@cfb_k1ng: #CollegeFootball #ncaaf #football #foryou

CFB_K1NG
CFB_K1NG
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 18 October 2026 13:20:43 GMT
19301
2278
31
253

Music

Download

Comments

mark.barnett30
Mark Barnett :
Great edit no matter the complains.
2026-10-20 03:17:12
0
markbanned556
mark :
fsu was robbed
2026-10-18 13:33:57
106
walkexiszj4
Walker_$$ :
FSU and notre dame were both robbed
2026-10-18 15:10:19
20
sue.miller289
Sue Miller :
let's go Ohio state buckeyes
2026-10-20 00:18:04
0
asdfghjk038
user3046965991382 :
Makes me sad we aren’t in 4 team playoff or Bcs for true madness
2026-10-18 16:48:15
5
thielman33
Lucas :
everyone saying ND got robbed 😂 that was a clean no call and I hate BYU
2026-10-19 03:44:25
0
tc747742
Tc :
Would have been perfect if Ohio state and Miami lost
2026-10-18 14:50:19
2
hughjass1013
〽️att :
And my red raiders put absolute BTA on the sun devils 👆🏼
2026-10-18 15:17:19
2
itwasntme038
ItWasntMe :
Lmao
2026-10-19 11:04:36
0
paulie19805
paulie19 :
Fr
2026-10-19 00:49:29
0
belengarciav
Belen Garcia :
Peak
2026-10-18 20:21:36
0
live.and.larp
Wyatt🫸🫐 :
Worst weekend to be at camp
2026-10-18 15:19:00
0
justinroberson03
Justin Roberson :
“Third Saturday in October”
2026-10-18 15:11:29
0
user1230123069
Garrett :
Absolute peak
2026-10-18 14:00:50
0
jameskurack2
JKurack2 :
1 second left in the ND game and it was PI
2026-10-18 13:30:29
5
jiveturkeyurkey
JiveTurkey :
2026-10-18 15:20:41
0
To see more videos from user @cfb_k1ng, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحولت صورة عناقٍ عفوي بين شاب سنغالي ومتطوعة اسبانية إلى واحدة من أكثر الصور الإنسانية في 2021، لكن القصة التي اختبأت خلف ذلك العناق كانت أكثر قـ*ـسوة وحزنًا مما تخيّله كثيرون.  كان الشاب يُدعى عبدو نغوم، وقد خا*طر بحياته سباحةً من المغرب إلى اسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل، لكنه فقد شقيقه وسط الأمواج خلال الرحلة. وعندما وصل إلى الشاطئ منهكًا ومحـ*ـطمًا من هو*ل ما حدث، وجد المتطوعة لونا رييس تمد ذراعيها إليه، فاحتضنته بينما كان يبكي، في مشهد اختصر و*جع إنسان فقد أخاه ولم يعد يملك في تلك اللحظة سوى دموعه وعناق غريبة حاولت مواساته. انتشرت الصورة في أنحاء العالم، وأصبحت رمزًا للرحمة التي يمكن أن تجمع بين غريبين وسط أقسى الظروف. لكن ذلك العناق لم يغيّر مصير عبدو كما كان يتمنى؛ فبعد وقت قصير، أُعيد إلى المغرب، ليجد نفسه مضطرًا إلى بدء رحلته من جديد. ولم يستسلم، بل ظل يحاول الوصول إلى أوروبا لسنوات، حتى نجح عام 2024 في الوصول إلى جزر الكناري، ومنها انتقل لاحقًا إلى مدينة مالقة الإسبانية.  هناك، بدأ العمل في البناء، محاولًا أن يصنع لنفسه حياة أكثر أمانًا، وأن يرسل المال إلى زوجته وابنته الصغيرة في السنغال. كان قد خسر شقيقه في البحر، وتجرّع مر*ارة التر*حيل، وعاش سنوات من المحاولات الشا*قة، لكنه ظل متمسكًا بالأمل في أن تمنحه الأيام فرصة لتعويض بعض ما فقده، وأن يعود يومًا إلى أسرته وهو يحمل لها ما يساعدها على العيش بكرامة. غير أن النهاية جاءت موجـ*ـعة على نحو يصعب تصديقه.  ففي 3 يونيو 2025، تو*في عبدو في مدينة مالقة، وحيدًا داخل غرفته، وهو في نحو العشرينيات من عمره، بعد أن شعر بوعـ*ـكة صحية في الأيام السابقة.  الشاب الذي عبر البحر بحثًا عن حياة أفضل، ونجا من رحلة خطـ*ـيرة، وتحمل التر*حيل ومر*ارة الغربة، لم تتح له الحياة وقتًا كافيًا ليحقق أحلامه أو يعيش طويلًا بجوار أسرته. واضطر أصدقاؤه إلى جمع التبرعات للمساعدة في إعادة جـ*ـثماىْه إلى السنغال، حتى يُد*فن في وطنه.  انتهت حياة صاحب العناق الذي أبكى العالم، بينما بقيت وراءه زوجة وابنة فقدتا عائلًا كان يحاول أن يشق لهما طريقًا نحو مستقبل أفضل.
تحولت صورة عناقٍ عفوي بين شاب سنغالي ومتطوعة اسبانية إلى واحدة من أكثر الصور الإنسانية في 2021، لكن القصة التي اختبأت خلف ذلك العناق كانت أكثر قـ*ـسوة وحزنًا مما تخيّله كثيرون. كان الشاب يُدعى عبدو نغوم، وقد خا*طر بحياته سباحةً من المغرب إلى اسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل، لكنه فقد شقيقه وسط الأمواج خلال الرحلة. وعندما وصل إلى الشاطئ منهكًا ومحـ*ـطمًا من هو*ل ما حدث، وجد المتطوعة لونا رييس تمد ذراعيها إليه، فاحتضنته بينما كان يبكي، في مشهد اختصر و*جع إنسان فقد أخاه ولم يعد يملك في تلك اللحظة سوى دموعه وعناق غريبة حاولت مواساته. انتشرت الصورة في أنحاء العالم، وأصبحت رمزًا للرحمة التي يمكن أن تجمع بين غريبين وسط أقسى الظروف. لكن ذلك العناق لم يغيّر مصير عبدو كما كان يتمنى؛ فبعد وقت قصير، أُعيد إلى المغرب، ليجد نفسه مضطرًا إلى بدء رحلته من جديد. ولم يستسلم، بل ظل يحاول الوصول إلى أوروبا لسنوات، حتى نجح عام 2024 في الوصول إلى جزر الكناري، ومنها انتقل لاحقًا إلى مدينة مالقة الإسبانية. هناك، بدأ العمل في البناء، محاولًا أن يصنع لنفسه حياة أكثر أمانًا، وأن يرسل المال إلى زوجته وابنته الصغيرة في السنغال. كان قد خسر شقيقه في البحر، وتجرّع مر*ارة التر*حيل، وعاش سنوات من المحاولات الشا*قة، لكنه ظل متمسكًا بالأمل في أن تمنحه الأيام فرصة لتعويض بعض ما فقده، وأن يعود يومًا إلى أسرته وهو يحمل لها ما يساعدها على العيش بكرامة. غير أن النهاية جاءت موجـ*ـعة على نحو يصعب تصديقه. ففي 3 يونيو 2025، تو*في عبدو في مدينة مالقة، وحيدًا داخل غرفته، وهو في نحو العشرينيات من عمره، بعد أن شعر بوعـ*ـكة صحية في الأيام السابقة. الشاب الذي عبر البحر بحثًا عن حياة أفضل، ونجا من رحلة خطـ*ـيرة، وتحمل التر*حيل ومر*ارة الغربة، لم تتح له الحياة وقتًا كافيًا ليحقق أحلامه أو يعيش طويلًا بجوار أسرته. واضطر أصدقاؤه إلى جمع التبرعات للمساعدة في إعادة جـ*ـثماىْه إلى السنغال، حتى يُد*فن في وطنه. انتهت حياة صاحب العناق الذي أبكى العالم، بينما بقيت وراءه زوجة وابنة فقدتا عائلًا كان يحاول أن يشق لهما طريقًا نحو مستقبل أفضل.

About