@mukta..moni77: কখনো কি আব্বুর হাতের রান্না খেয়েছো..!!☺️🫶🎀🌷#foryou #tiktok #viral #foryoupage @TikTok Bangladesh

🐣°~.M.U.K.T.A.~°🐣
🐣°~.M.U.K.T.A.~°🐣
Open In TikTok:
Region: BD
Tuesday 27 October 2026 02:06:48 GMT
3767
242
94
19

Music

Download

Comments

prantoroy2006
𝑰𝑻𝒁★ 🅑🅛🅐🅒🅚 ★YT :
বেস্ট ফ্রেন্ড হবেন
2026-10-27 10:30:33
0
mdaubali6
MD AUB Ali :
হুম অবশ্যই ☺️
2026-10-27 11:27:34
1
samihatasnim70
অপূর্ণ ইচ্ছে✍️🔥 :
না
2026-10-27 02:10:01
4
mdaslam.khan805
Md:Aslam Khan :
হুম
2026-10-27 02:09:17
2
bijoy.modak2
.. পাখি..🐦 :
হুম অনেকবার🥰❤️
2026-10-27 13:52:51
0
nazminad4689
꧁ TZ 𓆩Samiya𓆪 ꧂ :
প্রতিদিন খায়
2026-10-28 03:29:05
1
ochenamaya58
𒈞꧂Cute Girl 𒈞꧂ :
hmm
2026-10-27 05:27:30
0
jui...132
jui......🎀 :
হুম খেয়েছি
2026-10-27 12:37:30
1
.olokkhi.1220
-Ashuu" :
Hum..☺️☺️
2026-10-27 04:12:56
3
ra..ayesha....26....5
💫Misty Maya💫 :
Na
2026-10-27 03:09:58
3
user4655393311284
سیمون احمد"🫶 :
2026-10-27 02:36:02
3
user9412174977183
user9412174977183 opekkha :
na vai
2026-10-27 02:40:25
3
nir.hara.pakhi614
🎀Jannatul🎀 :
না
2026-10-27 05:28:35
1
user211623231
mayaboti☺️ :
হুম
2026-10-27 03:50:34
3
user8551694194171
🥀 কষ্টে ভরা জীবন আমার 🥀 :
na
2026-10-27 03:55:23
3
user2995182660375
♥️♥️A+M♥️♥️♥️ :
হুম 😁😁
2026-10-27 02:10:56
3
md.nasir6513
🧃♛ ℕ𝔸𝕊𝕀ℝ ♛🧃 :
হুম 😁😁😁
2026-10-27 02:14:00
2
mdsaidurvai1
🌷 S̷A̷Y̷E̷D̷ ̷B̷H̷A̷I̷ 🎀 :
হুম
2026-10-27 04:52:51
0
user4321729824586
🦋⃤ তানহার আম্মু 🦋⃤ :
হুম এখনো খাই বাপের বাড়ি গেলে কারন মা অসুস্থ আব্বুই রান্না করে 😔🥹আমাকে রান্না করতে দেয় না তাও😭🥹
2026-10-30 15:16:41
0
a14344305
s☠️ :
হুম অনেক বার খাইছি [Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-30 03:43:22
0
mou80674
🎀Mou🎀 :
hummmm
2026-10-30 13:56:14
0
mohua.akter.mihi
tanisha tabassum Tonya :
হুম অনেক খাইছি
2026-10-30 07:56:17
0
user6175736903659
🌸🌸🌸ভাগ্যবতী🌸🌸🌸 :
হুম অনেক বার
2026-10-30 04:39:32
0
user3059598818201
💞❥𝄞𝐁𝐞𝐭 𝐅𝐫𝐢𝐞𝐧𝐝❥︎𝄟💞 :
খেয়েই বড়ো হইলাম but এখন মেচের খালার রান্না খাইতে খাইতে জীবন শেষ 😭
2026-10-31 03:44:00
0
islamic_queen656
💝𝑺𝒂𝒏𝒋𝒊𝒅𝒂 𝒊𝒔𝒍𝒂𝒎💝 :
Hummm,,,,😇
2026-10-27 05:17:13
0
To see more videos from user @mukta..moni77, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يراودني سؤالَ دائمًا؛ أين تذهب مشاعر الذين افترقوا؟ أين يمضي حبّهم، وأين تستقرّ رسائلهم، وماذا حلّ بكلّ تلك اللحظات الجميلة التي عاشوها معًا، وكأنّها خُلقت لتبقى إلى الأبد؟ كيف يعود الذين كانوا يعرفون عن بعضهم ما لا يعرفه أحد، إلى غرباء لا يملكون حتى حقّ السؤال؟ كيف تصبح الأسماء التي كانت تُقال بشيءٍ من اللهفة، مجرّد أسماءٍ تمرّ في الذاكرة، وكيف تنطفئ تلك الرغبة العظيمة في الحضور، حتى يغدو الغياب أمرًا مألوفًا، بعد أن كان احتمالًا لا يُحتمل؟ أين تذهب الكلمات التي قيلت بصدق، والوعود التي لم تكن في لحظتها كذبًا، واللحظات التي عاشها قلبان وكأنّ العالم قد خُلق لهما وحدهما؟ أتموت هذه الأشياء بموت العلاقة، أم تبقى حيّةً في مكانٍ خفيّ من الروح، لا تطاله يد النسيان، ولا تبلغه محاولات التخلّي؟ لعلّ المشاعر لا تموت حين نفترق، بل تفقد الطريق إلى أصحابها؛ فتبقى معلّقةً في منتصف المسافة، لا هي قادرة على العودة، ولا هي قادرة على الرحيل. وتبقى الرسائل شاهدةً على قلوبٍ لم تعد تشبه نفسها، والصور شاهدةً على وجوهٍ أطفأتها المسافة، والذكريات شاهدةً على أنّ ما كان عظيمًا في يومٍ ما، قد يصبح يومًا شيئًا لا نستطيع استعادته، مهما اشتدّ حنيننا إليه. وما أقسى أن يمضي شخصان، كلّ في طريقه، بينما يبقى بينهما عالمٌ كامل لا يعرف أحدٌ أين يضعانه؛ عالمٌ من التفاصيل الصغيرة، واللحظات التي لن تتكرّر بالصورة ذاتها أبدًا. فهل ينتهي الحبّ حقًّا حين تنتهي العلاقة، أم أنّ بعض النهايات لا تُنهي شيئًا، وإنّما تحكم على ما تبقّى من الحبّ أن يعيش بلا اسم، وبلا وجهة، وبلا حقّ في العودة؟
يراودني سؤالَ دائمًا؛ أين تذهب مشاعر الذين افترقوا؟ أين يمضي حبّهم، وأين تستقرّ رسائلهم، وماذا حلّ بكلّ تلك اللحظات الجميلة التي عاشوها معًا، وكأنّها خُلقت لتبقى إلى الأبد؟ كيف يعود الذين كانوا يعرفون عن بعضهم ما لا يعرفه أحد، إلى غرباء لا يملكون حتى حقّ السؤال؟ كيف تصبح الأسماء التي كانت تُقال بشيءٍ من اللهفة، مجرّد أسماءٍ تمرّ في الذاكرة، وكيف تنطفئ تلك الرغبة العظيمة في الحضور، حتى يغدو الغياب أمرًا مألوفًا، بعد أن كان احتمالًا لا يُحتمل؟ أين تذهب الكلمات التي قيلت بصدق، والوعود التي لم تكن في لحظتها كذبًا، واللحظات التي عاشها قلبان وكأنّ العالم قد خُلق لهما وحدهما؟ أتموت هذه الأشياء بموت العلاقة، أم تبقى حيّةً في مكانٍ خفيّ من الروح، لا تطاله يد النسيان، ولا تبلغه محاولات التخلّي؟ لعلّ المشاعر لا تموت حين نفترق، بل تفقد الطريق إلى أصحابها؛ فتبقى معلّقةً في منتصف المسافة، لا هي قادرة على العودة، ولا هي قادرة على الرحيل. وتبقى الرسائل شاهدةً على قلوبٍ لم تعد تشبه نفسها، والصور شاهدةً على وجوهٍ أطفأتها المسافة، والذكريات شاهدةً على أنّ ما كان عظيمًا في يومٍ ما، قد يصبح يومًا شيئًا لا نستطيع استعادته، مهما اشتدّ حنيننا إليه. وما أقسى أن يمضي شخصان، كلّ في طريقه، بينما يبقى بينهما عالمٌ كامل لا يعرف أحدٌ أين يضعانه؛ عالمٌ من التفاصيل الصغيرة، واللحظات التي لن تتكرّر بالصورة ذاتها أبدًا. فهل ينتهي الحبّ حقًّا حين تنتهي العلاقة، أم أنّ بعض النهايات لا تُنهي شيئًا، وإنّما تحكم على ما تبقّى من الحبّ أن يعيش بلا اسم، وبلا وجهة، وبلا حقّ في العودة؟

About