@babbanyaya_: D3@TH WAIT FOR NO MAN, JUSTICE FOR BLACK WORRIOR #Police #CallForPeace #KadunaIncident #BlackWarrior

BabbanYaYa 🕹
BabbanYaYa 🕹
Open In TikTok:
Region: NG
Friday 16 October 2026 16:00:32 GMT
48865
7125
145
59

Music

Download

Comments

basiru.usamn
Dan basi KTN ❣️ :
sorry life
2026-10-16 22:26:53
0
greatboy528
GREATBOY 🦅 :
forgiveness is a sin 😭
2026-10-17 09:22:10
3
young_david_001
Young_david_001 :
Why dem dey kill am
2026-10-16 18:43:17
0
abdulg0001
Abdul'g 🖖🏿✔️ :
thank you big brother 😭😭😭😭😭😭😭😭😭🙏
2026-10-16 16:55:38
3
bilyson.afuwa.plaz
@ Afuwa plaza G.Bore Back up :
Please bro allowed this boy to rest for he grave please,
2026-10-16 21:02:01
2
user7635840921194
zayyanu makama :
thank you
2026-10-16 16:25:58
3
zanna_adam_ali
𝐙𝐀𝐍𝐍𝐀 🦅 :
Rai Kayan banza bakayi sauri bh blackk sai munxo
2026-10-16 16:03:43
22
auwaluyusifmuhamm
clifford Rijiyar lemo kn :
babban yaya kayi hakuri wane mataki za,a dauka fansa kawai itace babban mataki wllh inda ansan za,ayi adalci da za,a hakura Amma mu mun san lbr ne sbd naga wani video dinka kana cewa ba ndle bane suka harbe Saba fa a haka za,a dauki matakin
2026-10-16 16:30:49
10
user93807097188396
hafeex h usman :
wlh fansa dole
2026-10-17 05:25:34
6
rsmboy34
RSM BOY :
him him lokace nazuwa wallahi allah yajikan Abokina
2026-10-16 16:49:07
10
murjanatuahamad2
🎀ummi 🎀 rigar arziki 🎀 :
kai duniya ubangiji yasa yahuta 🤲😭🙏
2026-10-17 19:14:39
1
scapu_visual
scapu_visual :
Ina Jin zafin abun nan 😭
2026-10-17 12:02:34
2
danfiyano1
@ Dan fiyano..? :
babban yaya ka wai fansa itace mataki madi dadi
2026-10-17 11:09:56
2
abba.dan.smoll7
Abba Dan smoll :
gaskiya saimundau mataki
2026-10-16 16:46:53
3
dangaske5642
ALHAJI ABU DANGASKE☠️ :
Allah kasa inga Annabi innai halinagari
2026-10-17 15:54:37
2
mimmid.abu
mimmid abu :
oga black wai yarasu allah yajikanshi 🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲
2026-10-16 22:49:56
3
me_asha2
08144476340 :
fans dole
2026-10-16 17:32:22
3
abubakara.sadik
Abubakara sadik :
Allahu sarki
2026-10-16 16:53:59
3
acha.camerounaise
Aïcha Camerounaise :
Ameen Ameen
2026-10-17 09:44:54
2
bbyjiddahkd
Jiddah Muhammad ❤️ :
Allah yajikan k bro 🙏😭
2026-10-16 19:23:52
3
exboy.u
Exboy Usman :
Ai hakuri Sai ma'aiki
2026-10-16 17:57:24
1
masaudu.salisu11
Masaudu Salisu :
Kai Kai gaskiya allah ya isa
2026-10-17 16:35:03
1
smallsfjos1
small sf jos🐊🐊 :
Allah yasa yahuta
2026-10-17 16:27:25
1
issoufa841
rassemblement des jeunes 👑🔥 :
que dieu repose son âme en paix 😭 allah ya jikan musulmi 🙏
2026-10-16 18:30:49
2
ultrasuport01
ABDUL YOBE 3♻️ :
komai baya wuce lokacinsa
2026-10-16 18:47:12
1
To see more videos from user @babbanyaya_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجزء 18 حلّ المساء، وكانت أضواء الفندق تنعكس على زجاج السيارات أمام المدخل. كان جيهان ينتظر عاليا في الأسفل. وبعد دقائق، ظهرت وهي تتجه نحوه. لم يقل شيئًا، فقط فتح لها باب السيارة. ركبت، ثم صعد هو خلف المقود، وانطلقا باتجاه المزرعة. طوال الطريق، بقي الصمت بينهما. وحين وصلا، قادها إلى ساحة التدريب. قال جيهان وهو يشير إلى الأسلحة — قبل أن نبدأ، يجب أن تعرفي شيئًا... السلاح ليس لعبة. إذا أردتِ تعلم استخدامه، فعليك أن تتعلمي التحكم به أولًا. ناولها مسدسًا. نظرت إليه عاليا باستغراب. — هذا ليس السلاح الذي استخدمته في المرة السابقة. جيهان : هذا أخف رفعت حاجبها — لأنني امرأة؟ نظر إليها جيهان بثبات. — لا. لأنك تستخدمينه للمرة الأولى، وهذا أخف عليكِ. و ليس به رصاصا ت بعد  حملت عاليا  المسدس و بدت. و كانها  تطلق الرصاصات   بدأ جيهان بترتيب الزجاجات أمامها نظرت له و هي مشغولة. باكتشاف السلاح الذي في يدها  — هل سبق لكِ أن قتلت شخصًا؟ نظر لها  جيهان : بدأتَ باختراق خصوصيتي ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها  عاليا :.مجرد سؤال جيهان :. ربما   صمتت لحظة، ثم أضافت: رجل او إمرأة ؟   اقترب منها كان صوته هادئًا انا لم.أرفع يدي يومًا على امرأة. راقبته عاليا باهتمام، وكأنها تبحث في عينيه عن إجابة أخرى.. اعتراف انه هو من تسبب بموت شيداء  جيهان :.هيا... لنبدأ وقف جيهان خلفها اقترب منها بما يكفي ليصحح وضعيتها، ثم أمسك بخصرها برفق، ورفع ذراعها قليلًا تجمدت عاليا للحظة لم تتوقع أن يكون امر إقترابه بهذه الصعوبة قال بهدوء: — تنفسي أخذت نفسًا. — بهدوء. تنفست مرة أخرى. — الآن... اضغطي ضغطت على الزناد. انطلقت الرصاصة، لكنها لم تصب الزجاجة.  جيهان :مرة اخري    ضغطت و لم تصب تكررت العمليه خمس مرات      إقترب من ورائها. كان ملاصقا لها    انفاسه  تشعر بها في رقبتها  و ضغط الزناد معها     اصابت الرصاصة الزجاجة  ارتعدت من قربه..  لاحظ جيهان ذلك فورًا. اقترب قليلًا. — هل أنتِ خائفة؟ ابتعدت عنه قليلا  — نعم..  ولا أريد إكمال التدريب نظر إليها باستغراب. — لماذا؟ — لأنني لا أجيد هذا. — إنها المرة الأولى فقط. ثم أخذ السلاح منها. — شاهدي. رفع المسدس وأصاب الزجاجات واحدة تلو الأخرى بسهولة. نظرت عاليا إليه بصمت. قال: — الآن يمكننا الذهاب. ثم أضاف: — لكن قبل أن نعود، أريد أن نتناول العشاء. نظرت إليه. — أين؟ — هناك مطعم صغير لأحد سكان المنطقة. أومأت. — لماذا لا؟ --- وصلا إلى مطعم خشبي بسيط، فاستقبلهما صاحبه وزوجته بترحاب واضح. كانا رجلين وامرأة مسنين يبدوان في غاية التواضع. راح الرجل يشكر جيهان على مساعدته لهم في السابق، بينما كان جيهان يبتسم باحترام. راقبته عاليا بصمت. *يا له من ممثل بارع...* كانت تظن أنه يتعمد إظهار هذا الجانب أمامها  لكنها، رغم ذلك، لم تستطع منع نفسها من مراقبته. بدأ العشاء. وبينما كانت تتحدث، بقيت قطعة صغيرة من الطعام عند طرف شفتيها. لاحظها جيهان. مد يده دون تفكير ومسحها برفق. توقفت عاليا عن الكلام. التقت عيناهما للحظة. سحب يده بهدوء   أما هي، فأكملت حديثها، لكن هذه المرة بصعوبة أكبر. --- بعد انتهاء العشاء، أوصلها جيهان إلى الفندق. توقفت سيارة جيهان أمام الفندق. أطفأ المحرك، ثم التفتت عاليا إليه بابتسامة هادئة. عاليا : شكرًا على العشاء... وعلى التدريب أيضًا رغم انني فشلت  أومأ جيهان مبتسما :  على الرحب والسعة وقبل أن تنزل، .سقط هاتفها. تحت. قدمين جبهان.  أضاء هاتفها  رنّ. طأطأ جيهان  راسه بشكل عفوي نحو مصدر الصوت.  جيهان  : يبدو ان هاتفك وقع منك  كانت الشاشة مضاءة نظرت للهاتف  ديمير تجمدت عاليا أما جيهان، فلم يرَ الاسم بوضوح. لأن المقود منعه من رؤية الإسم  كان سيمد  يده نحو الهاتف  و قبل ان يلتقطه ليعطيها إياه عاليا أدركت أن ديمير لن يتوقف عن الاتصال. إذا أمسك جيهان الهاتف، سيظهر الاسم... وربما الرقم أيضًا. وسينتهي كل شيء. نظرت إليه للحظة. ثم، دون أن تفكر، أمسكت بسترته واقتربت منه وقبّلته. توقف جيهان للحظة من شدة المفاجأة. ثم بادلها القبلة. لم تكن قبلة عابرة كانت قبلة قوبية حبست انفاسهما  كان فيها ارتباك، وشغف، ومشاعر لم يعد أي منهما قادرًا على تجاهلها. جيهان لم يفهم ما الذي دفعها إلى ذلك، لكنه وجد نفسه يبادلها وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل أما عاليا، فقد بدأت القبلة فقط حتى تمنعه من رؤية الهاتف. لكنها بعد لحظات نسيت الهاتف تمامًا و ستسلمت  لقبلته  بكل مشاعرها  رغم ان  رنين الهاتف تنوقف و اغلقت اظاءته  نسيت ديمير. نسيت الخطة ونسيت حتى أنها كانت تحاول الانتقام منه استمرت للحظات قبل أن تنتبه إلى نفسها وفجأة... توقفت. رفعت عينيها
الجزء 18 حلّ المساء، وكانت أضواء الفندق تنعكس على زجاج السيارات أمام المدخل. كان جيهان ينتظر عاليا في الأسفل. وبعد دقائق، ظهرت وهي تتجه نحوه. لم يقل شيئًا، فقط فتح لها باب السيارة. ركبت، ثم صعد هو خلف المقود، وانطلقا باتجاه المزرعة. طوال الطريق، بقي الصمت بينهما. وحين وصلا، قادها إلى ساحة التدريب. قال جيهان وهو يشير إلى الأسلحة — قبل أن نبدأ، يجب أن تعرفي شيئًا... السلاح ليس لعبة. إذا أردتِ تعلم استخدامه، فعليك أن تتعلمي التحكم به أولًا. ناولها مسدسًا. نظرت إليه عاليا باستغراب. — هذا ليس السلاح الذي استخدمته في المرة السابقة. جيهان : هذا أخف رفعت حاجبها — لأنني امرأة؟ نظر إليها جيهان بثبات. — لا. لأنك تستخدمينه للمرة الأولى، وهذا أخف عليكِ. و ليس به رصاصا ت بعد حملت عاليا المسدس و بدت. و كانها تطلق الرصاصات بدأ جيهان بترتيب الزجاجات أمامها نظرت له و هي مشغولة. باكتشاف السلاح الذي في يدها — هل سبق لكِ أن قتلت شخصًا؟ نظر لها جيهان : بدأتَ باختراق خصوصيتي ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها عاليا :.مجرد سؤال جيهان :. ربما صمتت لحظة، ثم أضافت: رجل او إمرأة ؟ اقترب منها كان صوته هادئًا انا لم.أرفع يدي يومًا على امرأة. راقبته عاليا باهتمام، وكأنها تبحث في عينيه عن إجابة أخرى.. اعتراف انه هو من تسبب بموت شيداء جيهان :.هيا... لنبدأ وقف جيهان خلفها اقترب منها بما يكفي ليصحح وضعيتها، ثم أمسك بخصرها برفق، ورفع ذراعها قليلًا تجمدت عاليا للحظة لم تتوقع أن يكون امر إقترابه بهذه الصعوبة قال بهدوء: — تنفسي أخذت نفسًا. — بهدوء. تنفست مرة أخرى. — الآن... اضغطي ضغطت على الزناد. انطلقت الرصاصة، لكنها لم تصب الزجاجة. جيهان :مرة اخري ضغطت و لم تصب تكررت العمليه خمس مرات إقترب من ورائها. كان ملاصقا لها انفاسه تشعر بها في رقبتها و ضغط الزناد معها اصابت الرصاصة الزجاجة ارتعدت من قربه.. لاحظ جيهان ذلك فورًا. اقترب قليلًا. — هل أنتِ خائفة؟ ابتعدت عنه قليلا — نعم.. ولا أريد إكمال التدريب نظر إليها باستغراب. — لماذا؟ — لأنني لا أجيد هذا. — إنها المرة الأولى فقط. ثم أخذ السلاح منها. — شاهدي. رفع المسدس وأصاب الزجاجات واحدة تلو الأخرى بسهولة. نظرت عاليا إليه بصمت. قال: — الآن يمكننا الذهاب. ثم أضاف: — لكن قبل أن نعود، أريد أن نتناول العشاء. نظرت إليه. — أين؟ — هناك مطعم صغير لأحد سكان المنطقة. أومأت. — لماذا لا؟ --- وصلا إلى مطعم خشبي بسيط، فاستقبلهما صاحبه وزوجته بترحاب واضح. كانا رجلين وامرأة مسنين يبدوان في غاية التواضع. راح الرجل يشكر جيهان على مساعدته لهم في السابق، بينما كان جيهان يبتسم باحترام. راقبته عاليا بصمت. *يا له من ممثل بارع...* كانت تظن أنه يتعمد إظهار هذا الجانب أمامها لكنها، رغم ذلك، لم تستطع منع نفسها من مراقبته. بدأ العشاء. وبينما كانت تتحدث، بقيت قطعة صغيرة من الطعام عند طرف شفتيها. لاحظها جيهان. مد يده دون تفكير ومسحها برفق. توقفت عاليا عن الكلام. التقت عيناهما للحظة. سحب يده بهدوء أما هي، فأكملت حديثها، لكن هذه المرة بصعوبة أكبر. --- بعد انتهاء العشاء، أوصلها جيهان إلى الفندق. توقفت سيارة جيهان أمام الفندق. أطفأ المحرك، ثم التفتت عاليا إليه بابتسامة هادئة. عاليا : شكرًا على العشاء... وعلى التدريب أيضًا رغم انني فشلت أومأ جيهان مبتسما : على الرحب والسعة وقبل أن تنزل، .سقط هاتفها. تحت. قدمين جبهان. أضاء هاتفها رنّ. طأطأ جيهان راسه بشكل عفوي نحو مصدر الصوت. جيهان : يبدو ان هاتفك وقع منك كانت الشاشة مضاءة نظرت للهاتف ديمير تجمدت عاليا أما جيهان، فلم يرَ الاسم بوضوح. لأن المقود منعه من رؤية الإسم كان سيمد يده نحو الهاتف و قبل ان يلتقطه ليعطيها إياه عاليا أدركت أن ديمير لن يتوقف عن الاتصال. إذا أمسك جيهان الهاتف، سيظهر الاسم... وربما الرقم أيضًا. وسينتهي كل شيء. نظرت إليه للحظة. ثم، دون أن تفكر، أمسكت بسترته واقتربت منه وقبّلته. توقف جيهان للحظة من شدة المفاجأة. ثم بادلها القبلة. لم تكن قبلة عابرة كانت قبلة قوبية حبست انفاسهما كان فيها ارتباك، وشغف، ومشاعر لم يعد أي منهما قادرًا على تجاهلها. جيهان لم يفهم ما الذي دفعها إلى ذلك، لكنه وجد نفسه يبادلها وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل أما عاليا، فقد بدأت القبلة فقط حتى تمنعه من رؤية الهاتف. لكنها بعد لحظات نسيت الهاتف تمامًا و ستسلمت لقبلته بكل مشاعرها رغم ان رنين الهاتف تنوقف و اغلقت اظاءته نسيت ديمير. نسيت الخطة ونسيت حتى أنها كانت تحاول الانتقام منه استمرت للحظات قبل أن تنتبه إلى نفسها وفجأة... توقفت. رفعت عينيها

About