@s0ra1ya: 👻✨

sora💋
sora💋
Open In TikTok:
Region: TT
Sunday 01 November 2026 18:00:37 GMT
2711
434
13
20

Music

Download

Comments

sal3na_.ic
lena :
MY GIRLFRIEND
2026-11-02 02:33:10
0
naarialolmaoz
nari® :
2026-11-03 01:27:42
0
divya_lea
divya :
The huzz
2026-11-01 18:04:21
1
naurveli
naveli :
beautiful
2026-11-01 18:48:11
0
krissy_hits
Krissy_hits :
2026-11-01 18:06:30
0
naurveli
naveli :
holy
2026-11-01 18:48:04
0
nyron.tt
Nyron :
2026-11-02 01:14:07
0
cool13565
✔️ :
Remember it’s nnn
2026-11-01 18:20:29
0
_.1sxmeer
Sxmeer.rl :
fuhh riess
2026-11-01 19:27:42
0
naurveli
naveli :
😍😍
2026-11-01 18:48:07
0
voovoo_babyboo
Vandita :
😍😍😍😍
2026-11-01 18:14:56
0
jaliyah.g_
jaliyah.g_ :
😍😍😍
2026-11-01 18:20:58
0
To see more videos from user @s0ra1ya, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مؤلمٌ أن تكتشف أنك تهب قلبك لمن لا يفتح لك فيه نافذة، وأن تمدّ يديك بالدفء، فيقابلك ببرودةٍ تُشبه بابًا يُغلق ببطء أمامك. تقترب منه، فيزداد جفاءً وابتعادًا، كأن حضورك ظلٌّ ثقيلٌ على يومه، وكأن قلبك الذي جاءه محمّلًا بالصدق عبءٌ لا يريد حمله. وتظلّ تلتمس لبروده الأعذار، وتنسج حول صمته حكاياتٍ تُخفّف عنك قسوته، مع أن الحقيقة أبسط من كل تبرير، وأقسى منه: هو لا يريدك. فمن لا يريدك، لن تستميله كثرة حضورك، ولن تغيّر موقفه أصدق مشاعرك. ستُرهق نفسك وأنت تحاول أن تكون الشخص الذي يختاره، بينما هو لم يخترك منذ البداية؛ وستظلّ تطرق بابًا لا يُفتح، حتى تنسى أن لك قلبًا يستحق أن يُستقبل لا أن يُستجدى. وحين تدرك ذلك، ستعرف أن كرامتك أثمن من التعلّق بمن لا يراك، وأن قلبك ليس مكانًا مؤقتًا لمن يأتي حين يشاء ويرحل حين يشاء. فارحل بهدوء، لا لأنك لم تعد تحب، بل لأنك تعلّمت أن الحب الذي يُطفئك ليس بيتًا، وأن البقاء حيث لا تُقدَّر ليس وفاءً، بل ظلمٌ لنفسك. فليس كل غيابٍ خسارة؛ بعض الغياب يشبه شفاءً بطيئًا، ونجاةً هادئة من شخصٍ لم يعرف قيمتك يومًا. وعندما ترحل، لا تلتفت إلى الباب الذي أُغلق في وجهك؛ فقد يكون الطريق الذي ينتظرك أوسع من أن يمرّ عبره من لم يرَ نورك.                     #البصرة #fyp #تصويري #حزين #علي_رشم
مؤلمٌ أن تكتشف أنك تهب قلبك لمن لا يفتح لك فيه نافذة، وأن تمدّ يديك بالدفء، فيقابلك ببرودةٍ تُشبه بابًا يُغلق ببطء أمامك. تقترب منه، فيزداد جفاءً وابتعادًا، كأن حضورك ظلٌّ ثقيلٌ على يومه، وكأن قلبك الذي جاءه محمّلًا بالصدق عبءٌ لا يريد حمله. وتظلّ تلتمس لبروده الأعذار، وتنسج حول صمته حكاياتٍ تُخفّف عنك قسوته، مع أن الحقيقة أبسط من كل تبرير، وأقسى منه: هو لا يريدك. فمن لا يريدك، لن تستميله كثرة حضورك، ولن تغيّر موقفه أصدق مشاعرك. ستُرهق نفسك وأنت تحاول أن تكون الشخص الذي يختاره، بينما هو لم يخترك منذ البداية؛ وستظلّ تطرق بابًا لا يُفتح، حتى تنسى أن لك قلبًا يستحق أن يُستقبل لا أن يُستجدى. وحين تدرك ذلك، ستعرف أن كرامتك أثمن من التعلّق بمن لا يراك، وأن قلبك ليس مكانًا مؤقتًا لمن يأتي حين يشاء ويرحل حين يشاء. فارحل بهدوء، لا لأنك لم تعد تحب، بل لأنك تعلّمت أن الحب الذي يُطفئك ليس بيتًا، وأن البقاء حيث لا تُقدَّر ليس وفاءً، بل ظلمٌ لنفسك. فليس كل غيابٍ خسارة؛ بعض الغياب يشبه شفاءً بطيئًا، ونجاةً هادئة من شخصٍ لم يعرف قيمتك يومًا. وعندما ترحل، لا تلتفت إلى الباب الذي أُغلق في وجهك؛ فقد يكون الطريق الذي ينتظرك أوسع من أن يمرّ عبره من لم يرَ نورك. #البصرة #fyp #تصويري #حزين #علي_رشم

About