@qwe45533: Una noticia que estremece a todo un pais. El sacerdote Patricio Sánchez perdió la vida en pleno altar tras un trágico accidente que quedó registrado en transmisión en vivo. Una pérdida irreparable para la comunidad religiosa de Guayaquil y Vinces. Descansa en paz. 🙏 #PadrePatricioSanchez #fyp#usa#viral

Cccz3344477
Cccz3344477
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 18 October 2026 09:23:39 GMT
949066
10721
948
12906

Music

Download

Comments

pasticho480
Verona :
murió?
2026-10-18 12:59:48
5
luna_roja_24
Alina :
la casualidad no existe...todo pasa por algo.
2026-10-18 11:15:18
1135
vatikan33
vatikan33 :
soy cristiano evangélico y siento mucha pena x lo sucedido. Dios lo tenga en su santa gloria
2026-10-18 14:40:55
130
user72945488592257
Lucia Sánchez :
x eso es que yo no creo en Dios
2026-10-18 14:53:14
30
geizonrincon
geizonrincon :
que debía que se lo llevó de esa manera
2026-10-18 11:32:08
118
badbehaviour.1
BadBehaviour :
: Some People pray and GOD answers 🙏
2026-10-18 18:23:54
0
alma.torres.lara
Alma Torres Lara :
El hombre no era bueno traía muchos pecados y no x ser sacerdote lo tenemos que tener en un pedestal
2026-10-18 14:31:37
20
123nafertari
🌺✨️Nefer Tari✨️🌺 :
Dios se hizo presente como el padre era un santo el mismo bajo por el.
2026-10-18 14:43:04
23
johnnyyankee
Casi Jubilado - Johnny Yankee :
siempre que voy a una iglesia pienso que esas cruces se pueden caer por lo pesadas que son.
2026-10-18 12:26:41
268
rh3mus
RHEMUS :
alguien vio el anime de Castlevania?
2026-10-18 11:43:01
12
luiger.89
LuiGer Chacin :
Soy cristiano evangélico y me da vergüenza algunos comentarios de algunos hnos. de verdad que pena. Ese sr. era un ser humano, el respeto no puede depender de una creencia.
2026-10-18 15:02:24
8
user5071774430332
sandrinattm :
ya Dios lo necesitaba , lastima la circunstancia tan violenta , pero ya había llegado su hora💔💔💔
2026-10-18 15:31:48
7
lico1057
lico :
whaooooooo....
2026-10-18 17:34:39
0
vida0986
Vida :
el mal atacando a los sacerdotes y a los, hijos de Dios consagrados.
2026-10-18 14:15:37
16
rexc593
Rex :
da mucha pena que quienes se alegran o celebran esto son "cristianos" "evangélicos" y demás diciendo que no adoren imágenes pero en una iglesia católica puede entrar un vagabundo sin un centavo pero a ti iglesia entrar sin dinero es ser señalado y juzgado mucho más 'si no está bautizado'
2026-10-18 14:15:06
24
alfredo.guzmn.b
Alfredo Guzmán B :
es inteligencia artificial???
2026-10-18 17:13:43
0
ruizroberto03
pochi :
murió predicando la palabra de Dios que en paz descanse
2026-10-18 12:11:45
101
mariatorres4748
mariatorres4748 :
fue enserio o la IA en otro de sus películas
2026-10-18 11:30:14
5
amor.por.siempre87
Marco Noriega :
es para que se den cuenta que la religión condena y mata
2026-10-18 13:06:15
217
drose23.orco
denis.rose :
😳eso fue algo fuera de lo normal como si lo halaran con fuerza 😳ellos están expuestos a. ataques espirituales
2026-10-18 12:51:14
360
user4636818181931
Fernando García :
Y quien le acomoda el micrófono a la señora? Yo veo al mismo padre
2026-10-18 12:21:16
6
noeminancynavarro
tu muñequita Noemi :
no entiendo estas cosas son lo qe yo no puedo entender
2026-10-18 12:12:59
34
uriel.levaro
Uriel Levaro :
no soy católico pero es lamentable lo que ocurrió. quien habrá sido el de la idea de poner un crucifijo de ese tamaño sin atornillar a la pared?
2026-10-18 16:35:52
9
yekaramirez89
yekaramirez :
es verdad o es AI?
2026-10-18 12:52:02
8
yeferandres28
Cristian :
dios se lo llevó era su hora
2026-10-18 16:28:50
12
To see more videos from user @qwe45533, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن علاقة السالك بالنبي محمد ﷺ ليست علاقة معرفة تاريخية بسيرته فحسب، ولا محبة عاطفية تقف عند حدود اللسان، وإنما هي علاقة إيمان واتباع واقتداء، تتجذر في القلب حتى تصبح محبته ﷺ باعثًا على تزكية النفس وإصلاح العمل وتهذيب الأخلاق. فالسالك الذي يطلب القرب من الله لا يبحث عن طريق منفصل عن هدي رسول الله، بل يعلم أن الله تعالى جعل اتباع نبيه علامة على صدق المحبة، فقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. ومن هنا يبدأ الارتباط المحمدي: أن يتعلم السالك كيف يرى أثر الرسالة في عبادته، وكيف يستحضر هدي النبي ﷺ في معاملاته، وكيف يجعل سنته ميزانًا لأحواله وأقواله وأفعاله. أما مقام الوسيلة الذي اختص الله به نبيه ﷺ، فهو منزلة عظيمة في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح. وأما علاقة السالك بهذا المقام، فليست أن يدّعي لنفسه نصيبًا من خصوصية المنزلة النبوية، ولا أن يظن أن له طريقًا غيبيًا مضمونًا إلى مقامها، وإنما أن يتخذ محبة النبي ﷺ واتباعه وسيلة إلى رضا الله، وأن يسأل الله لنبيه الوسيلة كما أرشدنا رسول الله. فهناك فرق بين مقام الوسيلة الخاص بالنبي ﷺ، وبين الوسائل المشروعة التي يتقرب بها المؤمن إلى ربه من إيمان وطاعة واتباع وصلاة على النبي. وفي لغة أهل التصوف، يُعبَّر عن صدق الارتباط بالنبي ﷺ أحيانًا بالمشرب المحمدي أو الأدب المحمدي أو التخلق بالأخلاق النبوية. وهذه المعاني، حين تُفهم في إطار الكتاب والسنة، تشير إلى أن السالك يتربى على الرحمة والتواضع والصدق والصبر والعفو، ويجاهد نفسه حتى لا تصبح محبته دعوى تخالفها أعماله. فكلما ازداد حبًا للنبي ﷺ، وجب أن يزداد حرصًا على سنته، وكلما أكثر من الصلاة والسلام عليه، ازداد تذكرًا لرسالته ومسؤوليته في اتباعها. وليس معيار الارتباط كثرة الخواطر والمنامات أو ادعاء الأسرار، بل ما يظهر من صلاح القلب واستقامة الجوارح وحسن الخلق. والصلاة على النبي ﷺ باب عظيم من أبواب المحبة والذكر؛ فقد أمر الله بها المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وحين يكثر السالك منها، مستحضرًا عظمة الرسالة وفضل صاحبها، فإنه يجدد عهده بالاتباع، ويستحضر في قلبه الرحمة التي بعث الله بها نبيه، ويستعين بذلك على إصلاح نفسه. غير أن الصلاة على النبي عبادة مشروعة، ولا يلزم من كثرتها أن يبلغ المرء مقامًا غيبيًا بعينه أو أن ينال كشفًا مخصوصًا. وأما ما يسميه بعض أهل الطريق «الارتباط القلبي بالنبي ﷺ»، فيمكن فهمه باعتباره دوام استحضار هديه، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة سنته، والاقتداء بأدبه، والشوق إلى لقائه على الإيمان. أما الجزم بأن هذا الارتباط يمنح السالك اتصالًا غيبيًا خاصًا، أو يثبت له تلقّيًا مباشرًا للأسرار والتكاليف، فذلك لا يصح إثباته بلا دليل شرعي. فالرؤى والخواطر لا تُنشئ حكمًا شرعيًا، ولا ترفع السالك فوق حدود العبودية والاتباع. وهنا يكمن سر التربية المحمدية: أن يذوب الكبر من النفس، لا أن تذوب الشريعة من حياة السالك؛ وأن يزداد تواضعًا كلما ازداد حبًا، وأن يزداد افتقارًا إلى الله كلما ازداد معرفة بفضل نبيه ﷺ. فالارتباط الصادق ليس أن يرى الإنسان نفسه من أهل الخصوصية، بل أن يخاف على صدق محبته من التقصير، وأن يزن أحواله بميزان القرآن والسنة، وأن يجعل غايته رضا الله لا تحصيل منزلة يتفاخر بها على الخلق. وخلاصة الأمر: مقام الوسيلة خصوصية نبوية عظيمة، أما طريق السالك نحو الله فيكون بالإيمان والتقوى واتباع النبي ﷺ ومحبته والصلاة والسلام عليه. وكلما صحّت هذه المحبة، أثمرت استقامة ورحمة وأدبًا، حتى يصبح السالك أقرب إلى هدي النبي في أخلاقه وأعماله، راجيًا من الله حسن الاتباع وحسن الخاتمة ومرافقة نبيه في الجنة. #مقام_الوسيلة #الارتباط_المحمدي #محبة_النبي #أسرار_السلوك #التصوف_الإسلامي
إن علاقة السالك بالنبي محمد ﷺ ليست علاقة معرفة تاريخية بسيرته فحسب، ولا محبة عاطفية تقف عند حدود اللسان، وإنما هي علاقة إيمان واتباع واقتداء، تتجذر في القلب حتى تصبح محبته ﷺ باعثًا على تزكية النفس وإصلاح العمل وتهذيب الأخلاق. فالسالك الذي يطلب القرب من الله لا يبحث عن طريق منفصل عن هدي رسول الله، بل يعلم أن الله تعالى جعل اتباع نبيه علامة على صدق المحبة، فقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. ومن هنا يبدأ الارتباط المحمدي: أن يتعلم السالك كيف يرى أثر الرسالة في عبادته، وكيف يستحضر هدي النبي ﷺ في معاملاته، وكيف يجعل سنته ميزانًا لأحواله وأقواله وأفعاله. أما مقام الوسيلة الذي اختص الله به نبيه ﷺ، فهو منزلة عظيمة في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح. وأما علاقة السالك بهذا المقام، فليست أن يدّعي لنفسه نصيبًا من خصوصية المنزلة النبوية، ولا أن يظن أن له طريقًا غيبيًا مضمونًا إلى مقامها، وإنما أن يتخذ محبة النبي ﷺ واتباعه وسيلة إلى رضا الله، وأن يسأل الله لنبيه الوسيلة كما أرشدنا رسول الله. فهناك فرق بين مقام الوسيلة الخاص بالنبي ﷺ، وبين الوسائل المشروعة التي يتقرب بها المؤمن إلى ربه من إيمان وطاعة واتباع وصلاة على النبي. وفي لغة أهل التصوف، يُعبَّر عن صدق الارتباط بالنبي ﷺ أحيانًا بالمشرب المحمدي أو الأدب المحمدي أو التخلق بالأخلاق النبوية. وهذه المعاني، حين تُفهم في إطار الكتاب والسنة، تشير إلى أن السالك يتربى على الرحمة والتواضع والصدق والصبر والعفو، ويجاهد نفسه حتى لا تصبح محبته دعوى تخالفها أعماله. فكلما ازداد حبًا للنبي ﷺ، وجب أن يزداد حرصًا على سنته، وكلما أكثر من الصلاة والسلام عليه، ازداد تذكرًا لرسالته ومسؤوليته في اتباعها. وليس معيار الارتباط كثرة الخواطر والمنامات أو ادعاء الأسرار، بل ما يظهر من صلاح القلب واستقامة الجوارح وحسن الخلق. والصلاة على النبي ﷺ باب عظيم من أبواب المحبة والذكر؛ فقد أمر الله بها المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وحين يكثر السالك منها، مستحضرًا عظمة الرسالة وفضل صاحبها، فإنه يجدد عهده بالاتباع، ويستحضر في قلبه الرحمة التي بعث الله بها نبيه، ويستعين بذلك على إصلاح نفسه. غير أن الصلاة على النبي عبادة مشروعة، ولا يلزم من كثرتها أن يبلغ المرء مقامًا غيبيًا بعينه أو أن ينال كشفًا مخصوصًا. وأما ما يسميه بعض أهل الطريق «الارتباط القلبي بالنبي ﷺ»، فيمكن فهمه باعتباره دوام استحضار هديه، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة سنته، والاقتداء بأدبه، والشوق إلى لقائه على الإيمان. أما الجزم بأن هذا الارتباط يمنح السالك اتصالًا غيبيًا خاصًا، أو يثبت له تلقّيًا مباشرًا للأسرار والتكاليف، فذلك لا يصح إثباته بلا دليل شرعي. فالرؤى والخواطر لا تُنشئ حكمًا شرعيًا، ولا ترفع السالك فوق حدود العبودية والاتباع. وهنا يكمن سر التربية المحمدية: أن يذوب الكبر من النفس، لا أن تذوب الشريعة من حياة السالك؛ وأن يزداد تواضعًا كلما ازداد حبًا، وأن يزداد افتقارًا إلى الله كلما ازداد معرفة بفضل نبيه ﷺ. فالارتباط الصادق ليس أن يرى الإنسان نفسه من أهل الخصوصية، بل أن يخاف على صدق محبته من التقصير، وأن يزن أحواله بميزان القرآن والسنة، وأن يجعل غايته رضا الله لا تحصيل منزلة يتفاخر بها على الخلق. وخلاصة الأمر: مقام الوسيلة خصوصية نبوية عظيمة، أما طريق السالك نحو الله فيكون بالإيمان والتقوى واتباع النبي ﷺ ومحبته والصلاة والسلام عليه. وكلما صحّت هذه المحبة، أثمرت استقامة ورحمة وأدبًا، حتى يصبح السالك أقرب إلى هدي النبي في أخلاقه وأعماله، راجيًا من الله حسن الاتباع وحسن الخاتمة ومرافقة نبيه في الجنة. #مقام_الوسيلة #الارتباط_المحمدي #محبة_النبي #أسرار_السلوك #التصوف_الإسلامي

About