@tribuntimur.com: TRIBUN-TIMUR.COM - Prestasi akademik internasional kembali ditorehkan Universitas Muhammadiyah (Unismuh) Makassar setelah salah seorang dosennya, Nasrulhaq, berhasil meraih gelar Doctor of Philosophy (PhD) dari University of Palermo, Italia, pada 2026. Capaian tersebut menjadi catatan tersendiri bagi Unismuh karena Nasrulhaq tercatat sebagai alumnus sekaligus dosen pertama kampus tersebut yang menyelesaikan pendidikan doktor di perguruan tinggi Eropa. Wakil Dekan I Fakultas Ilmu Sosial dan Ilmu Politik (FISIP) Unismuh itu meraih gelar doktor melalui Doctoral Program in Model-Based Public Planning, Policy Design and Management, program yang melibatkan kolaborasi University of Palermo di Italia, University of Bergen di Norwegia, dan Radboud University di Belanda. Rara

tribuntimurdotcom
tribuntimurdotcom
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 02 November 2026 10:11:57 GMT
1028
9
2
0

Music

Download

Comments

novalazhar5
noval azhar :
pertama
2026-11-02 10:19:53
1
engkongchina
random,keann :
masyaallah calon generasi emas
2026-11-02 10:23:57
0
To see more videos from user @tribuntimur.com, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف تصرّف الرب يسوع المسيح في حادثة المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ نقرأ هذه الحادثة في يوحنا 8: 1-11،  وهي تكشف لنا حكمة المسيح ورحمته وعدله. أولًا: لم ينجرف يسوع إلى فخّ المتهمين. أحضر الكتبة والفريسيون المرأة إليه ليجربوه، مستخدمين خطيتها لإيقاعه في مأزق. لكن يسوع لم يسمح لهم بتحويل الموقف إلى وسيلة للإدانة أو التلاعب. ثانيًا: واجه ضمائر المتهمين. قال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر» (يوحنا 8: 7). لم يقل إن الخطية أمر مقبول، بل ذكّرهم بأن من يدين الآخرين ينبغي أن يفحص قلبه أولًا. فانصرفوا واحدًا تلو الآخر. ثالثًا: عامل المرأة بالرحمة، دون أن يبرر خطيتها. قال لها:  «ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضًا»  (يوحنا 8: 11). لاحظ التوازن العجيب في موقف المسيح: لم يُهِن المرأة ولم يشجعها على الاستمرار في الخطية، بل منحها فرصة لبداية جديدة، ودعاها إلى تغيير حياتها. المسيح لا يدعونا إلى تبرير الخطية، ولا إلى سحق الخاطئ بالإدانة، بل إلى التمسك بالحق مع الرحمة. فنحن مدعوون إلى كراهية الخطية، ومحبة الإنسان، وترك الدينونة النهائية لله. النعمة لا تعني أن الخطية لا تهم، بل أن الله يفتح أمام الخاطئ باب التوبة والحياة الجديدة. #يسوع_المسيح  #creatorsearchinsights  #jususloveyou  #الانجيل_المسموع  #يسوع
كيف تصرّف الرب يسوع المسيح في حادثة المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ نقرأ هذه الحادثة في يوحنا 8: 1-11، وهي تكشف لنا حكمة المسيح ورحمته وعدله. أولًا: لم ينجرف يسوع إلى فخّ المتهمين. أحضر الكتبة والفريسيون المرأة إليه ليجربوه، مستخدمين خطيتها لإيقاعه في مأزق. لكن يسوع لم يسمح لهم بتحويل الموقف إلى وسيلة للإدانة أو التلاعب. ثانيًا: واجه ضمائر المتهمين. قال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر» (يوحنا 8: 7). لم يقل إن الخطية أمر مقبول، بل ذكّرهم بأن من يدين الآخرين ينبغي أن يفحص قلبه أولًا. فانصرفوا واحدًا تلو الآخر. ثالثًا: عامل المرأة بالرحمة، دون أن يبرر خطيتها. قال لها: «ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضًا» (يوحنا 8: 11). لاحظ التوازن العجيب في موقف المسيح: لم يُهِن المرأة ولم يشجعها على الاستمرار في الخطية، بل منحها فرصة لبداية جديدة، ودعاها إلى تغيير حياتها. المسيح لا يدعونا إلى تبرير الخطية، ولا إلى سحق الخاطئ بالإدانة، بل إلى التمسك بالحق مع الرحمة. فنحن مدعوون إلى كراهية الخطية، ومحبة الإنسان، وترك الدينونة النهائية لله. النعمة لا تعني أن الخطية لا تهم، بل أن الله يفتح أمام الخاطئ باب التوبة والحياة الجديدة. #يسوع_المسيح #creatorsearchinsights #jususloveyou #الانجيل_المسموع #يسوع

About