@kuyazshin: hayts lugi talaga busengg. #kuya_zshin #ziashizen #codm #fyp #codmhighlights

TWICE Zshin
TWICE Zshin
Open In TikTok:
Region: PH
Thursday 22 October 2026 10:44:38 GMT
25697
3338
25
581

Music

Download

Comments

nothingposible3
￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ :
music name yah lala
2026-10-22 12:50:41
1
mrg_yumi
Yuri :
she found herself without me, while I lost mine without her. (I'm proud and forever yearning for her)
2026-10-22 16:10:15
0
larc.b
larc.b :
oo nga eh, codm ko nalang toh
2026-10-22 10:57:53
2
johnpaulotorres8
John :
sicund
2026-10-22 10:47:06
1
ian.ariz6
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
pers
2026-10-22 10:46:42
1
kyriemax3
John :
2026-10-22 10:48:22
1
jrcgrd
byakuya :
2026-10-22 13:59:21
1
jangy04
jayy :
kahit ako nag end bakit ang sakit na makita syang masaya sa iba a few days after our break up?
2026-10-22 13:57:21
0
bmvm.png1
токиварут :
masaya nasia aa bago nia
2026-10-22 12:19:45
0
siyaklangatuyyy
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ :
laro lopet, poso ponet
2026-10-22 12:49:45
0
lowejie.bartolome
BUAHHHHH :
ako sana yun ehh😞☹️🙁🫤😕
2026-10-22 12:54:27
0
unkknown0101
^ :
🫂 Ok lng yan
2026-10-22 13:37:39
0
tannnnnntanannn
xvtann :
e biglang nang ubos ng isang squad 🫤
2026-10-22 13:29:31
0
.edcunknown
𝓩𝓱𝓾 𝓽𝓪𝓷𝓰•Natividad⁵⁵⁵ :
sa iba
2026-10-22 13:13:43
0
dionnnnnn17
Dion :
pinakamalaking pag kakamali gumastos ng 1k para paltan lahat ng pangalan/weapon rename card yung mga baril😭
2026-10-22 15:05:49
0
shaniahfromhell
shaniah :
2026-10-22 13:53:02
0
unknxwn_ella
):) :
Hindi siya masaya sa bago niya, ginagago lang siya ng new girl niya. Sa binalita sakin ng kapatid niya hindi siya okay, hindi siya masaya. Kung may chance lang akong bawiin siya, gagawin ko lahat mabawi kolang siya. Yung ex nung girl binabantaan siya tapos okay lang sakanya wtf. If god give me a chance na mabawi siya dun kay girl lahat gagawin ko mabawi lang siya.
2026-10-22 13:32:46
1
To see more videos from user @kuyazshin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عقدنا اليوم اجتماعاً عاجلاً ومهماً لبحث أوضاع الطلاب السودانيين اللاجئين في جمهورية تشاد، وسبل تمكينهم من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية، وذلك بحضور ومشاركة وزير التربية والتعليم الوطني، ووكيل وزارة الخارجية السودانية، وممثلي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووزيرة التعليم والبحث العلمي بإقليم دارفور، ومنسق الشؤون الإنسانية بالإقليم. وتناول الاجتماع بصورة أساسية أوضاع الطلاب الذين تأخروا عن موعد أداء الامتحانات، حيث بلغ العدد الكلي للطلاب السودانيين اللاجئين في جمهورية تشاد لهذا العام 8,192 طالباً وطالبة، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لتمكينهم من أداء امتحاناتهم قبل بدء العام الدراسي الجديد في المدارس التشادية. وأكدنا خلال الاجتماع أن قضية تعليم الطلاب السودانيين اللاجئين تمثل أولوية إنسانية وتعليمية، وأن تأخير الامتحانات يضاعف من الضغوط التي يواجهها الطلاب وأسرهم، ويهدد المسار التعليمي لجيل كامل من أبناء دارفور الذين فرضت عليهم ظروف الحرب والنزوح واللجوء أوضاعاً استثنائية لم يختاروها. ومن جانبنا، سنواصل الاتصالات والتنسيق مع الحكومة التشادية والجهات ذات الصلة، كما نؤكد أهمية استمرار وزارة الخارجية السودانية، واليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمؤسسات التعليمية والإنسانية المعنية، في استكمال الإجراءات والتنسيق المشترك بما يضمن تمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم في أقرب موعد ممكن. إن الظروف التي حالت دون إجراء الامتحانات في موعدها كانت استثنائية ومعقدة، إلا أن مسؤوليتنا تجاه هؤلاء الطلاب تفرض علينا مواصلة العمل لمعالجة آثار هذا التأخير، وضمان عدم تحول ظروف الحرب واللجوء إلى عائق دائم أمام حقهم في التعليم. وتزداد أهمية معالجة هذا الوضع بالنظر إلى أن نسبة كبيرة من الطلاب الذين يواصلون تعليمهم حالياً من الإناث، بينما اضطر عدد كبير من الطلاب الذكور إلى مغادرة مقاعد الدراسة والاتجاه إلى العمل في الزراعة والأسواق لتوفير احتياجات أسرهم. وهي مؤشرات خطيرة تستوجب التعامل معها باعتبارها قضية تعليمية واجتماعية عاجلة، لما لها من آثار مباشرة على مستقبل أجيال كاملة في دارفور. وبصفتي حاكماً لإقليم دارفور، أؤكد أن ملف الطلاب السودانيين اللاجئين في تشاد سيظل محل متابعة مستمرة، وأننا سنعمل مع الجهات السودانية والتشادية والدولية ذات الصلة لاستكمال الترتيبات اللازمة وتمكين جميع الطلاب المستحقين من أداء امتحاناتهم. لقد تأخر إجراء الامتحانات، ونعي تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، إلا أن القضية ما زالت قيد المتابعة والعمل، والهدف واضح: ضمان حق أبنائنا وبناتنا في التعليم والامتحان، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية دون أن تكون ظروف الحرب واللجوء سبباً في ضياع مستقبلهم. إن مستقبل هؤلاء الطلاب هو جزء من مستقبل دارفور والسودان، وحماية حقهم في التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق الجاد والقرارات العملية والإسراع في استكمال الإجراءات المطلوبة.
عقدنا اليوم اجتماعاً عاجلاً ومهماً لبحث أوضاع الطلاب السودانيين اللاجئين في جمهورية تشاد، وسبل تمكينهم من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية، وذلك بحضور ومشاركة وزير التربية والتعليم الوطني، ووكيل وزارة الخارجية السودانية، وممثلي منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووزيرة التعليم والبحث العلمي بإقليم دارفور، ومنسق الشؤون الإنسانية بالإقليم. وتناول الاجتماع بصورة أساسية أوضاع الطلاب الذين تأخروا عن موعد أداء الامتحانات، حيث بلغ العدد الكلي للطلاب السودانيين اللاجئين في جمهورية تشاد لهذا العام 8,192 طالباً وطالبة، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لتمكينهم من أداء امتحاناتهم قبل بدء العام الدراسي الجديد في المدارس التشادية. وأكدنا خلال الاجتماع أن قضية تعليم الطلاب السودانيين اللاجئين تمثل أولوية إنسانية وتعليمية، وأن تأخير الامتحانات يضاعف من الضغوط التي يواجهها الطلاب وأسرهم، ويهدد المسار التعليمي لجيل كامل من أبناء دارفور الذين فرضت عليهم ظروف الحرب والنزوح واللجوء أوضاعاً استثنائية لم يختاروها. ومن جانبنا، سنواصل الاتصالات والتنسيق مع الحكومة التشادية والجهات ذات الصلة، كما نؤكد أهمية استمرار وزارة الخارجية السودانية، واليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمؤسسات التعليمية والإنسانية المعنية، في استكمال الإجراءات والتنسيق المشترك بما يضمن تمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم في أقرب موعد ممكن. إن الظروف التي حالت دون إجراء الامتحانات في موعدها كانت استثنائية ومعقدة، إلا أن مسؤوليتنا تجاه هؤلاء الطلاب تفرض علينا مواصلة العمل لمعالجة آثار هذا التأخير، وضمان عدم تحول ظروف الحرب واللجوء إلى عائق دائم أمام حقهم في التعليم. وتزداد أهمية معالجة هذا الوضع بالنظر إلى أن نسبة كبيرة من الطلاب الذين يواصلون تعليمهم حالياً من الإناث، بينما اضطر عدد كبير من الطلاب الذكور إلى مغادرة مقاعد الدراسة والاتجاه إلى العمل في الزراعة والأسواق لتوفير احتياجات أسرهم. وهي مؤشرات خطيرة تستوجب التعامل معها باعتبارها قضية تعليمية واجتماعية عاجلة، لما لها من آثار مباشرة على مستقبل أجيال كاملة في دارفور. وبصفتي حاكماً لإقليم دارفور، أؤكد أن ملف الطلاب السودانيين اللاجئين في تشاد سيظل محل متابعة مستمرة، وأننا سنعمل مع الجهات السودانية والتشادية والدولية ذات الصلة لاستكمال الترتيبات اللازمة وتمكين جميع الطلاب المستحقين من أداء امتحاناتهم. لقد تأخر إجراء الامتحانات، ونعي تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، إلا أن القضية ما زالت قيد المتابعة والعمل، والهدف واضح: ضمان حق أبنائنا وبناتنا في التعليم والامتحان، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية دون أن تكون ظروف الحرب واللجوء سبباً في ضياع مستقبلهم. إن مستقبل هؤلاء الطلاب هو جزء من مستقبل دارفور والسودان، وحماية حقهم في التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق الجاد والقرارات العملية والإسراع في استكمال الإجراءات المطلوبة.

About