@umerghumman83: #creatorsearchinsights #💸💸💸💸💸💸💸💸💸💸

umer🎻Ghumman
umer🎻Ghumman
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 01 November 2026 06:23:56 GMT
144291
3351
80
1287

Music

Download

Comments

ch.ali.muhammad01
Ali muhammad :
acha keya break ni lagyi ni to zada nuksan ho Jana tha
2026-11-01 08:47:35
64
kamran.awan65
KAMRAN AWAN :
Good driver👌 agr brake lgata to zyada loss hota
2026-11-01 09:13:18
16
usmanrajput33444
✮ PAPPU ✮ :
part 2 dal do
2026-11-01 09:26:13
0
its.sahibzada113
سید صبیح محی الدین :
Pindi bhattian 😂😂😂 buht gndi motorway hy
2026-11-01 08:55:11
12
asif_.khan37
AثIF KHAN🔰✨ :
Ab kisko challan hona chayiya yahan hakomat zimadar nhi?
2026-11-01 08:56:07
10
force.1110
🦅 ༒CH Chand༒ :
gari lag gayi😳
2026-11-01 07:35:59
11
rajpoot.at8
—͞ᎷoʜᎥʙ :
Fortuner wala warr gya hei pichy😅
2026-11-01 09:22:58
2
chaudharyjunaid9
️ᒍᑌᑎᗩIᗪ :
Great driver
2026-11-01 09:18:36
1
10aug96
1996 :
Sary end driver thy
2026-11-01 09:28:22
0
kaleemabbas224
مغل کہتے ہے :
Fortuner😳😳
2026-11-01 08:44:01
2
08waseem
ᒍEᖇᖇY KIᑎG👑⚡️ :
Uth nawww😹😹🙌🏻
2026-11-01 08:42:54
1
awan_sahab59
Usman____!! :
2026-11-01 09:30:46
1
lalakhan1333
Lala Khan :
kam py gya 😂
2026-11-01 09:07:02
1
haroonrentacar1
Haroon rent a car Faisalabad :
sae kiye break nhi lgi nhi to nukan zyda hona tha pecha wali gri ny b lg jne tha ek dm break lgna se
2026-11-01 09:16:35
0
javedmithoo224
javed mithoo :
turn bhi kr sakta tha
2026-11-01 09:28:44
0
umair.jutt374
bhutta :
pachy car ko kam par gay ha 😅
2026-11-01 09:09:59
0
rehansufyan76
Rehan yasir 🖤 :
Rent 😅
2026-11-01 09:39:56
0
basilchaudhary46
Basilchaudhary46 :
2026-11-01 08:58:37
0
husnain_47k
H🚩 :
😂
2026-11-01 09:11:53
0
legend_boy846
car modified 😉 :
geo 🤣🤣🤣
2026-11-01 09:19:58
0
gondal4
Gon Dal :
is ma Pani hona chaye taa k Hawa lagny sy hilly na
2026-11-01 09:19:26
0
meharhaseeb379
Meharhaseeb379 :
2026-11-01 09:17:52
0
usmanrajput33444
✮ PAPPU ✮ :
Part 2 Dal do bacha to gai hai
2026-11-01 09:26:54
0
ch.usman_rajput.3
چوہدری عثمان راجپوت❤️‍🔥 :
Fortuner ka program war gaya😂😂
2026-11-01 09:22:24
0
jasim.jutt07
JASIM.JUTT😾😾 :
2026-11-01 09:29:33
0
To see more videos from user @umerghumman83, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أبلغوا عزيزَ الروحِ أنّي قد يئستُ من عودته ومن لقاءٍ يُعيدُ إلينا ما انقضى ومن دارٍ تضمّنا معًا كما كنّا قبل أن يُصبح الرجوعُ ضربًا من ضروبِ المستحيل أبلغوه أنّي قد بنيتُ له بيتًا في فوائدي وهيّأتُ له مقامًا في أقاصي فؤادي لكنّني أدركتُ أخيرًا أنّ بعض الأبواب مهما أطلنا الوقوفَ على عتباتها لا تُفتح وإن ظلّت أرواحُنا تُرتّب لهم موائدَ اللقاء أخبروه أنّي ما زلتُ أحبّه وأشتاقُ إليه وأهواه كما لو أنّ الفراقَ لم يُعلّمني شيئًا سوى أن أزدادَ به ولعًا لكنّني أحبّه الآن من مسافةٍ بعيدة بعيدةٍ إلى الحدّ الذي لا تستطيعُ معه يدي أن تبلغه ولا تستطيعُ روحي أن تكفَّ عن التطلّع إليه وأخبروه أيضًا أنّني لم أعد أجمعُ أشياءه بذلك الخوف القديم كأنّ يدًا خفيّةً ستنتزعها منّي إن أبطأتُ بل صرتُ أجمعها بحرصٍ وأصونها كمن يصونُ آخرَ ما تبقّى له من وطن لقد غدوتُ أدوّنُ كلماته أحفظُ عباراته التي كان يقولها وأُعيد كتابتها مرارًا لا لأنّني أخشى أن أنساها فحسب بل لأنّني لم أعد أأتمنُ ذاكرتي أخشى أن تخونني الأيام أن تمتدَّ يدُ النسيان إلى صوته إلى نبرةٍ كانت تُطمئنني إلى كلمةٍ كان يقولها دون أن يعلم أنّها ستغدو يومًا من أثمن ما أملك وصرتُ أستنشقُ رائحته بدلًا من الفرار منها وأحاولُ أن أستبقيَ منها ما استطعتُ كأنّني أجمعُ أنفاسه في رئتيَّ وأخبّئها في موضعٍ لا تطاله يدُ الغياب لقد تعلّمتُ، بعد طولِ عناء أن أحبّه بحذرٍ أشدّ أن أُبقيه في داخلي شيئًا جميلًا لا جرحًا يتجدّدُ كلّما لمستُه ولا غصّةً تُفسدُ عليَّ ما تبقّى من الحياة توصّلتُ إلى هذا الصلح بعد تعبٍ لا يُحصى وبعد ليالٍ ظللتُ فيها أقاومُ ما لا يُقاوَم وأستجدي من قلبي أن يكفَّ عن انتظار ما يعلمُ العقلُ أنّه لن يأتي أريدُه في داخلي ولكن على هذه الهيئة أريدُه ذكرى طيّبة وأثرًا رفيقًا وشيئًا من الماضي لا أضطرُّ إلى إنكاره أعلمُ أنّ هذا الحبَّ لا يشبهني وأنّني ما كنتُ لأرضى لنفسي أن أُبقيَ أحدًا في قلبي بعد أن يُغادرني لكنّني حين أحببتُه تبدّلتُ ولم أعد تلك التي كانت تُحسنُ التخلّي عمّن تحبّ ولأنّني أهواه ولأنّني ذقتُ من مرارة الفراق ما يكفي لأعوامٍ أُخَر قرّرتُ ألّا أفقدَ ذكراه كما فقدتُه يا مُلهِمي يا من أرهقَ الغيابُ أضلعي من بعده إنّ الفقدَ بات ينهشُ عظامي ويُمعنُ فيَّ افتراسًا كأنّه لم يكتفِ بأن أخذَك منّي وكأنّه عاد اليوم ليقتلعَ ما تبقّى منك لا يعلمُ هذا الفقدُ أنّه قد أخذَك بالفعل وأنّني، منذ رحيلك أحاولُ أن أُرمّمَ ما تهدّم منّي وأن أستردَّ شيئًا منّي من بين أنقاضِ غيابك إنّه يريدُ أن ينتزعَك منّي انتزاعًا أن يُجرّدَ جسدي من آثارك وأن يُطفئَ في أعماقي كلَّ ما يدلُّ عليك لكنّه لا يعلمُ أنّ الأمرَ لم يعد بهذه البساطة فأنتَ أنا وأنا أنتَ وما عاد بيننا حدٌّ أستطيعُ أن أرسمه دون أن أجرحَ نفسي إن أخذَك من جسدي فلن يجدَك غائبًا عنّي سيجدُ صوتك عالقًا بين أذنيَّ وصدى كلماتك يتردّدُ في عتمة رأسي وسيجدُ دفءَ شعورك مُستكينًا بين أضلعي أمّا ثيابُك آهٍ من ثيابك! أتعلمُ أنّها كانت أشقَّ ما تركتَه لي؟ لم تكن الرائحةُ هي الجزءَ الأصعب ولا ملمسُ القماش ولا هيئةُ الأشياء حين تخلو ممّن كان يستعملها بل ما كانت الثيابُ تختزنه من مواقف وما كانت تُخبّئه من حكايات كانت تحملُ شيئًا منك لا تستطيعُ الرائحةُ أن تحمله ولا تستطيعُ الذاكرةُ أن تُنكره أو تتجاوزه كانت تحملُ صورتي وأنا بقربك وتلك المسافاتِ القصيرة التي كانت تفصلُ بيننا كانت تحملُك وأنت ترتدي سترتَك الحمراء تلك التي لا أدري إن كنتَ تذكرُها الآن ولا أعلمُ إن كانت قد مرّت بخاطرك يومًا كما مرّت بخاطري ألفَ مرّة. لكنّني أذكرُها أذكرُها لأنّها كانت تشبهك كثيرًا، كأنّها خُلقت على مقاس حضورك، وكأنّ شيئًا منك ظلّ عالقًا في خيوطها يرفضُ أن يرحل. ولهذا قرّرتُ أن أُحرقَها. نعم، أن أُحرقَها لا لأنّني كرهتُها ولا لأنّني سئمتُ ما تذكّرني به بل لأنّني لم أعد أحتملُ أن أرى صورتك في كلّ ما تتركه يداي. أردتُ أن أُنهيَ ذلك العذاب أن أُطفئَ ما استطعتُ من هذا الحنين الماثل أمامي أن أتخلّصَ من الأشياء التي تُعيدُ إليَّ ما لا أستطيعُ استعادته. لم أُرِدْ يومًا شيئًا ملموسًا منك لم أُرِدْ ثيابك ولا أغراضك ولا ما خلّفتَه وراءك حين مضيت. كنتُ أريدك أنت. كنتُ أريدُ يدك لا أثرَ يدك على القماش وكنتُ أريدُ دفءَ صدرك لا ثوبًا يحفظُ شيئًا من دفئك وكنتُ أريدُ صوتك لا كلماتٍ أدوّنها خشيةَ أن ينساها عقلي. كنتُ أريدُ أن أراك أن أعودَ إلى بيتنا إلى ذلك المكان الذي كنّا فيه نحن الاثنين دون أن أضطرَّ إلى تخيّلك لكنّك لم تعد وبقيتُ أنا أُحاولُ أن أتعلمَ كيف يُحبُّ المرءُ غائبًا دون أن يُفنيَه الحنين. فأبلغوا عزيزَ الروح إن مرّتْ به رسالتي أنّني لم أعد أطلبُ عودته لكنّني لم أتعافَ من رحيله وأنّني أحاولُ أن أُبقيه جميلًا في داخلي وأنّني، رغم كلّ ما فعلتُه لأُخفّفَ وطأةَ غيابه ما زلتُ أفتقدُه كما لو أنّه رحلَ الآن أبلغوه أنّني أُحسنُ التخلّي عن أشيائه لكنّني لا أُحسنُ التخلّي عنه #fyp  #foryou  #viralvideo
أبلغوا عزيزَ الروحِ أنّي قد يئستُ من عودته ومن لقاءٍ يُعيدُ إلينا ما انقضى ومن دارٍ تضمّنا معًا كما كنّا قبل أن يُصبح الرجوعُ ضربًا من ضروبِ المستحيل أبلغوه أنّي قد بنيتُ له بيتًا في فوائدي وهيّأتُ له مقامًا في أقاصي فؤادي لكنّني أدركتُ أخيرًا أنّ بعض الأبواب مهما أطلنا الوقوفَ على عتباتها لا تُفتح وإن ظلّت أرواحُنا تُرتّب لهم موائدَ اللقاء أخبروه أنّي ما زلتُ أحبّه وأشتاقُ إليه وأهواه كما لو أنّ الفراقَ لم يُعلّمني شيئًا سوى أن أزدادَ به ولعًا لكنّني أحبّه الآن من مسافةٍ بعيدة بعيدةٍ إلى الحدّ الذي لا تستطيعُ معه يدي أن تبلغه ولا تستطيعُ روحي أن تكفَّ عن التطلّع إليه وأخبروه أيضًا أنّني لم أعد أجمعُ أشياءه بذلك الخوف القديم كأنّ يدًا خفيّةً ستنتزعها منّي إن أبطأتُ بل صرتُ أجمعها بحرصٍ وأصونها كمن يصونُ آخرَ ما تبقّى له من وطن لقد غدوتُ أدوّنُ كلماته أحفظُ عباراته التي كان يقولها وأُعيد كتابتها مرارًا لا لأنّني أخشى أن أنساها فحسب بل لأنّني لم أعد أأتمنُ ذاكرتي أخشى أن تخونني الأيام أن تمتدَّ يدُ النسيان إلى صوته إلى نبرةٍ كانت تُطمئنني إلى كلمةٍ كان يقولها دون أن يعلم أنّها ستغدو يومًا من أثمن ما أملك وصرتُ أستنشقُ رائحته بدلًا من الفرار منها وأحاولُ أن أستبقيَ منها ما استطعتُ كأنّني أجمعُ أنفاسه في رئتيَّ وأخبّئها في موضعٍ لا تطاله يدُ الغياب لقد تعلّمتُ، بعد طولِ عناء أن أحبّه بحذرٍ أشدّ أن أُبقيه في داخلي شيئًا جميلًا لا جرحًا يتجدّدُ كلّما لمستُه ولا غصّةً تُفسدُ عليَّ ما تبقّى من الحياة توصّلتُ إلى هذا الصلح بعد تعبٍ لا يُحصى وبعد ليالٍ ظللتُ فيها أقاومُ ما لا يُقاوَم وأستجدي من قلبي أن يكفَّ عن انتظار ما يعلمُ العقلُ أنّه لن يأتي أريدُه في داخلي ولكن على هذه الهيئة أريدُه ذكرى طيّبة وأثرًا رفيقًا وشيئًا من الماضي لا أضطرُّ إلى إنكاره أعلمُ أنّ هذا الحبَّ لا يشبهني وأنّني ما كنتُ لأرضى لنفسي أن أُبقيَ أحدًا في قلبي بعد أن يُغادرني لكنّني حين أحببتُه تبدّلتُ ولم أعد تلك التي كانت تُحسنُ التخلّي عمّن تحبّ ولأنّني أهواه ولأنّني ذقتُ من مرارة الفراق ما يكفي لأعوامٍ أُخَر قرّرتُ ألّا أفقدَ ذكراه كما فقدتُه يا مُلهِمي يا من أرهقَ الغيابُ أضلعي من بعده إنّ الفقدَ بات ينهشُ عظامي ويُمعنُ فيَّ افتراسًا كأنّه لم يكتفِ بأن أخذَك منّي وكأنّه عاد اليوم ليقتلعَ ما تبقّى منك لا يعلمُ هذا الفقدُ أنّه قد أخذَك بالفعل وأنّني، منذ رحيلك أحاولُ أن أُرمّمَ ما تهدّم منّي وأن أستردَّ شيئًا منّي من بين أنقاضِ غيابك إنّه يريدُ أن ينتزعَك منّي انتزاعًا أن يُجرّدَ جسدي من آثارك وأن يُطفئَ في أعماقي كلَّ ما يدلُّ عليك لكنّه لا يعلمُ أنّ الأمرَ لم يعد بهذه البساطة فأنتَ أنا وأنا أنتَ وما عاد بيننا حدٌّ أستطيعُ أن أرسمه دون أن أجرحَ نفسي إن أخذَك من جسدي فلن يجدَك غائبًا عنّي سيجدُ صوتك عالقًا بين أذنيَّ وصدى كلماتك يتردّدُ في عتمة رأسي وسيجدُ دفءَ شعورك مُستكينًا بين أضلعي أمّا ثيابُك آهٍ من ثيابك! أتعلمُ أنّها كانت أشقَّ ما تركتَه لي؟ لم تكن الرائحةُ هي الجزءَ الأصعب ولا ملمسُ القماش ولا هيئةُ الأشياء حين تخلو ممّن كان يستعملها بل ما كانت الثيابُ تختزنه من مواقف وما كانت تُخبّئه من حكايات كانت تحملُ شيئًا منك لا تستطيعُ الرائحةُ أن تحمله ولا تستطيعُ الذاكرةُ أن تُنكره أو تتجاوزه كانت تحملُ صورتي وأنا بقربك وتلك المسافاتِ القصيرة التي كانت تفصلُ بيننا كانت تحملُك وأنت ترتدي سترتَك الحمراء تلك التي لا أدري إن كنتَ تذكرُها الآن ولا أعلمُ إن كانت قد مرّت بخاطرك يومًا كما مرّت بخاطري ألفَ مرّة. لكنّني أذكرُها أذكرُها لأنّها كانت تشبهك كثيرًا، كأنّها خُلقت على مقاس حضورك، وكأنّ شيئًا منك ظلّ عالقًا في خيوطها يرفضُ أن يرحل. ولهذا قرّرتُ أن أُحرقَها. نعم، أن أُحرقَها لا لأنّني كرهتُها ولا لأنّني سئمتُ ما تذكّرني به بل لأنّني لم أعد أحتملُ أن أرى صورتك في كلّ ما تتركه يداي. أردتُ أن أُنهيَ ذلك العذاب أن أُطفئَ ما استطعتُ من هذا الحنين الماثل أمامي أن أتخلّصَ من الأشياء التي تُعيدُ إليَّ ما لا أستطيعُ استعادته. لم أُرِدْ يومًا شيئًا ملموسًا منك لم أُرِدْ ثيابك ولا أغراضك ولا ما خلّفتَه وراءك حين مضيت. كنتُ أريدك أنت. كنتُ أريدُ يدك لا أثرَ يدك على القماش وكنتُ أريدُ دفءَ صدرك لا ثوبًا يحفظُ شيئًا من دفئك وكنتُ أريدُ صوتك لا كلماتٍ أدوّنها خشيةَ أن ينساها عقلي. كنتُ أريدُ أن أراك أن أعودَ إلى بيتنا إلى ذلك المكان الذي كنّا فيه نحن الاثنين دون أن أضطرَّ إلى تخيّلك لكنّك لم تعد وبقيتُ أنا أُحاولُ أن أتعلمَ كيف يُحبُّ المرءُ غائبًا دون أن يُفنيَه الحنين. فأبلغوا عزيزَ الروح إن مرّتْ به رسالتي أنّني لم أعد أطلبُ عودته لكنّني لم أتعافَ من رحيله وأنّني أحاولُ أن أُبقيه جميلًا في داخلي وأنّني، رغم كلّ ما فعلتُه لأُخفّفَ وطأةَ غيابه ما زلتُ أفتقدُه كما لو أنّه رحلَ الآن أبلغوه أنّني أُحسنُ التخلّي عن أشيائه لكنّني لا أُحسنُ التخلّي عنه #fyp #foryou #viralvideo

About