@altaa.mari8: #لايك #اكسبلورexplore

🚸 📮💔父هجٍرٍان气
🚸 📮💔父هجٍرٍان气
Open In TikTok:
Region: DE
Saturday 17 October 2026 14:30:10 GMT
3459
162
10
4

Music

Download

Comments

khalidyasin26
Khalid Yasin :
صدقت اذا اكرمت الكريم ملكته و اذا اكرمت اللئيم تمردا
2026-10-17 20:59:09
2
z473385
ZEN AL ABIDIN MOUKTAR :
اي والله انشهد
2026-10-18 00:51:45
2
user1306116568166
سدرة المنتهى :
فعلآ والله صحيح💔😢والله اني اعلم ان الديار ليست دياري و انغلب على أمري 💔و لكن قدر الله وما شاء فعل 💔حسبي الله ونعم الوكيل عليهم الى يوم يبعثون تركتهم خصمآ لله و عند الله تجتمع الخصوم يا أخي 💔يا إبن أمي 💔
2026-10-17 17:09:54
2
abomahdi888
ابو مهدي٠ :
ايه والله
2026-10-17 15:34:13
2
user4134803342345
أبوخالد :
العوض عند الله
2026-10-18 04:10:39
0
nour_seen88
👑🧸nour🧸👑 :
اي والله
2026-10-17 16:29:50
2
amora_8816
آمِــــــــيـــــــّرة آلجروح :
❤❤❤
2026-10-17 16:05:56
2
.51169330
محمد فهد. :
🥰🥰🥰
2026-10-18 06:04:55
1
To see more videos from user @altaa.mari8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر
لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر

About