@dive.clips: @netaobombeef1 #netaobombeef #clipfyleague #netaoclipfy #carne #churrasco #viral #picanha

Dive Clips
Dive Clips
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 06 November 2026 02:00:00 GMT
1061
30
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @dive.clips, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجِزء ١/ مِنْ وَحْيِ مَظْلُومِيَّةِ الْإِمَامِ الشِّيرَازِيِّ هَلْ سَمِعْتُمْ عَنْ مَرْجِعٍ حُورِبَ، وَشُكِّكَ فِي عِلْمِهِ، وَعُزِلَ اجْتِمَاعِيّاً.. فَقَطْ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْبِقُ عَصْرَهُ بِنِصْفِ قَرْنٍ؟ بَعْدَ وَفَاةِ المَرْجِعِ الكَبِيرِ، المِيرْزَا مَهْدِي الشِّيرَازِي.. تَصَدَّى نَجْلُهُ الأَكْبَرُ، السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ الحُسَيْنِيُّ الشِّيرَازِيُّ لِلْمَرْجِعِيَّةِ وَهُوَ فِي رِيعَانِ شَبَابِهِ. وَهُنَا بَدَأَتِ المَظْلُومِيَّةُ! حَارَبُوهُ، طَعَنُوا فِي اجْتِهَادِهِ، وَحَاصَرُوهُ مَالِيّاً وَاجْتِمَاعِيّاً لِأَنَّهُ رَفَضَ جُمُودَ الحَوْزَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، وَأَسَّسَ حَرَكَةً شَبَابِيَّةً لِمُوَاجَهَةِ العِلْمَانِيَّةِ وَالشِّيُوعِيَّةِ. تَقُولُونَ لَمْ يَكُنْ مُجْتَهِداً؟ أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِشَهَادَاتِ كِبَارِ أَسَاطِينِ الفِقْهِ الَّذِينَ شَهِدُوا لَهُ صَرَاحَةً بِالاجْتِهَادِ المُطْلَقِ؟ وَعَلَى رَأْسِهِمْ: المَازَنْدَرَانِي، وَكُوهْكَمَرِي، وَالمَرْوَزِي! وَالقَصْفُ الحَقِيقِيُّ: السَّيِّدُ الشِّيرَازِيُّ خَلَّفَ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ كِتَابٍ مُصَنَّفٍ! مِنْ بَيْنِهَا مَوْسُوعَةُ الفِقْهِ فِي مِائَةٍ وَسِتِّينَ مُجَلَّداً، وَهِيَ الأَضْخَمُ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ! وَالعَقْلُ يَقُولُ: الأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى المُؤَثِّر. فكَيْفَ لِغَيْرِ مُجْتَهِدٍ أَنْ يَكْتُبَ مَا عَجَزَتْ عَنْهُ حَوْزَاتٌ بِأَكْمَلِهَا؟! مَاتَ الحَاقِدُونَ وَذَهَبَتْ طُعُونُهُمْ إِلَى مَزْبَلَةِ التَّارِيخِ، وَبَقِيَ فِكْرُ الشِّيرَازِيِّ مَنَاراً لِلْأَجْيَالِ. رَحِمَ اللَّهُ الإِمَامَ الشِّيرَازِيَّ المَظْلُومَ حَيّاً وَمَيِّتاً. #السيد_محمد_الحسيني_الشيرازي #الإمام_الشيرازي #المجدد_الشيرازي #سلطان_المؤلفين #ابا_الرضا
الجِزء ١/ مِنْ وَحْيِ مَظْلُومِيَّةِ الْإِمَامِ الشِّيرَازِيِّ هَلْ سَمِعْتُمْ عَنْ مَرْجِعٍ حُورِبَ، وَشُكِّكَ فِي عِلْمِهِ، وَعُزِلَ اجْتِمَاعِيّاً.. فَقَطْ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْبِقُ عَصْرَهُ بِنِصْفِ قَرْنٍ؟ بَعْدَ وَفَاةِ المَرْجِعِ الكَبِيرِ، المِيرْزَا مَهْدِي الشِّيرَازِي.. تَصَدَّى نَجْلُهُ الأَكْبَرُ، السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ الحُسَيْنِيُّ الشِّيرَازِيُّ لِلْمَرْجِعِيَّةِ وَهُوَ فِي رِيعَانِ شَبَابِهِ. وَهُنَا بَدَأَتِ المَظْلُومِيَّةُ! حَارَبُوهُ، طَعَنُوا فِي اجْتِهَادِهِ، وَحَاصَرُوهُ مَالِيّاً وَاجْتِمَاعِيّاً لِأَنَّهُ رَفَضَ جُمُودَ الحَوْزَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، وَأَسَّسَ حَرَكَةً شَبَابِيَّةً لِمُوَاجَهَةِ العِلْمَانِيَّةِ وَالشِّيُوعِيَّةِ. تَقُولُونَ لَمْ يَكُنْ مُجْتَهِداً؟ أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِشَهَادَاتِ كِبَارِ أَسَاطِينِ الفِقْهِ الَّذِينَ شَهِدُوا لَهُ صَرَاحَةً بِالاجْتِهَادِ المُطْلَقِ؟ وَعَلَى رَأْسِهِمْ: المَازَنْدَرَانِي، وَكُوهْكَمَرِي، وَالمَرْوَزِي! وَالقَصْفُ الحَقِيقِيُّ: السَّيِّدُ الشِّيرَازِيُّ خَلَّفَ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ كِتَابٍ مُصَنَّفٍ! مِنْ بَيْنِهَا مَوْسُوعَةُ الفِقْهِ فِي مِائَةٍ وَسِتِّينَ مُجَلَّداً، وَهِيَ الأَضْخَمُ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ! وَالعَقْلُ يَقُولُ: الأَثَرُ يَدُلُّ عَلَى المُؤَثِّر. فكَيْفَ لِغَيْرِ مُجْتَهِدٍ أَنْ يَكْتُبَ مَا عَجَزَتْ عَنْهُ حَوْزَاتٌ بِأَكْمَلِهَا؟! مَاتَ الحَاقِدُونَ وَذَهَبَتْ طُعُونُهُمْ إِلَى مَزْبَلَةِ التَّارِيخِ، وَبَقِيَ فِكْرُ الشِّيرَازِيِّ مَنَاراً لِلْأَجْيَالِ. رَحِمَ اللَّهُ الإِمَامَ الشِّيرَازِيَّ المَظْلُومَ حَيّاً وَمَيِّتاً. #السيد_محمد_الحسيني_الشيرازي #الإمام_الشيرازي #المجدد_الشيرازي #سلطان_المؤلفين #ابا_الرضا

About