friday 16 October 2026 12:57:46 GMT
384
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @angelarose804, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العبور... يومٌ لم تنتهِ قصته كان صباحًا غير عادي. صواريخ تتطاير من كل مكان، وأصوات إطلاق النار والاشتباكات العنيفة تُسمع بوضوح، ونحن نسكن بالقرب من الحدود. لا أحد يعرف ماذا يحدث. هل هي عملية اغتيال؟ هل حدث أمر استثنائي؟ ربما كان ذلك الاحتمال الأكبر، حتى بدأت الأخبار تتوالى عن العبور، وبدأ قادة المعركة بتلاوة بيانها وإعلان «طوفان الأقصى»؛ طوفانًا في وجه الطغيان. غادرنا منازلنا على عجل، متجهين إلى منطقة أكثر أمانًا، بعدما بدأ القصف يقترب منا. وفي أثناء خروجنا، رأينا الفرحة والضحكات على وجوه الناس؛ فرحةً بيوم انتظرناه طويلًا، وأملًا بأن فلسطين أصبحت على موعد مع الحرية، وأن الأقصى سيعود إلى أهله قريبًا. لكن الأيام مضت، ومرّت ثلاثة أعوام على ذلك الصباح. لم نعد إلى بيوتنا، ولم نعد نرى تلك الضحكات. والموت فينا لم يتوقف، والقهر والظلم ما زالا على حالهما. من نزوح إلى نزوح، ومن مكان إلى آخر، والموت يحيط بنا من كل جانب، والخوف والجوع والعطش رفاق طريق لا يفارقوننا. يحاول الطغاة أن يقطعوا كل أمل في بقائنا على أرضنا، ويزرعون فينا بذور الهجرة، لعلها تنمو يومًا شجرةً تُقتلع بها جذورنا من أرضنا، ويحاولون بكل وسائل الظلم وأدوات القهر أن ينجحوا في ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختلف المثقفون والنخب وعامة الناس حول «العبور». فمنهم من يراه عبورًا عظيمًا ومجيدًا، ويرى أن ذلك اليوم كان يومًا أعزّ الله فيه جنده، وأثبت فيه المظلوم للعالم أنه قادر على رد الظلم عن نفسه، وأن المقاومة حققت نجاحًا كبيرًا، وكسرت صورة الجيش الذي لا يُقهر، وتمكنت من الاحتفاظ بالأسرى وإخفائهم بقدرة أذهلت العالم. وفي المقابل، يرى آخرون أن العبور كان نكبة جديدة أُضيفت إلى نكبات الشعب الفلسطيني، وأنه شكّل نقطة تحوّل قاسية في تاريخنا، وأن قادة العبور أخطأوا في حساباتهم، ومنحوا العدو فرصة لتنفيذ مخططات أُحيكت بليل لتهجير شعب كامل من أرضه، في ظل دعم دولي غير مسبوق. فأي الفريقين أحق؟ وكيف يمكن إصدار حكم نهائي على يومٍ لم تنتهِ معركته بعد؟ وكيف يمكن التعامل مع نتائج لم تظهر كاملةً بعد، وكأنها حقيقة مكتملة لا تقبل النقاش؟ أما عن رأيي، فأحدثكم: صحيح أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن نتائجها النهائية لا يعلمها أحد، لكن سنن الله في الأمم والطغاة لا تتغير ولا تتبدل. فمن طغى وتجبر، فله في التاريخ مصير أسلافه من الطغاة، مهما طال به الزمن، ومهما بدا في لحظة من اللحظات قويًا متغلبًا. ومن سنن الله التي تجلت في ذلك اليوم أن الضعيف يستطيع أن يؤلم ظالمه، حتى وإن بدأ المواجهة من موقع أضعف. وقد رأينا ذلك في ذلك الصباح؛ حين أدرك العالم أن القوة ليست دائمًا حكرًا على من يملك السلاح والعتاد، وأن إرادة المظلوم قادرة على إحداث ما لم يكن متوقعًا. ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾. ومن نجح بالأمس في العبور، فقد أثبت أن المستحيل ليس مستحيلًا، وأن موازين القوة التي تبدو ثابتة قد تتغير في لحظة. أما ما ستؤول إليه هذه المعركة، فذلك أمر لم يُكتب لنا أن نعرفه بعد. وحده الزمن سيكشف نتائجه، ووحده التاريخ سيضع كل حدث في موضعه، وسيكشف ما كان نصرًا، وما كان خطأً، وما كانت تبعاته التي لم نكن نراها في لحظتها. لكننا نؤمن أن الظلم لا يدوم، وأن الطغيان مهما بلغ من القوة له نهاية، وأن إرادة الشعوب لا يمكن دفنها إلى الأبد. والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
العبور... يومٌ لم تنتهِ قصته كان صباحًا غير عادي. صواريخ تتطاير من كل مكان، وأصوات إطلاق النار والاشتباكات العنيفة تُسمع بوضوح، ونحن نسكن بالقرب من الحدود. لا أحد يعرف ماذا يحدث. هل هي عملية اغتيال؟ هل حدث أمر استثنائي؟ ربما كان ذلك الاحتمال الأكبر، حتى بدأت الأخبار تتوالى عن العبور، وبدأ قادة المعركة بتلاوة بيانها وإعلان «طوفان الأقصى»؛ طوفانًا في وجه الطغيان. غادرنا منازلنا على عجل، متجهين إلى منطقة أكثر أمانًا، بعدما بدأ القصف يقترب منا. وفي أثناء خروجنا، رأينا الفرحة والضحكات على وجوه الناس؛ فرحةً بيوم انتظرناه طويلًا، وأملًا بأن فلسطين أصبحت على موعد مع الحرية، وأن الأقصى سيعود إلى أهله قريبًا. لكن الأيام مضت، ومرّت ثلاثة أعوام على ذلك الصباح. لم نعد إلى بيوتنا، ولم نعد نرى تلك الضحكات. والموت فينا لم يتوقف، والقهر والظلم ما زالا على حالهما. من نزوح إلى نزوح، ومن مكان إلى آخر، والموت يحيط بنا من كل جانب، والخوف والجوع والعطش رفاق طريق لا يفارقوننا. يحاول الطغاة أن يقطعوا كل أمل في بقائنا على أرضنا، ويزرعون فينا بذور الهجرة، لعلها تنمو يومًا شجرةً تُقتلع بها جذورنا من أرضنا، ويحاولون بكل وسائل الظلم وأدوات القهر أن ينجحوا في ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختلف المثقفون والنخب وعامة الناس حول «العبور». فمنهم من يراه عبورًا عظيمًا ومجيدًا، ويرى أن ذلك اليوم كان يومًا أعزّ الله فيه جنده، وأثبت فيه المظلوم للعالم أنه قادر على رد الظلم عن نفسه، وأن المقاومة حققت نجاحًا كبيرًا، وكسرت صورة الجيش الذي لا يُقهر، وتمكنت من الاحتفاظ بالأسرى وإخفائهم بقدرة أذهلت العالم. وفي المقابل، يرى آخرون أن العبور كان نكبة جديدة أُضيفت إلى نكبات الشعب الفلسطيني، وأنه شكّل نقطة تحوّل قاسية في تاريخنا، وأن قادة العبور أخطأوا في حساباتهم، ومنحوا العدو فرصة لتنفيذ مخططات أُحيكت بليل لتهجير شعب كامل من أرضه، في ظل دعم دولي غير مسبوق. فأي الفريقين أحق؟ وكيف يمكن إصدار حكم نهائي على يومٍ لم تنتهِ معركته بعد؟ وكيف يمكن التعامل مع نتائج لم تظهر كاملةً بعد، وكأنها حقيقة مكتملة لا تقبل النقاش؟ أما عن رأيي، فأحدثكم: صحيح أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن نتائجها النهائية لا يعلمها أحد، لكن سنن الله في الأمم والطغاة لا تتغير ولا تتبدل. فمن طغى وتجبر، فله في التاريخ مصير أسلافه من الطغاة، مهما طال به الزمن، ومهما بدا في لحظة من اللحظات قويًا متغلبًا. ومن سنن الله التي تجلت في ذلك اليوم أن الضعيف يستطيع أن يؤلم ظالمه، حتى وإن بدأ المواجهة من موقع أضعف. وقد رأينا ذلك في ذلك الصباح؛ حين أدرك العالم أن القوة ليست دائمًا حكرًا على من يملك السلاح والعتاد، وأن إرادة المظلوم قادرة على إحداث ما لم يكن متوقعًا. ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾. ومن نجح بالأمس في العبور، فقد أثبت أن المستحيل ليس مستحيلًا، وأن موازين القوة التي تبدو ثابتة قد تتغير في لحظة. أما ما ستؤول إليه هذه المعركة، فذلك أمر لم يُكتب لنا أن نعرفه بعد. وحده الزمن سيكشف نتائجه، ووحده التاريخ سيضع كل حدث في موضعه، وسيكشف ما كان نصرًا، وما كان خطأً، وما كانت تبعاته التي لم نكن نراها في لحظتها. لكننا نؤمن أن الظلم لا يدوم، وأن الطغيان مهما بلغ من القوة له نهاية، وأن إرادة الشعوب لا يمكن دفنها إلى الأبد. والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

About