@tsamaraayaaa: ALLAHUAKBAR LENGSERKAN TKA #tka #tka2026 #utbk #snbt #kimia

Tsamaraaa
Tsamaraaa
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 29 October 2026 06:39:32 GMT
61316
15762
49
1616

Music

Download

Comments

risolmaayow_
shaa :
my keadaan gua pas ngerjain
2026-10-29 15:17:41
419
ultramilkpinkholi
Akun tidak ditemukan :
setelah kena serangan matwa, bsk tinggal biokim
2026-11-04 14:22:49
2
rafvi_bgtzz
Ravv :
KAK REVIEW MATERI APA AJ YG MASUK BIOKIM AK GELOMBANG DUA SOALNYA PLSSS
2026-10-29 16:12:39
32
accrlvii
ririi🍓 :
2026-11-04 12:41:31
2
yyonmup
yyonmup :
kak kimia katanya mirip soal tahun lalu itu yang paket 1 atau dua kak
2026-11-04 06:49:15
4
meyymeyyiie
mecy.. :
ggra tka biokim gw ga nafsu makan smpe hari ini
2026-11-01 14:29:49
6
carlosiusd
carlo :
Matematika Waji, Matematika Lanjutan, Kimia, pls be nice gaes.. OTAK RASANYA UDH GESER 3 CM INI🥺
2026-11-03 09:12:22
0
_alikkaaa
aurel :
koe ngene ra yak? 😭
2026-10-29 14:52:27
20
mmibndjr
☆ :
aamiin, bismillah istimewa 💙
2026-10-29 21:35:49
11
arifinwijaya1412
arifinnnn :
mudah
2026-10-29 06:55:14
5
dippadippy
𝐝𝐢𝐩𝐩𝐢𝐞🍓 :
iyaa lagii, tolong bangett istimewa..
2026-10-30 04:33:29
3
z.wln__
wulan :
KIMIA BENER" WOYYYY
2026-11-01 09:05:29
1
cippww1
cicii :
pucing banet
2026-10-30 03:12:23
1
sweetgrain_
chocolate :
GILAAAA GILAAAAAA😭
2026-10-30 02:11:20
3
faryngetrich
HI :
ak siap ngerjain jd sakit njir 😭😭
2026-11-01 02:17:13
0
naddeday
naddey :
aduh riyal
2026-10-31 08:15:17
0
khofivaaanggraini
khofiva :
aslii si
2026-10-29 15:55:24
0
nesiiich
aurorabcdefg :
rela tidur cuma 3 jam demi kalian🫠... pls be nice...
2026-10-30 11:05:43
1
taacnn3
cintaa :
2026-10-29 16:22:12
0
croffiles
croffiles :
pls be nice ya tka, udh banjir air mata ini belajarnya
2026-10-30 03:38:05
0
guitawristt
shey :
RAMBUT GW RONTOK
2026-11-01 06:18:11
0
rliaa__12
AuLLL :
guys kalian yang ambil tka biologi di gelombang 1, kasi review kalian dong apa aja yang harus aku pelajarin untuk tka besok spti *yang banyak keluar * biar ga nyesel *di tka 25 ga muncul tapi di '26 muncul pls biar ga hilang arah *ga expected klo keluar
2026-11-04 08:50:16
0
hnyzhfra
hny :
ga ada nice nice nya 😂💔
2026-10-30 05:52:02
1
mililiii_0
mill :
kecewa berak sm kimia💔💔👎🏻
2026-10-30 02:55:24
0
kaaiiaaaadumpp
cairooo :
2026-11-01 01:59:18
0
To see more videos from user @tsamaraayaaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وان عادت معتذرة...؟ نعم، عادت. بعد أكثر من سنتين، ظهر اسمها على شاشة الهاتف فجأة. توقفت للحظة. ذلك الاسم الذي كنت أفتح هاتفي من أجله كل يوم، ظهر أمامي الآن، في وقت لم أعد أنتظره فيه. ظللت أنظر إلى الشاشة، كأنني أخشى أن ألمسها فتختفي. ثم أجبت. جاء صوتها من الطرف الآخر هادئا، مترددا، كأن المسافة الطويلة بيننا لم تكن سنتين من الصمت، وإنما لحظة واحدة فقط. قالت: أنا آسفة. ثم سكتت. لم أعرف ماذا أقول. سمعت أنفاسها، ثم بدأت تبكي. قالت إنها تتأسف لما حدث، وإنها لم تكن تريد أن تؤذيني، وإنها تعرف أنها تأخرت كثيرا. كنت أسمعها وأتذكر نفسي قبل عامين، ذلك الرجل الذي كان ينتظر منها كلمة واحدة، ويبحث في كل صمت عن عذر لها. كنت أريد أن أقول لها وقتها: لماذا فعلت بي هذا؟ لكن السؤال الذي ظل معي كل تلك السنوات خرج الآن هادئا: لماذا الآن؟ سكتت. وكأنها هي الأخرى لم تجد جوابا يستطيع أن يحمل كل هذا الغياب. ثم قالت شيئا يشبه الاعتذار مرة أخرى، وأطلقت بعض الدموع، كأنها تريد أن تغسل بها أثرا لم تره حين كان يتشكل. وأغلقت الهاتف. وانتهى اللقاء قبل أن يبدأ. عدت إلى مقعدي، وبقي الهاتف في يدي. نظرت إلى الشاشة طويلا. لم أشعر بالفرح الذي تخيلته كثيرا حين كنت أنتظر عودتها. ولم أشعر بالغضب أيضا. كان هناك شيء ثالث، أكثر غرابة... كأنني التقيت بإنسانة كنت أعرفها جيدا، لكنني لم أعد أعرف أين أضعها في حياتي. طوال السنتين كنت أبحث عن تفسير. هل أخطأت؟ هل استعجلت؟ هل فهمت موافقتها بطريقة لم تكن تقصدها؟ لماذا قالت نعم ثم رحلت؟ هل كانت مترددة؟ هل خافت؟ هل كانت تلك اللحظة بالنسبة إليها شيئا عابرا، بينما كانت بالنسبة إلي بداية حياة؟ كنت أفتش في التفاصيل القديمة عن إجابة، وأخترع لها الأعذار حتى أستطيع أن أعيش مع الغياب. ثم، بمرور الأيام، توقفت عن البحث. لملمت نفسي، ومضيت. ليس لأنني نسيت، ولكن لأن الحياة لا تنتظر أن نفهم كل شيء حتى تستمر. ولهذا كانت عودتها مربكة. لقد عادت إلى مكان لم يعد كما تركته. لم تكن المشكلة أنني لم أعد أشعر بشيء. المشكلة أن الشعور وحده لم يعد كافيا. فأنا أعرف الآن أن الحب يمكن أن يبقى، بينما تنتهي القدرة على العودة إلى ما كان. وأن الإنسان قد يسامح، دون أن يستطيع استئناف الحكاية من الصفحة التي توقف عندها الآخر. ربما كانت صادقة في اعتذارها. وربما كانت دموعها حقيقية. لكن ماذا يفعل الصدق المتأخر أمام وقت لا يمكن استعادته؟ كنت أحتاجها يوم كنت أبحث عنها في كل شيء. كنت أحتاج صوتها حين كان الصمت يملأ رأسي بالأسئلة. كنت أحتاج فقط أن تقول: أنا هنا. أما الآن، فقد أصبحت عودتها نفسها سؤالا. هل أفتح الباب؟ أم أترك الماضي في مكانه، لا انتقاما منها، ولا قسوة، وإنما احتراما للطريق الذي قطعته وحدي حتى وصلت إلى هنا؟ ولأول مرة فهمت شيئا لم أفهمه يوم أحببتها: أن بعض العلاقات لا تنتهي حين يرحل أحد الطرفين. أحيانا تنتهي حين يقضي الآخر وقتا طويلا في انتظار عودته، ثم يتعلم أخيرا كيف يمضي. ولهذا حين أغلقت الهاتف في تلك الليلة، لم أبك لأنها عادت. بكيت على شيء آخر... بكيت على ذلك الرجل الذي كان سيحتضن عودتها لو جاءت في وقتها. أما الآن، فلم يعد يريد منها وعدا جديدا. كان يريد فقط أن يعرف: كيف استطاعت أن تعود بكل هذا الهدوء، بعد أن تركته ذات يوم يحارب وحده كل هذا الألم؟ وربما لم تكن تعرف أن أقسى ما في بعض الحكايات ليس أن نحب شخصا ثم يرحل... بل أن يعود أخيرا، فنكتشف أن أجمل لحظة كان يمكن أن تبدأ فيها الحكاية قد مضت. وأن بعض الاعتذارات تصل صادقة تماما... لكنها تصل بعد أن يصبح قبولها سهلا، والعودة مستحيلة.
وان عادت معتذرة...؟ نعم، عادت. بعد أكثر من سنتين، ظهر اسمها على شاشة الهاتف فجأة. توقفت للحظة. ذلك الاسم الذي كنت أفتح هاتفي من أجله كل يوم، ظهر أمامي الآن، في وقت لم أعد أنتظره فيه. ظللت أنظر إلى الشاشة، كأنني أخشى أن ألمسها فتختفي. ثم أجبت. جاء صوتها من الطرف الآخر هادئا، مترددا، كأن المسافة الطويلة بيننا لم تكن سنتين من الصمت، وإنما لحظة واحدة فقط. قالت: أنا آسفة. ثم سكتت. لم أعرف ماذا أقول. سمعت أنفاسها، ثم بدأت تبكي. قالت إنها تتأسف لما حدث، وإنها لم تكن تريد أن تؤذيني، وإنها تعرف أنها تأخرت كثيرا. كنت أسمعها وأتذكر نفسي قبل عامين، ذلك الرجل الذي كان ينتظر منها كلمة واحدة، ويبحث في كل صمت عن عذر لها. كنت أريد أن أقول لها وقتها: لماذا فعلت بي هذا؟ لكن السؤال الذي ظل معي كل تلك السنوات خرج الآن هادئا: لماذا الآن؟ سكتت. وكأنها هي الأخرى لم تجد جوابا يستطيع أن يحمل كل هذا الغياب. ثم قالت شيئا يشبه الاعتذار مرة أخرى، وأطلقت بعض الدموع، كأنها تريد أن تغسل بها أثرا لم تره حين كان يتشكل. وأغلقت الهاتف. وانتهى اللقاء قبل أن يبدأ. عدت إلى مقعدي، وبقي الهاتف في يدي. نظرت إلى الشاشة طويلا. لم أشعر بالفرح الذي تخيلته كثيرا حين كنت أنتظر عودتها. ولم أشعر بالغضب أيضا. كان هناك شيء ثالث، أكثر غرابة... كأنني التقيت بإنسانة كنت أعرفها جيدا، لكنني لم أعد أعرف أين أضعها في حياتي. طوال السنتين كنت أبحث عن تفسير. هل أخطأت؟ هل استعجلت؟ هل فهمت موافقتها بطريقة لم تكن تقصدها؟ لماذا قالت نعم ثم رحلت؟ هل كانت مترددة؟ هل خافت؟ هل كانت تلك اللحظة بالنسبة إليها شيئا عابرا، بينما كانت بالنسبة إلي بداية حياة؟ كنت أفتش في التفاصيل القديمة عن إجابة، وأخترع لها الأعذار حتى أستطيع أن أعيش مع الغياب. ثم، بمرور الأيام، توقفت عن البحث. لملمت نفسي، ومضيت. ليس لأنني نسيت، ولكن لأن الحياة لا تنتظر أن نفهم كل شيء حتى تستمر. ولهذا كانت عودتها مربكة. لقد عادت إلى مكان لم يعد كما تركته. لم تكن المشكلة أنني لم أعد أشعر بشيء. المشكلة أن الشعور وحده لم يعد كافيا. فأنا أعرف الآن أن الحب يمكن أن يبقى، بينما تنتهي القدرة على العودة إلى ما كان. وأن الإنسان قد يسامح، دون أن يستطيع استئناف الحكاية من الصفحة التي توقف عندها الآخر. ربما كانت صادقة في اعتذارها. وربما كانت دموعها حقيقية. لكن ماذا يفعل الصدق المتأخر أمام وقت لا يمكن استعادته؟ كنت أحتاجها يوم كنت أبحث عنها في كل شيء. كنت أحتاج صوتها حين كان الصمت يملأ رأسي بالأسئلة. كنت أحتاج فقط أن تقول: أنا هنا. أما الآن، فقد أصبحت عودتها نفسها سؤالا. هل أفتح الباب؟ أم أترك الماضي في مكانه، لا انتقاما منها، ولا قسوة، وإنما احتراما للطريق الذي قطعته وحدي حتى وصلت إلى هنا؟ ولأول مرة فهمت شيئا لم أفهمه يوم أحببتها: أن بعض العلاقات لا تنتهي حين يرحل أحد الطرفين. أحيانا تنتهي حين يقضي الآخر وقتا طويلا في انتظار عودته، ثم يتعلم أخيرا كيف يمضي. ولهذا حين أغلقت الهاتف في تلك الليلة، لم أبك لأنها عادت. بكيت على شيء آخر... بكيت على ذلك الرجل الذي كان سيحتضن عودتها لو جاءت في وقتها. أما الآن، فلم يعد يريد منها وعدا جديدا. كان يريد فقط أن يعرف: كيف استطاعت أن تعود بكل هذا الهدوء، بعد أن تركته ذات يوم يحارب وحده كل هذا الألم؟ وربما لم تكن تعرف أن أقسى ما في بعض الحكايات ليس أن نحب شخصا ثم يرحل... بل أن يعود أخيرا، فنكتشف أن أجمل لحظة كان يمكن أن تبدأ فيها الحكاية قد مضت. وأن بعض الاعتذارات تصل صادقة تماما... لكنها تصل بعد أن يصبح قبولها سهلا، والعودة مستحيلة.

About