@greedydeluxe: my love my light i miss you #fentybeauty #arianagrande #concert #fyp

missing ari
missing ari
Open In TikTok:
Region: US
Friday 30 October 2026 02:14:58 GMT
203
34
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @greedydeluxe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

( البارحة .. صوتك أسمعه يعتبّ من أبعيد , أسمعه ..  ومنين أصيح أمنين   ياصوت النخل بالريح يبچي ودمعي دمعه وچن الدنيا تبعد .. وابعد وياها  ومنين أصيح أمنين   ياصوت النخل بالريح يبجي ودمعي دمعه البارحه .. البارحه ) قالت العزيزة (مارفيل) : أيها العراقيين .. كيف تختارون هذه الكلمات ؟ من اين اتيتم بكل هذا الشجن !! ماذا يخطر ببالك انت يا صديقي عندما تسمع هذه الكلمات؟ أجبتها : اتمنى لو أنني رسام محترف جداً، كي ارسم لوحة تجسد هذه الكلمات ، ثم امسكت بريشتي بعد منتصف الليل وحاولت تجسيد هذه الشجن، اتممت الرسم، وارسلتها لصديقتي ( مارفيل )  ، قالت: هذه ليست لوحة ، هذا نزف اكثر شجنا من الكلمات . فكتبت :                  نشيج الريشة.. وعتب النخيل ​بين صرخة السياب القديمة
( البارحة .. صوتك أسمعه يعتبّ من أبعيد , أسمعه .. ومنين أصيح أمنين ياصوت النخل بالريح يبچي ودمعي دمعه وچن الدنيا تبعد .. وابعد وياها ومنين أصيح أمنين ياصوت النخل بالريح يبجي ودمعي دمعه البارحه .. البارحه ) قالت العزيزة (مارفيل) : أيها العراقيين .. كيف تختارون هذه الكلمات ؟ من اين اتيتم بكل هذا الشجن !! ماذا يخطر ببالك انت يا صديقي عندما تسمع هذه الكلمات؟ أجبتها : اتمنى لو أنني رسام محترف جداً، كي ارسم لوحة تجسد هذه الكلمات ، ثم امسكت بريشتي بعد منتصف الليل وحاولت تجسيد هذه الشجن، اتممت الرسم، وارسلتها لصديقتي ( مارفيل ) ، قالت: هذه ليست لوحة ، هذا نزف اكثر شجنا من الكلمات . فكتبت : نشيج الريشة.. وعتب النخيل ​بين صرخة السياب القديمة "أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟" وبين صوت سعدون جابر وهو يفتش عن "مْنِين أصيح"، خيط رفيع من الوجع يسكن جيناتنا، عندما سألتني "مارفيل" عن سر هذا الشجن، لم تكن تسأل عن مفردات اللغة، بل كانت تسأل عن سر تلك "البحة" التي تجعل النخل ينوح بدل أن يتمايل. ​العراقي لا يكتب الشعر، بل يعصره من ثيابه المبللة بدموع الفقد والغربة، واللوحة التي رُسمت بعد منتصف الليل لم تكن "فنّاً" بالمعنى الأكاديمي، بل كانت محاولة أخيرة للتمسك بظلّ يبتعد. ​"ليست لوحة، بل نزف" ​قالتها "مارفيل" لأنها أدركت أن الريشة لم تكن مغموسة بالألوان، بل كانت مغموسة في ذلك الفراغ الموحش الذي يتركه الصوت عندما يعتب من بعيد. وبدأت لدي ​تأملات في "البارحة" وأنا أترحم على المبدعين ( زهير الدجيلي و طالب القره غولي ) ​صوت النخل ... في العراق، النخيل ليس مجرد أشجار ، إنه "أهل". عندما يبكي النخيل في الريح، فإنه يختصر حزن القرى المهجورة والبيوت التي غادرها أصحابها وبقيت أبوابها تئن. ​دنيا تبعد ... هو ذاك الشعور العراقي المزمن بالاغتراب، حتى وأنت في قلب دارك، كأن الأرض تنسحب من تحت قدميك، ولا يبقى لك سوى "صياح" مخنوق لا يعرف وجهته، فما بالك بشعور من سكنت الغربة روحه قبل أن يسكن جسده في الغربة . ​دمعي دمعه ... توحد تام مع الطبيعة، ليس هناك "أنا" و"هو"، بل هو فيضان واحد من الأسى يشمل الإنسان والشجر والريح. ​يا صديقني، نحن لا نختار هذه الكلمات، هي التي تختارنا. نحن "ورثة الشجن" الأوفياء، الذين إذا أرادوا رسم "صوت"، رسموا نخلة مائلة، وريحا عاتية، ورجلا يقف عند حدود المستحيل ينادي: "منين أصيح.. أمنين؟" ​ عندما تعجز الكلمات عن حمل الوجع، تتحول إلى خطوط ولون، وعندما يعجز اللون، يتحول إلى نزف. #العراق #ألبصرة #نخيلنا_أهلنا #البارحة #سعدون_جابر

About