@ali.n829: 😕💔..! . #عباراتكم_الفخمه📿📌 #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #مشاهدات100k🔥 #محافظات_العراق

علــؤآن ال نـجاح🙌🩷
علــؤآن ال نـجاح🙌🩷
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 02 November 2026 17:21:17 GMT
59640
4557
32
448

Music

Download

Comments

zc_637
ابو هاشم💞 :
الناس 🫵☝️👌
2026-11-03 10:40:56
1
ms_m137
ڛسـلـومـﻤ🙂‍↔️🌗 :
عزيز شون اسوي نفس الفلتر
2026-11-02 19:15:57
0
tgy.22
٭ۦٰ۪ح̷س̷د̷ِد̷ِ🕊✨ᥫ᭡♪ :
من نموت نصير عزاز 🖐🏻😩 ..!
2026-11-03 08:41:45
1
pvl_22la
pvl_22la :
الله يرحمهم
2026-11-03 03:09:29
1
user176531533981
حمودي ♥️ :
الله يرحمه 💔💔💔💔💔
2026-11-03 09:25:16
0
h__u211
زيـــــــّدي الَــرأّشُــدٍيِّ :
لا اكرام الميت دفنه
2026-11-02 20:11:52
0
.x908157
🇦🇪 X⚡حسيون¹#• :
ذوله بس يردون يفتكون منه
2026-11-02 20:24:27
0
1234azm
𝑨. :
لا حبيبي حتئ تضل ذكره اله مثلا واحد يكول دفنته بيدي 🌷💁🏻‍♂️
2026-11-02 20:56:48
0
m_a_r908
ابو عرب :
😳
2026-11-02 21:48:18
0
e__o55
فــقــار :
2026-11-02 20:34:03
0
jfgfu875294
عليـﮯ مـ❣ـہحـ❣ـہمـ❣ـہد :
عزيزي هذوله يسوون هيج لو عندي أخو يسند كفاي يرحمك الله يخويه
2026-11-03 06:53:53
0
oejd89i3ufu
سويف البدري :
من تموت وصحبانك يشتغلون عماله
2026-11-03 03:05:59
0
s_69h3
كريي..👐 حساب جديد :
🥺🥺🥺
2026-11-03 12:27:06
0
user847885940909
ابن الشايب 🦅🦅 :
🥺🥺🥺
2026-11-02 22:10:03
0
user1917754317573
سلام :
😭😭
2026-11-03 06:32:46
0
user1501990961322
علي رعد :
[مُحرَج][مُحرَج][مُحرَج][يضحك]
2026-11-03 05:45:40
0
io_u08
ابوعرب :
🥰🥰🥰
2026-11-03 03:06:36
0
user3402806678773
ابو حـيه 🕸️ :
🥺🥺🥺
2026-11-03 13:39:44
0
s6268600
حربي 👑 :
💔
2026-11-03 13:42:35
0
silom_
♯̶سْـلوٌم آإلـمـًٰـصمم🏁⤹ :
😞💔
2026-11-02 21:17:35
0
userjj0vylc7rz
،2009 :
[قلب موجوع][قلب موجوع][قلب موجوع]
2026-11-02 21:11:19
0
14lfu
عـعلش 💖". :
💔😓
2026-11-02 20:19:27
1
ex.z8._
حـوته⭐ :
💔
2026-11-02 20:16:52
0
user8019175496812
ابو سرحان 😊💚 :
💔💔
2026-11-02 19:51:37
0
a__o333
🩷 :
💔💔💔
2026-11-02 19:02:35
0
To see more videos from user @ali.n829, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول السيد عادل العلوي (رحمه الله): هذه القصة من حياة سيدنا الأستاذ السيد المرعشي النجفي (رحمه الله) وكان من عشّاق السيدة المعصومة (عليها السلام). وقد نقلها لي السيد المرعشي نفسه وأنا كتبتها في كتاب «قبسات من حياة سيدنا الأستاذ». 🎙️يقول السيد المرعشي: كانت ابنتي قد بلغت سن الزواج فتقدّم لخطبتها أحدهم وكنت أعيش الفقر بتمام المعنى. فقد دخلت قم وعُمري أربع وعشرون سنة، وبدّلت خلالها قرابة خمسة وثلاثين بيتًا بالإيجار إذ كنت كل سنة أخرج من بيت إلى بيت آخر، بسبب الظروف المادية. وكان من المرسوم في إيران أن جهاز الزواج يكون على العروس فجاءتني زوجتي وقالت: جاءوا لخطبة ابنتك ولا بد أن تُحضّر لها جهازًا. يقول: انكسر قلبي إذ لم يكن عندي شيء. فذهبت إلى السيدة المعصومة (عليها السلام)، وقلت لها: «سيدتي أنا كنت في النجف معززًا مكرمًا وبيت المرعشي في النجف بيت محترم أما الآن فعندي بنت سيأتون لخطبتها وأنا لا أملك شيئًا أجهّزها به. الظاهر أنكِ لا تعتنين بي ... ». وأخذت أعاتبها بهذه الكلمات وأنا أبكي. يقول السيد المرعشي: كنت على الطريقة العراقية، أفتح ما تحت حنك العمامة، وأضع عباءتي على رأسي حتى لا يعرفني أحد ثم أمسك بالضريح وأقول: «دخيلكِ يا سيدتي المعصومة». وأخذت أبكي بكاءً شديدًا وأعاتبها: «سيدتي، أنتِ ما تديرين لي بال». ثم رجعت إلى البيت ونمت. وفي عالم الرؤيا، وكانت رؤيا صادقة، طرقوا الباب، فقيل لي: «السيدة المعصومة تريدك وهي تنتظرك في الصحن». فأسرعت إلى صحن السيدة المعصومة. وصلت إلى ذلك الإيوان الذهبي، فرأيت ثلاث نساء يكنسن. قلت لهن: أين السيدة المعصومة؟ قلن: اجلس ستأتي الآن. نحن نكنس ونهيّئ المجلس حتى تأتي. فجلست، وإذا بالسيدة المعصومة (عليها السلام) قد جاءت إليّ ولم تتحجب مني. فعرفت من ذلك أنني سيد، وتيقنت أن لها بي صلةً من جهة الأم، فهي عمتي. فاطمأن قلبي وسلّمت عليها ثم جلست هي على كرسي وجلست أنا أمامها بأدب مطأطئ الرأس. فقالت لي: «شهاب … شهاب». قلت: لبيكِ يا سيدتي. فأخذت تعاتبني وقالت لي: «أنت منذ اليوم الأول الذي جئت فيه إلى قم جعلتك بعيني وأنت في عيني فكيف تقول إني لا أدير لك بالًا؟». يقول: فاعتذرت إليها ثم استيقظت من النوم وأسرعت عند السحر إلى الحرم وأنا أبكي وأقول: «سيدتي، سامحيني، إن الظروف المادية هي التي جعلتني أتكلم معكِ بهذا الكلام ». ثم صليت صلاة الصبح. وبعد الصلاة، جاءني رجل كبير ووضع عند رجلي كيسًا وقال: «سيدنا، هذه هدية لك». فقلت: ما هذا؟ قال: «مال، هدية مني إليك، ليس خمسًا ولا زكاة، وإنما هدية». فأخذت الكيس ووضعته في جيبي ثم رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: «اشتري جهاز البنت بما يتناسب مع حالنا». فأخذت تشتري وكلما احتاجت شيئًا كنت أُخرج من الكيس وأعطيها، دون أن أعرف كم بقي فيه. حتى جاء اليوم الأخير فقالت لي: «لم نعد بحاجة إلى شيء، اشترينا كل ما نحتاجه، واكتمل الجهاز». فقلت لها: «ألا تحتاجين شيئًا آخر؟». قالت: «لا». يقول السيد المرعشي: فأخرجت الكيس من جيبي، ونظرت فيه، فإذا هو فارغ تمامًا، ليس فيه شيء. فهذه كرامة من كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام)
يقول السيد عادل العلوي (رحمه الله): هذه القصة من حياة سيدنا الأستاذ السيد المرعشي النجفي (رحمه الله) وكان من عشّاق السيدة المعصومة (عليها السلام). وقد نقلها لي السيد المرعشي نفسه وأنا كتبتها في كتاب «قبسات من حياة سيدنا الأستاذ». 🎙️يقول السيد المرعشي: كانت ابنتي قد بلغت سن الزواج فتقدّم لخطبتها أحدهم وكنت أعيش الفقر بتمام المعنى. فقد دخلت قم وعُمري أربع وعشرون سنة، وبدّلت خلالها قرابة خمسة وثلاثين بيتًا بالإيجار إذ كنت كل سنة أخرج من بيت إلى بيت آخر، بسبب الظروف المادية. وكان من المرسوم في إيران أن جهاز الزواج يكون على العروس فجاءتني زوجتي وقالت: جاءوا لخطبة ابنتك ولا بد أن تُحضّر لها جهازًا. يقول: انكسر قلبي إذ لم يكن عندي شيء. فذهبت إلى السيدة المعصومة (عليها السلام)، وقلت لها: «سيدتي أنا كنت في النجف معززًا مكرمًا وبيت المرعشي في النجف بيت محترم أما الآن فعندي بنت سيأتون لخطبتها وأنا لا أملك شيئًا أجهّزها به. الظاهر أنكِ لا تعتنين بي ... ». وأخذت أعاتبها بهذه الكلمات وأنا أبكي. يقول السيد المرعشي: كنت على الطريقة العراقية، أفتح ما تحت حنك العمامة، وأضع عباءتي على رأسي حتى لا يعرفني أحد ثم أمسك بالضريح وأقول: «دخيلكِ يا سيدتي المعصومة». وأخذت أبكي بكاءً شديدًا وأعاتبها: «سيدتي، أنتِ ما تديرين لي بال». ثم رجعت إلى البيت ونمت. وفي عالم الرؤيا، وكانت رؤيا صادقة، طرقوا الباب، فقيل لي: «السيدة المعصومة تريدك وهي تنتظرك في الصحن». فأسرعت إلى صحن السيدة المعصومة. وصلت إلى ذلك الإيوان الذهبي، فرأيت ثلاث نساء يكنسن. قلت لهن: أين السيدة المعصومة؟ قلن: اجلس ستأتي الآن. نحن نكنس ونهيّئ المجلس حتى تأتي. فجلست، وإذا بالسيدة المعصومة (عليها السلام) قد جاءت إليّ ولم تتحجب مني. فعرفت من ذلك أنني سيد، وتيقنت أن لها بي صلةً من جهة الأم، فهي عمتي. فاطمأن قلبي وسلّمت عليها ثم جلست هي على كرسي وجلست أنا أمامها بأدب مطأطئ الرأس. فقالت لي: «شهاب … شهاب». قلت: لبيكِ يا سيدتي. فأخذت تعاتبني وقالت لي: «أنت منذ اليوم الأول الذي جئت فيه إلى قم جعلتك بعيني وأنت في عيني فكيف تقول إني لا أدير لك بالًا؟». يقول: فاعتذرت إليها ثم استيقظت من النوم وأسرعت عند السحر إلى الحرم وأنا أبكي وأقول: «سيدتي، سامحيني، إن الظروف المادية هي التي جعلتني أتكلم معكِ بهذا الكلام ». ثم صليت صلاة الصبح. وبعد الصلاة، جاءني رجل كبير ووضع عند رجلي كيسًا وقال: «سيدنا، هذه هدية لك». فقلت: ما هذا؟ قال: «مال، هدية مني إليك، ليس خمسًا ولا زكاة، وإنما هدية». فأخذت الكيس ووضعته في جيبي ثم رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: «اشتري جهاز البنت بما يتناسب مع حالنا». فأخذت تشتري وكلما احتاجت شيئًا كنت أُخرج من الكيس وأعطيها، دون أن أعرف كم بقي فيه. حتى جاء اليوم الأخير فقالت لي: «لم نعد بحاجة إلى شيء، اشترينا كل ما نحتاجه، واكتمل الجهاز». فقلت لها: «ألا تحتاجين شيئًا آخر؟». قالت: «لا». يقول السيد المرعشي: فأخرجت الكيس من جيبي، ونظرت فيه، فإذا هو فارغ تمامًا، ليس فيه شيء. فهذه كرامة من كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام)

About